النادر
16 / 11 / 2007, 12 : 03 AM
۞۞وقفات ومقتطفات من الحياة ۞۞
أربعة في واحد :
« سبحان من وازن بخلقه أربعة سوائل مختلفة في رأس الإنسان وفي وقت واحد ؛ مالح في عينيه يمنعها من اليبس ، وعذب في فمه يسوغ به الطعام والشراب ، ولزج في أنفه ليكفَّ الغبار ، ومرٌّ في أذنيه ليحميه من الحشرات » .
همم الحافظين :
قال الشافعي رحمه الله : « حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين » .
أجمل الساعات :
قالت يمان السباعي : « سألتُ الليل عن أجمل ساعاته ، فقال : ساعة يهرب فيها المحبون من العلائق والخلائق ، ويتسللون عند السحر لملاقاة الحبيب الأعظم الذي غفا عنه المحرومون » .
الفرح والألم الصافيان :
قالت يمان السباعي : « الفرح الصافي مثل الألم الصافي ، صادق حقيقي لا تمحو الأيام ذكراه أبداً » .
آثار المعلم :
قال الدكتور سعيد حارب : « إن آثار المعلم واضحة على التعليم والمجتمع ، إذ أن صياغة الإنسان وتربيته وتطوير مهاراته ، وتكوين أفكاره وتصوراته تمر من خلال المدرسة والتعليم ، الذي يأتي المعلم كقائد ومحرك له » .
عقلك الباطن :
قال الدكتور جوزيف ميرفي : « اذهب إلى النوم شاعراً بأنك ناجح في كل ليلة وراضٍ تماماً ، وفي النهاية ستنجح في زرع فكرة النجاح في عقلك الباطن ، اعتقد أنك ولدت لتنجح ، وستحدث العجائب كلما دعوت الله » .
اليأس والهم :
« إذا شعرت ببداية ضيق في صدرك فاذكر الله واستغفره يبدلك الله فرحاً وحبوراً ، وإذا لم تفعل ازداد ضيقك إلى هم ، وإذا غدوت مهموماً تولاك اليأس ونفدت قواك » .
تمرد وغفلة :
يقول الدكتور حسن الشرقاوي : « تراود النفس بعض الأماني وتتسلط عليها الأباطيل فتتمرد على التكاليف أو تثور على الواجبات وتهمل في الفرائض المقررة وتتغافل عن العمل لله والجهاد في سبيله تعالى » .
لا أستطيع :
« صحتك لا تقدر بثمن ، فلا تسترخصها بالقلق والخوف والغضب ، واعلم أنك المسيطر ولا تقل : " لا أستطيع " ؛ فإن قلتها تحقق ما كنت تخشاه » .
خبرتنا وتجاربنا :
يقول الدكتور محمد بركات : « إن عملية الإدراك ليست مبنية كلها على المثيرات الخارجية أو المحسوسات ، بل إننا نضيف إليها من خبرتنا وتجاربنا الماضية ، ولهذا يختلف الناس في إدراكهم لموضوع واحد بقدر ما يستطيع كل منهم أن يضيف إليه من عنده من رابطات ومعاني مستمدة من الخبرات السابقة » .
طاقة ليس لها حدود :
« لا تحمل نفسك على عمل لا تطيقه ، واسعَ أن تقوم بعمل تحبه ، حتى يكون إنتاجك غزيراً ، وطاقتك ليس لها حدود » .
كن عظيماً :
« كن عظيماً فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة » .
حلل أسباب القلق :
يقول رديارد كبلنج : « إن لي ستة من الخدم المخلصين منهم تعلمت كل ما أعلم علم اليقين ، أسماؤهم هي : ماذا ، ولماذا ، ومتى ، وكيف ، وأين ، ومَن !! » .
فكر بالآخرة :
« إذا شغلتك الدنيا وأهمتك ، فدع نصف تفكيرك في الآخرة ، فتكون قد حققت مراد عيشك في الدنيا وتخففت من همومك » .
تحلل من المظلوم :
« تذكر أن كل ذنب مهما عظم ممكن أن تتحلل منه بالتوبة النصوح إلا الظلم العباد مهما حقر ، فتوبتك منه مرهونة بتحللك من المظلوم » .
اطلب رزقك من مسبب الأرزاق :
« إذا افتقرت فاطلب رزقك من مسبب الأرزاق وعوّل عليه في الطلب والدعاء ولا تدعو معه أحداً ، يقول تعالى ** إن الله هو الرزّاق ذو القوة المتين } .
