النادر
17 / 11 / 2007, 11 : 12 PM
لا تكــــــــــــــــــــــــــــ ن كالزجاجة
[بسم الله الرحمن الرحيم]
(( لا تكن كالزجاجة ))
إن طريق الدعوة إلى الله ... طريق لا يثبت عليه إلا الرجال ... أهل العزائم .
وهذه سنة الله .... أن يجعل السبيل الموصل إلى الجنة ... وعر و وصعب .... ولا يقوى عليه إلا من ذكرناهم آنفاً ... أهل الإيمان والتقوى .
فلهذا كان على السائر على طريق الدعوة إلى الله أن يقرأ الإرشادات والتنبيهات ... حتى يدعوَ إلى الله على بصيرة من أمره ...
ومن تلك التنبيهات والمزالق التي تعتري الداعية في طريقه ... هو أن يكون الداعية قليل الصبر في تعامله مع بعض المواقف التي يترصد لها أهل الضلال والفسق والإنحلال ... لإبطال الأعمال الدعوية وإلغائها من الوجود ... وهذا ما يرجون .
فيا أخي : لا تكن كالزجاجة ... تتأثر من أدنى موقف يعرض لك من جميع طبقات المجتمع
... فأنت لا تمثل ذاتك ونفسك وإنما تمثل ما تحمله من مهنج ودعوة .... فلتصبر ولتجاهد نفسك على أن تستمر على هذا الطريق وإن عرض لك ما عرض ... فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة .... والجنة حفت بالمكاره ... فإن لم تصبر وتجالد .... فاذهب والعب مع اللاعبين ...
نعم لا تكن كالزجاجة .... بعملٍ لم تملك فيه نفسك وعاطفتك ستهدم أكثر مما تبني ... فاحذر من هذه المواقف ... ولاتخطو خطوة واحدة حتى تعرف أين تخطو ؟ ولماذا ؟ وما هي النتائج ؟
فبهذا نسلم من كثير من المتاعب والصعوبات التي نواجهها دائماً ... والله المستعان .
ومن أروع ما قرأت في ذلك ..أن عمر بن عبد العزيز _ أمير المؤمنين حقاً رحمه الله _ أنه كان في المسجد يذكر الله فمر رجل بجانبه فتعثر في مشيته .. فغضب الرجل فنظر إلى عمر بن عبد العزيز وقال له : أأنت حمار ؟ ( فسدد الله عمر ) فقال _ رحمه الله _ لا .
فيا أخي انظر إلى مدى التربية الجادة ... انظر إلى مدى السيطرة على النفس ... فلم تأخذه اللائمة على نفسه .... فعربد وأزبد .... بل كان حليماً وقوراً .
وهذا الذي نريده ونأمله ونرجوه في تعاملنا مع الناس أيٍ كانوا ؛ لكي تقوى الأبنية الدعوية ... ويدوم عطاؤها وبذلها للناس أجمعين .
[بسم الله الرحمن الرحيم]
(( لا تكن كالزجاجة ))
إن طريق الدعوة إلى الله ... طريق لا يثبت عليه إلا الرجال ... أهل العزائم .
وهذه سنة الله .... أن يجعل السبيل الموصل إلى الجنة ... وعر و وصعب .... ولا يقوى عليه إلا من ذكرناهم آنفاً ... أهل الإيمان والتقوى .
فلهذا كان على السائر على طريق الدعوة إلى الله أن يقرأ الإرشادات والتنبيهات ... حتى يدعوَ إلى الله على بصيرة من أمره ...
ومن تلك التنبيهات والمزالق التي تعتري الداعية في طريقه ... هو أن يكون الداعية قليل الصبر في تعامله مع بعض المواقف التي يترصد لها أهل الضلال والفسق والإنحلال ... لإبطال الأعمال الدعوية وإلغائها من الوجود ... وهذا ما يرجون .
فيا أخي : لا تكن كالزجاجة ... تتأثر من أدنى موقف يعرض لك من جميع طبقات المجتمع
... فأنت لا تمثل ذاتك ونفسك وإنما تمثل ما تحمله من مهنج ودعوة .... فلتصبر ولتجاهد نفسك على أن تستمر على هذا الطريق وإن عرض لك ما عرض ... فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة .... والجنة حفت بالمكاره ... فإن لم تصبر وتجالد .... فاذهب والعب مع اللاعبين ...
نعم لا تكن كالزجاجة .... بعملٍ لم تملك فيه نفسك وعاطفتك ستهدم أكثر مما تبني ... فاحذر من هذه المواقف ... ولاتخطو خطوة واحدة حتى تعرف أين تخطو ؟ ولماذا ؟ وما هي النتائج ؟
فبهذا نسلم من كثير من المتاعب والصعوبات التي نواجهها دائماً ... والله المستعان .
ومن أروع ما قرأت في ذلك ..أن عمر بن عبد العزيز _ أمير المؤمنين حقاً رحمه الله _ أنه كان في المسجد يذكر الله فمر رجل بجانبه فتعثر في مشيته .. فغضب الرجل فنظر إلى عمر بن عبد العزيز وقال له : أأنت حمار ؟ ( فسدد الله عمر ) فقال _ رحمه الله _ لا .
فيا أخي انظر إلى مدى التربية الجادة ... انظر إلى مدى السيطرة على النفس ... فلم تأخذه اللائمة على نفسه .... فعربد وأزبد .... بل كان حليماً وقوراً .
وهذا الذي نريده ونأمله ونرجوه في تعاملنا مع الناس أيٍ كانوا ؛ لكي تقوى الأبنية الدعوية ... ويدوم عطاؤها وبذلها للناس أجمعين .