المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظاهرة الطلاق بين الآثار المجتمعية و الأسباب


برزان
17 / 11 / 2007, 02 : 12 AM
الطلاق قنبلة موقوتة تهدد الكيان الأسري الذي يعتبر نواة المجتمع ، فانهيار العلاقات الزوجية يعني تشتت الأسر وهدم كيانها وضياع أفرادها ، فأطراف العلاقة المتضررون من الطلاق يلحقهم الأذى النفسي والمعنوي لفترات طويلة، مما يترتب عليه خلل في التركيبة الشخصية لبعض أفراد المجتمع .

فيؤكد علماء النفس والاجتماع أن الطلاق مــن أصعـب المراحــل التـي قــد تواجهها المرأة في عمرها ، لأنه يقلب حياتها رأساً على عقب ، وينتابها شعور بالضياع ، وإذا ما فكرت في بدء حياة جديدة ، فستجد "الزواج الثاني" مجرد تجربة محفوفة بالمخاطر .

كما أن نظرة المجتمع الشرقي للمرأة المطلقة تتسم بالوجوم وطرح آلاف التفسيرات السليمة حينا والخاطئة مئات الأحيان ، وهي - في أحسن الحالات - ستفوز بزوج أرمل يعول أبناءً غالبا ما يكونوا أحوج إلي دار حضانة منها إلي زوجة أب مكروهة بالفطرة والغريزة ، أو مطلق عابث يبحث عن معذبة جديدة ينفث فيها رجولته التي أزهقت سابقتها.

والرجال من مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية يعانون اكثر من المرأة عند حدوث الطلاق ولاسيما عندما تكون المرأة هي التي طالبت به وأصرت على تنفيذه ويعاني الرجل من اليأس والطعن برجولته لكنه يئن بصمت.

وهذا دليل على ما أكدته الدراسات بأن الرجل بعد الطلاق كثيراً ما يـُصاب بنوبات قلبية مميتة أكثر من المرأة لأنه يكبت حزنه ومصابه وتأثره في داخله،لكن المرأة أكثر تحملا لأنها لا تخفي ذلك مثله .

أما الأطفال فهم ضحايا انهيار العلاقات الزوجية، فغالباً ما يقعون تحت رحمة "زوج أم" قاس لا يعترف بطفولة أو حتى بحقوق إنسانية لغير أبنائه، وبين "زوجة أب" غالباً ما تتفنن في تشويه براءتهم ودفعهم للانحراف.

فقد أكدت العديد من الدراسات بأن الخلافات الزوجية، هي من أهم أسباب إصابة الأطفال بمرض ‏"النشاط العدواني الزائد"، كما يعانون من عدم التركيز، إضافة إلى أنهم يعانون من التعثر في دراستهم.


فتفشي الطلاق في المجتمع ينم عن حالة مرضية او خلل يستوطن كيان الأسرة وبنيان المجتمع ، و كثيرة هي أسباب الطلاق التي أجمع عليها علماء النفس والاجتماع ، منها الخيانة الزوجية وعدم الثقة من أكثر العوامل المدمرة للحياة الزوجية ، كما أن الغيرة الشديدة لدى بعض الأزواج والتي قد تحملهم على فرض قيود قاسية على حركة الزوجة وتصرفاتها ومن ثم تنقلب إلى الضرب.

إضافة إلى اختلاف الثقافة بين الزوجين وما ينشأ عنه من خلافات تتطور لتصل حد الطلاق بعد ذلك ، و يضيف علماء الدين إلى ذلك ضعف الوازع الديني وغياب القيم الاخلاقية من حياة الأفراد وذلك نتيجة سريان تيار الثقافة الغربية ونظرا لانعدام التوجيه الإسلامي الصحيح، وإهمال المرأة لشؤون الزوج والأبناء والمنزل وانشغالها بأمورها الخاصة .


فعلى الرغم من أن الشريعة الإسلامية أباحت الطلاق ما دامت الحياة الزوجية قد استحال دوامها بين الزوجين لسوء العشرة ، ، ولكن يبقى الطلاق هو الحل الذي تكثر بعده المشكلات عما كانت قبله.


منقووووووووووووووووول
عن/ فاطمة جعفر الملا
طالبة صحافة بجامعة البحرين

النادر
17 / 11 / 2007, 03 : 03 PM
بـــــــــــــرزان

وهذا دليل على ما أكدته الدراسات بأن الرجل بعد الطلاق كثيراً ما يـُصاب بنوبات قلبية مميتة أكثر من المرأة لأنه يكبت حزنه ومصابه وتأثره في داخله،لكن المرأة أكثر تحملا لأنها لا تخفي ذلك مثله .