تصنّع الرفق :
« إن لم تكن رفيقاً فتصنّع الرفق حتى يستقر في قلبك وكيانك ، واعلم أن من يحرم الرفق يحرم الخير ، فإذا حُرمت خيراً ما فتذكر أنه ربما يكون بسبب فظاظتك يوماً ما مع خلق الله » .
لا تكن بخيلاً :
« إذا لم يكن لديك شيئاً تعطيه للآخرين ، فتصدّق بالكلمة الطيبة ، والابتسامة الصادقة ، وخالق الناس بخلق حسن » .
كافئ نفسك :
« عندما تنجح في أمر ما كافئ نفسك، وأشعر الآخرين بنجاحاتك المتميزة وأظهرها ، فإذا شعروا باحتفائك بإنجازاتك ، كافئوك بما أنت أهله » .
لطف الله :
من لطف الله تعالى بعباده ألا يجمع عليهم الهموم والمصائب مرة واحدة ، بل يكرمهم ويعطيهم ويفرحهم ويقلبهم في النعم ، فإذا ابتلاهم مرة صبر القلة ، ونكر الكثرة » .
نِعَم ظاهرة وباطنة :
« اعلم أن الله قد أنعم عليك نعمة ظاهرة وباطنة ، أما الظاهرة فهي لا تعد ولا تحصى ، وأما الباطنة فمنها الألم لإحساسك بالمرض والخطر ، ومنها حرمانك من أشياء ليشعرك تعالى بحاجتك الدائمة إليه ، ومنها تأخير إجابة الدعاء ليتكون دائم الصلة به سبحانه ، وحتى الموت نعمة رغم أنه مصيبة فهو لقاء مع الله جل جلاله » .
تجنب الثورة :
يقول ديل كارينجي : « لا تسمح لنفسك بالثورة من أجل التوافه ، وتذكر أن الحياة أقصر من أن نقصّرها » .
ارض بالقضاء :
« ارض بالقضاء ما دام محتوماً ، حتى لا يكتب عليك وأنت ساخطاً متبرماً به » .
عجائب الاستغفار :
« لو شعرت يوماً بانقباض ، فحاول أن تستبدل مشاعرك السلبية بأخرى إيجابية ، وإذا لم تستطع فجرب الاستغفار بهدوء وتروّي 10 مرات فأكثر » .
نوعية القائد :
قال جمال ماضي : « البحث عن القادة يعتبر من المهام الصعبة جداً ، ولكن بالملاحظة الدقيقة ، تبين أن هناك فروقاً واضحة بين من يصلح للقيادة ومن لا يصلح » .
تخيّر الوسط :
« تخير الوسط العدل في أمورك كلها ، وتذكر آيات الله تعالى التي توحي بالوسطية في قوله تعالى : ** ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط } [ الإسراء : 29 ] .
وقوله : ** ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً } [ الإسراء : 110 ] .
وقوله : ** والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً } [ الفرقان : 67 ] » .
احكم نفسك :
« النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئاً طوعت له كل طاقة ، وإذا عافت أمراً نصبت له شراكاً جسورة . فكن حاكماً حازماً في قيادتها تسلم ، قال تعالى : ** ونهى النفس عن الهوى } [ النازعات : 4 ] » .
عشرة حاجات لمنح الطاقة:
« حاجتنا للطعام والشراب، وحاجتنا إلى الأمن، وحاجتنا إلى الحب، وحاجتنا إلى التقدير، وحاجتنا إلى المعرفة، وحاجتنا إلى النجاح والتفوق، وحاجتنا إلى الانتماء، وحاجتنا إلى الاستثارة، وحاجتنا إلى الحرية، وحاجتنا إلى الضبط، كل هذه الحاجات مجتمعة كفيلة بتوليد طاقة للعطاء لا تنضب إلا بموت الإنسان » .
الفجر والعبادة:
« حينما تلتقي روح العبادة الخاشعة بروح الوجود السامية، وحينما تتجاوب الأرواح العابدة مع أرواح الليالي المختارة وروح الفجر الوضيئة في قوله تعالى: ** والفجر وليال عشر * والشفع والوتر » .
نتيجة الابتلاء:
« رضى الله أو سخطه لا يستدل على العبد بالمنح والمنع في هذه الأرض، فهو يعطي الصالح والطالح، ويمنع الصالح والطالح. إنه يعطي ليبتلي، ويمنع ليبتلي، والمعول عليه هو نتيجة الابتلاء » .
