النادر
15 / 11 / 2007, 46 : 04 PM
لمحات جغرافية:: الغطاء النباتي
يتكون الغطاء النباتي في هذه المنطقة من قسمين رئيسين , قسم دائم وقسم موسمي. فالغطاء النباتي الدائم يتكون بصفة رئيسة من شجيرات الرمث الذي يشغل مساحة كبيرة فلا تكاد تخلو أرض منه , وتعتمد كثافته على خصوبة الأرض ويكسو جوانب الأودية والفياض والسهول وحواف القيعان وبطون الحقان ، تليه أشجار الأرطي والعاذر الآلاء والسبط في الكثبان الرملية حيث يكون النبت الرئيسي الدائم في رمال النفوذ الكبير , يأتي بعده الاشنان "الشنان" على جوانب الأودية وخاصة وادي الرمة ووادي الشعبة , ثم القتاد الذي ينتشر بكثافة على جوانب الأودية والمسائل الجبلية والمناطق الصلبة ، تلي ذلك الشجيرات العطرية المشهورة مثل القيصوم والشيح والعبيثران والعهيل الذي ينتشر على جوانب الأودية والرياض والغياص والقيعان والسحقان.
أما الغطاء النباتي في الجبال فأنواعه كثيرة جدا وأشهرها الحشائش مثل الحمراء والصحا والغرز والسخير وشجيرات الجفن والجريباء والنقد والطرف والخضر والشبرم "السلا" والشجيرات العطرية والجبلية مثل الجعد والحبق والسكب والزعتر وغيرها , ومنابت هذه الشجيرات جوانب الجبال ومسائلها والأودية المنحدرة منها , أما الأشجار الأكبر من هذه فأشهرها الطلح والسيال والسدر الذي ينمو على جوانب الأودية وفي مراكد المياه في الفياض والرياض ويكون سلاسل ممتدة على طول الأودية بعشرات الاكيال ، يليه العوسج "العوشز" الذي ينتشر في كثير من المسائل و مراكد المياه في الفياض والقيعان ، تأتي بعده الطرفاء التي تنمو على الأودية ذات التربة الملحية مثل وادي الطرفاء في الشمال الشرقي من جبل رمان ، ثم السواس الذي ينتشر بكثافة على مسائل الأودية وجوانب الجبال وقرب مراكد المياه ، ثم الغلقة التي تنتشر في مسائل الجبال وجوانب الأودية أما الظمخ وهو العرن فينتشر على صفحات الجبال كالوشم , وغير ذلك من الشجيرات والأشجار التي تغطي أديم هذه المنطقة.
أما الغطاء النباتي الموسمي فيتكون من مئات الأنواع وحينما يمن الله على الأرض بالغيث في فصلي الشتاء والربيع وتكتسي الأرض بثوبها السندسي الأخضر الذي توشية وترصعة مئات الإشكال والألوان من الازاهير وتفوح من أعطافة وجوانبه عشرات الروائح العطرية. ومن أشهر هذه الإعشاب الأقحوان والحوذان واربلة والخزامى والنفل والخطمي والبختري والحنزاب "حنبار" والنهق " الجهق" وحواء البقير وحواء الضلع وحواء الو والحماض والحمصيص والمكر والبلمي او الصمعاء والسميسمان والخبيز والكحل والفنون والهراس "الضريسة" والسعدان والكحيلاء والرمرام والقلقلان والجريد والقفعاء والقريص والمرار والنصي والقبة والصليان والهلباء والحمحم والخمخم والحسار والغر وفجل البر وغيرها.
وعلى هذا الغطاء النباتي المتنوع والكثيف تنمو الثروة الحيوانية وتنبسط المراعي الخصبة على تلك المروج الخضراء وعلى أديم تلك الرياض والفياض والسهوب الممتدة والجبال المرتدية بردائها النباتي المتموج وبذا تعتبر المنطقة من المناطق الرعوية الممتازة بفضل الله ثم بفضل هذا الغطاء النباتي المتنوع من الامرار والأحماض والخلة وتعتبر مستودعا ضخما للثروة الحيوانية منذ القدم ولا تزال فكانت مصدرا رئيسا لأعداد كبيرة من الإبل والخيول وقطعان الأغنام إلى المناطق المجاورة والبعيدة.