أما الأطفال فهم ضحايا انهيار العلاقات الزوجية، فغالباً ما يقعون تحت رحمة "زوج أم" قاس لا يعترف بطفولة أو حتى بحقوق إنسانية لغير أبنائه، وبين "زوجة أب" غالباً ما تتفنن في تشويه براءتهم ودفعهم للانحراف.

فقد أكدت العديد من الدراسات بأن الخلافات الزوجية، هي من أهم أسباب إصابة الأطفال بمرض ‏"النشاط العدواني الزائد"، كما يعانون من عدم التركيز، إضافة إلى أنهم يعانون من التعثر في دراستهم.

اخي الغالي (( برزان ))

يعطيك الف عافيه على الموضوع المتميز

أستاذنك اخي برزان لطرحه للنقاش

لا شك ان الطلاق تجربة مؤلمة لكلا الطرفين ، ولكن في مجتمعاتنا الشرقية يكون مؤلماً اكثر بالنسبة للمرأة، حيث تفرض على المرأة المطلقة العديد من القيود خاصة اذا كانت شابة.

والان دعوني اطرح بعض الأسئلة بهذا الخصوص فربما نصل الى اسباب انتشار ظاهرة الطلاق هذه الأيام ، راجياً ان اجد الاجابة من خلال مداخلاتكم:

لماذا تزايدت حالات الطلاق بين الشباب على وجه الخصوص؟
هل لأولياء الامور دور في قرار الطلاق؟
هل لوسائل الاعلام دور؟
هل للأزمة الاقتصادية والسياسية دور؟
هل للإنفتاح الاخلاقي له دور؟
هل الاستقلال المادي للمرأة له دور؟
هل عدم الإلتزام بتعاليم ديننا الحنيف في موضع اختيار الزوج او الزوجة له دور؟

مع تمنياتي للمتزوجين بدوام الإستقرار والسعادة وللعزاب اختيار موفق لشريك او شريكة الحياة.

في انتظار مداخلاتكم التى بدون شك ستضيف قيمة للموضوع، التقيكم على خير .

برزان
18 / 11 / 2007, 41 : 11 AM
مشكور يالنادر على المرور
تدوم بالصحة والعافية

The Best
18 / 11 / 2007, 15 : 10 PM
الطلاااااااااااااااااااااااق

قد يكون رصاصة الرحمة لمسيرة غير موفقة

قد يكون شر لابد منه

قد يكون الاصعب والوحيد


لكن ضحاياه لن يكونوا الا المرأة و الابناء


اعتقد ان المادة ليس لها ذلك التأثير الكبير في الطلااااق

قد يكون لاولياء الامر دور لانهم زوجوا ابنائهم وبناتهم وهم ليسوا اهلا لتحمل المسؤوليات

قد نجد ضعف عقول بعض الشباب والنساء السبب الرئيس فتجد اغلب حالات الطلاق كان بالامكان تحاشيها لو احسن الزوج او الزوجة التصرف في مواقف بسيطة


ويبقى الالتزم بشرع الله هو الدافع الرئيس في استمرارية الحياة الزوجية بافضل حال


مشكور برزان على لطرح والف شكر النادر على ردك والتساؤلات التي قمت بطرحها


لا خلا ولا عدم منكم ومن شرواكم

والله يبعد كابوس الطلاااق عن كل البيوت

برزان
19 / 11 / 2007, 13 : 01 AM
The Best
اشكر مرورك تدوم بالصحة والعافية

المـــــقتنع
20 / 11 / 2007, 47 : 11 AM
يعطيك العافيه اخوي برزان على طرح الموضوع

وبالنسبه لتساؤلات اخونا النادر

اعتقد من وجهة نظر شخصيه ان الاجابه كالتالي :-


لماذا تزايدت حالات الطلاق بين الشباب على وجه الخصوص؟
________- لاسباب كثيره من ظمنها .. الجهل بالحياه الزوجيه وأدارتها الاداره الصحيحه ..... التأثر بالعوامل المنغصه الخارجيه
هل لأولياء الامور دور في قرار الطلاق؟
_________ أكثر أسباب الطلاق بين الاقارب والسبب أما من الاب او الام او العم ....الخ
هل لوسائل الاعلام دور؟
____________ دور كبير جداً والمسلسلات غرست هالشئ في نفوس الشباب ....
هل للأزمة الاقتصادية والسياسية دور؟
....................... الاقتصاديه اكيد ......لاكن السياسيه مااعتقد
هل للإنفتاح الاخلاقي له دور؟
90%
هل الاستقلال المادي للمرأة له دور؟
50%
هل عدم الإلتزام بتعاليم ديننا الحنيف في موضع اختيار الزوج او الزوجة له دور؟
بدون ادنى شك

احترامي للجميع

النادر
20 / 11 / 2007, 01 : 04 PM
نشكر الاخ : برزان على الموضوع المميز

والشكر موصول للأخ يعقوب لتفاعله المميز