شفافية الأرواح:
« تلتقي الأرواح الشفافة في لحظة سكون الكون، وحينما يكون بينك وبين القمر في كبد السماء مؤانسة وحوار ودّي، فهنا التقاء الأرواح الشفافة، فكن قريباً من مخلوقات الله في الكون تسد الشفافية والصفاء في روحك » .
حياة الرضى:
« حينما ينسكب الرضى في قلب المؤمن التقي، ويغمر روحه، ويفيض على جوارحه، ويشيع في كيانه، ويندي حياته، فهو ينظر نور الله، ويسعى لأجله، وتهون الحياة عليه بكل بلاءاتها » .
ائتلاف الأرواح:
« ينكشف ائتلاف الأرواح عند أول لقاء، فتتجاذب من نظرة أو ابتسامة أو كلمة أو رائحة أو شعور خفي، وقد يأتي الإفصاح عنه متأخراً، ولكن الألفة الفطرية تسبقه، يقول تعالى: ** ولكن الله ألف بينهم } . وقد تحظى كل روح بعدد محدود من الأرواح يلائم طبيعتها ويوازي سعتها، فقد تحظى بروح واحدة رديفة، وقد تسعد بتلاقي مئات منها » .
المنهج الإسلامي:
« المنهج الإسلامي وحده هو أصلح المناهج لإحياء حقائق ومنحها الحركة في عالم الضمير وعالم السلوك. وإن الإدراك النظري وحده لهذه الحقائق بدون مساندة العبادة، وعن غير طريقها لا يقرّ هذه الحقائق، ولا يحركها حركة دافعة في حياة الفرد ولا في حياة الجماعة » .
خشية الله:
« صلة القلب بالله، والشعور بخشيته تدفع إلى كل صلاح، وتنهي عن كل انحراف. فالذي يخشى ربه حقاً لا يملك أن يُخطر في قلبه ظلاً لغيره من خلقه » .
إقامة أبدية:
« جنات للإقامة الدائمة في نعيمها الذي يمثله الأمن من الفناء والفوت، والطمأنينة من القلق الذي يعكر وينغص كل طيبات الأرض.. كما يمثله جريان الأنهار من تحتها، وهو يلقي ظلال النداوة والحياة والجمال!! وتأمل قوله تعالى: ** جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا } » .
الهيمنة والعظمة:
« ليعلم كل عظيم أن هناك من هو أعظم منه، وكل قوي أن هناك من هو أقوى منه، وكل جبار أن هناك من هو أكثر منه جبروت، وكل عالم أن هناك من هو أعلم منه، وكل متنفذ أن الله هو المهيمن القيوم، وليعلم كل ذلك وليتق الله فمن هم دونه » .
الحياة رحلة:
« الحياة رحلة في مهرجان إلهي مقام للبشر في كل مكان وفي كل أوان، فاستثمر قوتك وانطلق، وتمتع بجمال ما دمت فيه، وتعاطف مع الأرواح القريبة من روحك، ولا تنس أن هذه الرحلة برمتها هي معبر لحياة خالدة، فالتمس السعادة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة » .
أصل الحياة الكبير:
« إن الإيمان هو أصل الحياة الكبير، الذي ينبثق منه كل فرع من فروع الخير، وتتعلق به كل ثمرة من ثماره، وغلا فهو فرع مقطوع من شجرته، صائر إلى ذبول وجفاف. وإلا فهي ثمرة شيطانية، وليس لها امتداد أو دوام! وهو المحور الذي تشد إليه خيوط الحياة الرفيعة. وإلا فهي مفلتة لا تمسك بشيء، ذاهبة بدداً مع الأهواء والنزوات.. وهو المنهج الذي يضم شتات الأعمال، ويردها إلى نظام تتناسق معه وتتعاون، وتنسلك في طريق واحد، وفي حركة واحدة، لها دافع معلوم، ولها هدف مرسوم » .
اللقاء الروحي:
« لحظة اللقاء الروحي التي تجمع العبد بربه لا تقدّر بأثمان الدنيا، يتجلى الخالق للمخلوق، وتنزوي فيها علائق الدنيا لترقى النفس إلى عنان السماء فتصافح ملائكة الرحمن، وتطل على أنسام الجنان وتناجي ربها في حوار رباني رنّان، لا يختلس إلى مسامعه إلا أنت والديّان » .