يتكون الغطاء النباتي في هذه المنطقة من قسمين رئيسين , قسم دائم وقسم موسمي. فالغطاء النباتي الدائم يتكون بصفة رئيسة من شجيرات الرمث الذي يشغل مساحة كبيرة فلا تكاد تخلو أرض منه , وتعتمد كثافته على خصوبة الأرض ويكسو جوانب الأودية والفياض والسهول وحواف القيعان وبطون الحقان ، تليه أشجار الأرطي والعاذر الآلاء والسبط في الكثبان الرملية حيث يكون النبت الرئيسي الدائم في رمال النفوذ الكبير , يأتي بعده الاشنان "الشنان" على جوانب الأودية وخاصة وادي الرمة ووادي الشعبة , ثم القتاد الذي ينتشر بكثافة على جوانب الأودية والمسائل الجبلية والمناطق الصلبة ، تلي ذلك الشجيرات العطرية المشهورة مثل القيصوم والشيح والعبيثران والعهيل الذي ينتشر على جوانب الأودية والرياض والغياص والقيعان والسحقان.
أما الغطاء النباتي في الجبال فأنواعه كثيرة جدا وأشهرها الحشائش مثل الحمراء والصحا والغرز والسخير وشجيرات الجفن والجريباء والنقد والطرف والخضر والشبرم "السلا" والشجيرات العطرية والجبلية مثل الجعد والحبق والسكب والزعتر وغيرها , ومنابت هذه الشجيرات جوانب الجبال ومسائلها والأودية المنحدرة منها , أما الأشجار الأكبر من هذه فأشهرها الطلح والسيال والسدر الذي ينمو على جوانب الأودية وفي مراكد المياه في الفياض والرياض ويكون سلاسل ممتدة على طول الأودية بعشرات الاكيال ، يليه العوسج "العوشز" الذي ينتشر في كثير من المسائل و مراكد المياه في الفياض والقيعان ، تأتي بعده الطرفاء التي تنمو على الأودية ذات التربة الملحية مثل وادي الطرفاء في الشمال الشرقي من جبل رمان ، ثم السواس الذي ينتشر بكثافة على مسائل الأودية وجوانب الجبال وقرب مراكد المياه ، ثم الغلقة التي تنتشر في مسائل الجبال وجوانب الأودية أما الظمخ وهو العرن فينتشر على صفحات الجبال كالوشم , وغير ذلك من الشجيرات والأشجار التي تغطي أديم هذه المنطقة.
أما الغطاء النباتي الموسمي فيتكون من مئات الأنواع وحينما يمن الله على الأرض بالغيث في فصلي الشتاء والربيع وتكتسي الأرض بثوبها السندسي الأخضر الذي توشية وترصعة مئات الإشكال والألوان من الازاهير وتفوح من أعطافة وجوانبه عشرات الروائح العطرية. ومن أشهر هذه الإعشاب الأقحوان والحوذان واربلة والخزامى والنفل والخطمي والبختري والحنزاب "حنبار" والنهق " الجهق" وحواء البقير وحواء الضلع وحواء الو والحماض والحمصيص والمكر والبلمي او الصمعاء والسميسمان والخبيز والكحل والفنون والهراس "الضريسة" والسعدان والكحيلاء والرمرام والقلقلان والجريد والقفعاء والقريص والمرار والنصي والقبة والصليان والهلباء والحمحم والخمخم والحسار والغر وفجل البر وغيرها.
وعلى هذا الغطاء النباتي المتنوع والكثيف تنمو الثروة الحيوانية وتنبسط المراعي الخصبة على تلك المروج الخضراء وعلى أديم تلك الرياض والفياض والسهوب الممتدة والجبال المرتدية بردائها النباتي المتموج وبذا تعتبر المنطقة من المناطق الرعوية الممتازة بفضل الله ثم بفضل هذا الغطاء النباتي المتنوع من الامرار والأحماض والخلة وتعتبر مستودعا ضخما للثروة الحيوانية منذ القدم ولا تزال فكانت مصدرا رئيسا لأعداد كبيرة من الإبل والخيول وقطعان الأغنام إلى المناطق المجاورة والبعيدة.