حكمة:
« استفد من جميع الناس، الكبير والصغير، العالم والجاهل، ولا تحتقر رأي أحد مهما كان، فقد يكون لديه من سداد الرأي ما يفوق تصورك!! » .
هل ابتليت بحاسد :
« لو أكرمته كرم حاتمي، وأغدقت عليه من العطايا والنعم فأنت لا تزال عدوّه أبداً، فسبب العداوة لا زال فيك، وهو فضلك وعلمك وأدبك ومالك ومنصبك، فهو ينظر متى تتعثر، ويتحرى متى تسقط، ويتمنى متى تهوى. أحسن أيامه يوم تمرض، وأسعد ساعاته يوم يراك مهموماً مغموماً منكسراً حزيناً، وأسعد ساعاته يوم تفتقر، وأتعس لحظاته إذا اغتنيت، وأفظع خبر عنده إذا علوت وارتقيت ونجحت » .
المسلم:
فجرِّ اللهمَّ في عزمي من نوركَ نورا
كانطلاق الفجر بعدَ الليل، إشراقاً طهورا
أنا يا الله من روحكَ روحٌ لن يحورا
أنا معنى في كتابِ الكونِ قد زانَ السطورا
عمر بهاء الدين الأميري
إغلاق الذهن:
« طوّر ذهنك من عادة التسليم، فلا تأخذ الخبر على عواهنه دون التفكير في احتمالات أخرى أو وجهات نظر مخالفة حتى لا يتولد فيك ميلاً إلى إغلاق الذهن. إن الفكر لا ينتج إلا إذا عاش حراً، ولكن ضمن ثوابت ومتغيرات معينة » .
الغافلون اللاهون:
« لا تعذر نفسك على خمولك وتأخرك بأهلك وولدك ومالك، ولُمْ نفسك على عدم سعيك لمعالي الأمور، فالزمن لا ينتظر أحداً، والتاريخ لا يعترف بمسوّف، فكم من غافلٍ ولاهٍ تلقاه بعد فترة من الزمن، فإذا هو كما هو في علمه وعبادته ونشاطه لم يتغير .. » .
باب ليس ينغلق:
« إن ضاقت بك النفس عما بك، ومزق الشك قلبك واستبد بك، وتلفّتَ فلم تجد من تثق، وغدا قلبك يحترق، وأصبح القريب منك غريب، وقلبه يحمل ثقلاً وصخراً رهيب، ولفك ليل وحزن ولهف، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكنْ موقناً بأن هنالك باب يفيض رحمة ونوراً وهدى ورحاب.. باب إليه قلوب الخلق تنطلق فعند ربك باب ليس ينغلق » .
عش حرارة الكلمة:
« إن رمتَ الكلمة المؤثرة، فاجعلها صادقة من القلب، وعشها بكل جوارحك حتى تعبّر عما بداخلك فتمتلئ حسناً وحرارةً وصدقاً وإخلاصاً. فكم من كلمة أو خطة أو قصيدة بلا روح، فهي جثة هامدة لا تتحرك ولا تحرك ساكناً، لأنها قدمت بلا معاناة ولا معايشة ولا صدق! فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها! » .
وكلٌ في فلك يسبحون :
« إذا كان كل ما في الكون يسبح ويسبّح ، فما لك أيها الإنسان وقفت تراوح في مكانك ، فقد خلقت لأمر عظيم وأنت لا تفقه ، وعلّمك الله من علمه وأبيت إلا الجهالة ، وقد كرّمك على كثير ممن خلق ، وقد جعلت من هو دونك أفضل منك عبادة وتسبيحاً وفضلاً » .
أحدٌ أحد :
« قل لجلادي العالم أن السياط لا تلغي القيم ، وأن المشانق لا تقتل المبادئ وأن التعذيب لا يميت الحقوق ، واقرأ في شموخ وصدق ** قل هو الله أحد } كما قرأها بلال بن رباح ، فعاش عليها ومات عليها ، وقد بقي صوته ينقل حيّاً على هواء القلوب عبر أثير الصدق والصمود والإصرار والصلاح والصبر » .
الغزاة الفاتحين :
أعيدوا مجدنا دنيا ودينا == وذودوا عن تراث المسلمينا
فمن يعفو لغير الله فينا == ونحن بنو الغزاة الفاتحينا
«
ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب
أرجو النقل للمنتديات الدال على الخير كفاعله
أربعة في واحد :
« سبحان من وازن بخلقه أربعة سوائل مختلفة في رأس الإنسان وفي وقت واحد ؛ مالح في عينيه يمنعها من اليبس ، وعذب في فمه يسوغ به الطعام والشراب ، ولزج في أنفه ليكفَّ الغبار ، ومرٌّ في أذنيه ليحميه من الحشرات » .
همم الحافظين :
قال الشافعي رحمه الله : « حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين » .
أجمل الساعات :
قالت يمان السباعي : « سألتُ الليل عن أجمل ساعاته ، فقال : ساعة يهرب فيها المحبون من العلائق والخلائق ، ويتسللون عند السحر لملاقاة الحبيب الأعظم الذي غفا عنه المحرومون » .
الفرح والألم الصافيان :
قالت يمان السباعي : « الفرح الصافي مثل الألم الصافي ، صادق حقيقي لا تمحو الأيام ذكراه أبداً » .
آثار المعلم :
قال الدكتور سعيد حارب : « إن آثار المعلم واضحة على التعليم والمجتمع ، إذ أن صياغة الإنسان وتربيته وتطوير مهاراته ، وتكوين أفكاره وتصوراته تمر من خلال المدرسة والتعليم ، الذي يأتي المعلم كقائد ومحرك له » .
عقلك الباطن :
قال الدكتور جوزيف ميرفي : « اذهب إلى النوم شاعراً بأنك ناجح في كل ليلة وراضٍ تماماً ، وفي النهاية ستنجح في زرع فكرة النجاح في عقلك الباطن ، اعتقد أنك ولدت لتنجح ، وستحدث العجائب كلما دعوت الله » .
اليأس والهم :
« إذا شعرت ببداية ضيق في صدرك فاذكر الله واستغفره يبدلك الله فرحاً وحبوراً ، وإذا لم تفعل ازداد ضيقك إلى هم ، وإذا غدوت مهموماً تولاك اليأس ونفدت قواك » .
تمرد وغفلة :
يقول الدكتور حسن الشرقاوي : « تراود النفس بعض الأماني وتتسلط عليها الأباطيل فتتمرد على التكاليف أو تثور على الواجبات وتهمل في الفرائض المقررة وتتغافل عن العمل لله والجهاد في سبيله تعالى » .
لا أستطيع :
« صحتك لا تقدر بثمن ، فلا تسترخصها بالقلق والخوف والغضب ، واعلم أنك المسيطر ولا تقل : " لا أستطيع " ؛ فإن قلتها تحقق ما كنت تخشاه » .
خبرتنا وتجاربنا :
يقول الدكتور محمد بركات : « إن عملية الإدراك ليست مبنية كلها على المثيرات الخارجية أو المحسوسات ، بل إننا نضيف إليها من خبرتنا وتجاربنا الماضية ، ولهذا يختلف الناس في إدراكهم لموضوع واحد بقدر ما يستطيع كل منهم أن يضيف إليه من عنده من رابطات ومعاني مستمدة من الخبرات السابقة » .
طاقة ليس لها حدود :
« لا تحمل نفسك على عمل لا تطيقه ، واسعَ أن تقوم بعمل تحبه ، حتى يكون إنتاجك غزيراً ، وطاقتك ليس لها حدود » .
كن عظيماً :
« كن عظيماً فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة » .
حلل أسباب القلق :
يقول رديارد كبلنج : « إن لي ستة من الخدم المخلصين منهم تعلمت كل ما أعلم علم اليقين ، أسماؤهم هي : ماذا ، ولماذا ، ومتى ، وكيف ، وأين ، ومَن !! » .
فكر بالآخرة :
« إذا شغلتك الدنيا وأهمتك ، فدع نصف تفكيرك في الآخرة ، فتكون قد حققت مراد عيشك في الدنيا وتخففت من همومك » .
تحلل من المظلوم :
« تذكر أن كل ذنب مهما عظم ممكن أن تتحلل منه بالتوبة النصوح إلا الظلم العباد مهما حقر ، فتوبتك منه مرهونة بتحللك من المظلوم » .
اطلب رزقك من مسبب الأرزاق :
« إذا افتقرت فاطلب رزقك من مسبب الأرزاق وعوّل عليه في الطلب والدعاء ولا تدعو معه أحداً ، يقول تعالى ** إن الله هو الرزّاق ذو القوة المتين } .
تصنّع الرفق :
« إن لم تكن رفيقاً فتصنّع الرفق حتى يستقر في قلبك وكيانك ، واعلم أن من يحرم الرفق يحرم الخير ، فإذا حُرمت خيراً ما فتذكر أنه ربما يكون بسبب فظاظتك يوماً ما مع خلق الله » .
لا تكن بخيلاً :
« إذا لم يكن لديك شيئاً تعطيه للآخرين ، فتصدّق بالكلمة الطيبة ، والابتسامة الصادقة ، وخالق الناس بخلق حسن » .
كافئ نفسك :
« عندما تنجح في أمر ما كافئ نفسك، وأشعر الآخرين بنجاحاتك المتميزة وأظهرها ، فإذا شعروا باحتفائك بإنجازاتك ، كافئوك بما أنت أهله » .
لطف الله :
من لطف الله تعالى بعباده ألا يجمع عليهم الهموم والمصائب مرة واحدة ، بل يكرمهم ويعطيهم ويفرحهم ويقلبهم في النعم ، فإذا ابتلاهم مرة صبر القلة ، ونكر الكثرة » .
نِعَم ظاهرة وباطنة :
« اعلم أن الله قد أنعم عليك نعمة ظاهرة وباطنة ، أما الظاهرة فهي لا تعد ولا تحصى ، وأما الباطنة فمنها الألم لإحساسك بالمرض والخطر ، ومنها حرمانك من أشياء ليشعرك تعالى بحاجتك الدائمة إليه ، ومنها تأخير إجابة الدعاء ليتكون دائم الصلة به سبحانه ، وحتى الموت نعمة رغم أنه مصيبة فهو لقاء مع الله جل جلاله » .
تجنب الثورة :
يقول ديل كارينجي : « لا تسمح لنفسك بالثورة من أجل التوافه ، وتذكر أن الحياة أقصر من أن نقصّرها » .
ارض بالقضاء :
« ارض بالقضاء ما دام محتوماً ، حتى لا يكتب عليك وأنت ساخطاً متبرماً به » .
عجائب الاستغفار :
« لو شعرت يوماً بانقباض ، فحاول أن تستبدل مشاعرك السلبية بأخرى إيجابية ، وإذا لم تستطع فجرب الاستغفار بهدوء وتروّي 10 مرات فأكثر » .
نوعية القائد :
قال جمال ماضي : « البحث عن القادة يعتبر من المهام الصعبة جداً ، ولكن بالملاحظة الدقيقة ، تبين أن هناك فروقاً واضحة بين من يصلح للقيادة ومن لا يصلح » .
تخيّر الوسط :
« تخير الوسط العدل في أمورك كلها ، وتذكر آيات الله تعالى التي توحي بالوسطية في قوله تعالى : ** ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط } [ الإسراء : 29 ] .
وقوله : ** ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً } [ الإسراء : 110 ] .
وقوله : ** والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً } [ الفرقان : 67 ] » .
احكم نفسك :
« النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئاً طوعت له كل طاقة ، وإذا عافت أمراً نصبت له شراكاً جسورة . فكن حاكماً حازماً في قيادتها تسلم ، قال تعالى : ** ونهى النفس عن الهوى } [ النازعات : 4 ] » .
عشرة حاجات لمنح الطاقة:
« حاجتنا للطعام والشراب، وحاجتنا إلى الأمن، وحاجتنا إلى الحب، وحاجتنا إلى التقدير، وحاجتنا إلى المعرفة، وحاجتنا إلى النجاح والتفوق، وحاجتنا إلى الانتماء، وحاجتنا إلى الاستثارة، وحاجتنا إلى الحرية، وحاجتنا إلى الضبط، كل هذه الحاجات مجتمعة كفيلة بتوليد طاقة للعطاء لا تنضب إلا بموت الإنسان » .
الفجر والعبادة:
« حينما تلتقي روح العبادة الخاشعة بروح الوجود السامية، وحينما تتجاوب الأرواح العابدة مع أرواح الليالي المختارة وروح الفجر الوضيئة في قوله تعالى: ** والفجر وليال عشر * والشفع والوتر » .
نتيجة الابتلاء:
« رضى الله أو سخطه لا يستدل على العبد بالمنح والمنع في هذه الأرض، فهو يعطي الصالح والطالح، ويمنع الصالح والطالح. إنه يعطي ليبتلي، ويمنع ليبتلي، والمعول عليه هو نتيجة الابتلاء » .
شفافية الأرواح:
« تلتقي الأرواح الشفافة في لحظة سكون الكون، وحينما يكون بينك وبين القمر في كبد السماء مؤانسة وحوار ودّي، فهنا التقاء الأرواح الشفافة، فكن قريباً من مخلوقات الله في الكون تسد الشفافية والصفاء في روحك » .
حياة الرضى:
« حينما ينسكب الرضى في قلب المؤمن التقي، ويغمر روحه، ويفيض على جوارحه، ويشيع في كيانه، ويندي حياته، فهو ينظر نور الله، ويسعى لأجله، وتهون الحياة عليه بكل بلاءاتها » .
ائتلاف الأرواح:
« ينكشف ائتلاف الأرواح عند أول لقاء، فتتجاذب من نظرة أو ابتسامة أو كلمة أو رائحة أو شعور خفي، وقد يأتي الإفصاح عنه متأخراً، ولكن الألفة الفطرية تسبقه، يقول تعالى: ** ولكن الله ألف بينهم } . وقد تحظى كل روح بعدد محدود من الأرواح يلائم طبيعتها ويوازي سعتها، فقد تحظى بروح واحدة رديفة، وقد تسعد بتلاقي مئات منها » .
المنهج الإسلامي:
« المنهج الإسلامي وحده هو أصلح المناهج لإحياء حقائق ومنحها الحركة في عالم الضمير وعالم السلوك. وإن الإدراك النظري وحده لهذه الحقائق بدون مساندة العبادة، وعن غير طريقها لا يقرّ هذه الحقائق، ولا يحركها حركة دافعة في حياة الفرد ولا في حياة الجماعة » .
خشية الله:
« صلة القلب بالله، والشعور بخشيته تدفع إلى كل صلاح، وتنهي عن كل انحراف. فالذي يخشى ربه حقاً لا يملك أن يُخطر في قلبه ظلاً لغيره من خلقه » .
إقامة أبدية:
« جنات للإقامة الدائمة في نعيمها الذي يمثله الأمن من الفناء والفوت، والطمأنينة من القلق الذي يعكر وينغص كل طيبات الأرض.. كما يمثله جريان الأنهار من تحتها، وهو يلقي ظلال النداوة والحياة والجمال!! وتأمل قوله تعالى: ** جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا } » .
الهيمنة والعظمة:
« ليعلم كل عظيم أن هناك من هو أعظم منه، وكل قوي أن هناك من هو أقوى منه، وكل جبار أن هناك من هو أكثر منه جبروت، وكل عالم أن هناك من هو أعلم منه، وكل متنفذ أن الله هو المهيمن القيوم، وليعلم كل ذلك وليتق الله فمن هم دونه » .
الحياة رحلة:
« الحياة رحلة في مهرجان إلهي مقام للبشر في كل مكان وفي كل أوان، فاستثمر قوتك وانطلق، وتمتع بجمال ما دمت فيه، وتعاطف مع الأرواح القريبة من روحك، ولا تنس أن هذه الرحلة برمتها هي معبر لحياة خالدة، فالتمس السعادة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة » .
أصل الحياة الكبير:
« إن الإيمان هو أصل الحياة الكبير، الذي ينبثق منه كل فرع من فروع الخير، وتتعلق به كل ثمرة من ثماره، وغلا فهو فرع مقطوع من شجرته، صائر إلى ذبول وجفاف. وإلا فهي ثمرة شيطانية، وليس لها امتداد أو دوام! وهو المحور الذي تشد إليه خيوط الحياة الرفيعة. وإلا فهي مفلتة لا تمسك بشيء، ذاهبة بدداً مع الأهواء والنزوات.. وهو المنهج الذي يضم شتات الأعمال، ويردها إلى نظام تتناسق معه وتتعاون، وتنسلك في طريق واحد، وفي حركة واحدة، لها دافع معلوم، ولها هدف مرسوم » .
اللقاء الروحي:
« لحظة اللقاء الروحي التي تجمع العبد بربه لا تقدّر بأثمان الدنيا، يتجلى الخالق للمخلوق، وتنزوي فيها علائق الدنيا لترقى النفس إلى عنان السماء فتصافح ملائكة الرحمن، وتطل على أنسام الجنان وتناجي ربها في حوار رباني رنّان، لا يختلس إلى مسامعه إلا أنت والديّان » .
حكمة:
« استفد من جميع الناس، الكبير والصغير، العالم والجاهل، ولا تحتقر رأي أحد مهما كان، فقد يكون لديه من سداد الرأي ما يفوق تصورك!! » .
هل ابتليت بحاسد :
« لو أكرمته كرم حاتمي، وأغدقت عليه من العطايا والنعم فأنت لا تزال عدوّه أبداً، فسبب العداوة لا زال فيك، وهو فضلك وعلمك وأدبك ومالك ومنصبك، فهو ينظر متى تتعثر، ويتحرى متى تسقط، ويتمنى متى تهوى. أحسن أيامه يوم تمرض، وأسعد ساعاته يوم يراك مهموماً مغموماً منكسراً حزيناً، وأسعد ساعاته يوم تفتقر، وأتعس لحظاته إذا اغتنيت، وأفظع خبر عنده إذا علوت وارتقيت ونجحت » .
المسلم:
فجرِّ اللهمَّ في عزمي من نوركَ نورا
كانطلاق الفجر بعدَ الليل، إشراقاً طهورا
أنا يا الله من روحكَ روحٌ لن يحورا
أنا معنى في كتابِ الكونِ قد زانَ السطورا
عمر بهاء الدين الأميري
إغلاق الذهن:
« طوّر ذهنك من عادة التسليم، فلا تأخذ الخبر على عواهنه دون التفكير في احتمالات أخرى أو وجهات نظر مخالفة حتى لا يتولد فيك ميلاً إلى إغلاق الذهن. إن الفكر لا ينتج إلا إذا عاش حراً، ولكن ضمن ثوابت ومتغيرات معينة » .
الغافلون اللاهون:
« لا تعذر نفسك على خمولك وتأخرك بأهلك وولدك ومالك، ولُمْ نفسك على عدم سعيك لمعالي الأمور، فالزمن لا ينتظر أحداً، والتاريخ لا يعترف بمسوّف، فكم من غافلٍ ولاهٍ تلقاه بعد فترة من الزمن، فإذا هو كما هو في علمه وعبادته ونشاطه لم يتغير .. » .
باب ليس ينغلق:
« إن ضاقت بك النفس عما بك، ومزق الشك قلبك واستبد بك، وتلفّتَ فلم تجد من تثق، وغدا قلبك يحترق، وأصبح القريب منك غريب، وقلبه يحمل ثقلاً وصخراً رهيب، ولفك ليل وحزن ولهف، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكنْ موقناً بأن هنالك باب يفيض رحمة ونوراً وهدى ورحاب.. باب إليه قلوب الخلق تنطلق فعند ربك باب ليس ينغلق » .
عش حرارة الكلمة:
« إن رمتَ الكلمة المؤثرة، فاجعلها صادقة من القلب، وعشها بكل جوارحك حتى تعبّر عما بداخلك فتمتلئ حسناً وحرارةً وصدقاً وإخلاصاً. فكم من كلمة أو خطة أو قصيدة بلا روح، فهي جثة هامدة لا تتحرك ولا تحرك ساكناً، لأنها قدمت بلا معاناة ولا معايشة ولا صدق! فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها! » .
وكلٌ في فلك يسبحون :
« إذا كان كل ما في الكون يسبح ويسبّح ، فما لك أيها الإنسان وقفت تراوح في مكانك ، فقد خلقت لأمر عظيم وأنت لا تفقه ، وعلّمك الله من علمه وأبيت إلا الجهالة ، وقد كرّمك على كثير ممن خلق ، وقد جعلت من هو دونك أفضل منك عبادة وتسبيحاً وفضلاً » .
أحدٌ أحد :
« قل لجلادي العالم أن السياط لا تلغي القيم ، وأن المشانق لا تقتل المبادئ وأن التعذيب لا يميت الحقوق ، واقرأ في شموخ وصدق ** قل هو الله أحد } كما قرأها بلال بن رباح ، فعاش عليها ومات عليها ، وقد بقي صوته ينقل حيّاً على هواء القلوب عبر أثير الصدق والصمود والإصرار والصلاح والصبر » .
الغزاة الفاتحين :
أعيدوا مجدنا دنيا ودينا == وذودوا عن تراث المسلمينا
فمن يعفو لغير الله فينا == ونحن بنو الغزاة الفاتحينا
«
ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب
أرجو النقل للمنتديات الدال على الخير كفاعله