النادر
11 / 11 / 2007, 28 : 05 PM
كيف تكسب ثقة زملائك في العمل؟
http://img.naseej.com/images/News/world/169797_1.jpg
نقاش بين زملاء
إن من يريد أن يطلع على كتاب صغير في حجمه غزير في مادته ومفيد في موضوعه، سيجد طلبه في كتاب بعنوان: كيفية خلق الثقة، بقلم "ميريبيث بنش".إن صفحاته الـ(136) تعج بالكثير من الوسائل التي تساعدك على تطوير مهاراتك في مجال العلاقات الشخصية. ونورد فيما يلي عددا قليلا من الأمثلة التي يزخر بها الكتاب:-
- عندما ترغب في التأكد من فهمك لما يقوله المتكلم، تحاشى استعمال مثل هذه العبارة "عتقد أنك تعنى....كذا" وبدلا عن ذلك ضع سؤالا مفتوح النهاية مثل:(هل لك أن تخبر أكثر عن ...كذا)، فالعبارة الأولى تجعل مدار الحديث عنك أنت، بينما المطلوب هو الحصول على أكبر قدر من المعلومات من المتكلم.
- تجنب استعمال الكلمات المزدوجة التي كثيراً ما تلوكها ألسنة الناس، مثل"خطأ وصواب" وحاول محوها من مفردات لغتك، والسبب في ذلك هو أن الأبحاث قد دلت على أن استعمال مثل هذه الكلمات يؤدى إلى إستنزاف جهاز المناعة، وبالتالي إلى أعراض أخرى كالضغوط ونقد الذات وإصطناع الأعذار.
- جرب أن تظل لمدة يوم واحد بدون أن تستعمل مثل هذه الكلمات. مثلا بدلا من أن تقول: "علينا أن نصنع من هذا الكتيب كتيبا صحيحا" يمكنك أن تقول :"من الضروري أن ننتج كتيبا في مستوى عالي الجودة"
- حاول أن تطور مهارتك في العرض والتقديم بواسطة هذا التمرين. اقرأ بصوت عالي قصة من قصص الأطفال أو الأساطير، واختر لكل شخصية من شخصيات القصة أو الأسطورة صوتا مناسبا مع التشديد على الكلمات الهامة. افترض أن بعض الحاضرين لم يتمكن من سماع صوتك، ولذا يجب عليك الإستعانه بالإيماءات وحركات الوجه واليدين ... الخ وذلك لكي تعبر عن انفعالات وأحاسيس شخصيات القصة. بعد ذلك تدرب على قراءة تقرير أو أي وثيقة أخرى خاصة بالمؤسسة بنفس درجة حماسك السابق.
- كن مستمعا جيدا معتبرا نفسك كجهاز كمبيوتر يحتوى على معلومات مخزونة في القرص الصلب، ولكن لتسجيل معلومات جديدة فإنك في حاجة إلى شاشة خالية لتتمكن من تضمينها البيانات الجديدة، وتذكر أنه لا يمكنك تنقيح البيانات أو تحليلها إلا بعد أن يتوقف تدفق البيانات.
- في تقديمك أو عرضك لموضوع ما، تخلص من المقدمات التي لا تفيد شيئا، مثلا بدلا من أن تقول : "أريد أن أتحدث إليكم عن..." أو "سوف أتحدث عن..."، بدلا عن ذلك أدخل في الموضوع مباشرة.
- يجب أن تدرك أن لكل فرد رأيه الخاص، وليس مطلوبا منك أن تتفق مع الأجرين. ومن العبث أيضا محاولة إقناعهم. إدراكك لهذه الحقائق يساعدك على التغلب على أي شعور بالقلق، قلق ليس له ما يبرره، كما أن هذه السياسة تفيدك في تنمية علاقاتك مع الأجرين.
أحسن أسلوب تتبعه هو أن تتمسك بعبارة بسيطة وبشكل نهائي: "أنني احترم حقك في إبداء هذا الرأي، بالرغم من أنني لا أشاطرك هذا الرأي".
منقول
http://img.naseej.com/images/News/world/169797_1.jpg
نقاش بين زملاء
إن من يريد أن يطلع على كتاب صغير في حجمه غزير في مادته ومفيد في موضوعه، سيجد طلبه في كتاب بعنوان: كيفية خلق الثقة، بقلم "ميريبيث بنش".إن صفحاته الـ(136) تعج بالكثير من الوسائل التي تساعدك على تطوير مهاراتك في مجال العلاقات الشخصية. ونورد فيما يلي عددا قليلا من الأمثلة التي يزخر بها الكتاب:-
- عندما ترغب في التأكد من فهمك لما يقوله المتكلم، تحاشى استعمال مثل هذه العبارة "عتقد أنك تعنى....كذا" وبدلا عن ذلك ضع سؤالا مفتوح النهاية مثل:(هل لك أن تخبر أكثر عن ...كذا)، فالعبارة الأولى تجعل مدار الحديث عنك أنت، بينما المطلوب هو الحصول على أكبر قدر من المعلومات من المتكلم.
- تجنب استعمال الكلمات المزدوجة التي كثيراً ما تلوكها ألسنة الناس، مثل"خطأ وصواب" وحاول محوها من مفردات لغتك، والسبب في ذلك هو أن الأبحاث قد دلت على أن استعمال مثل هذه الكلمات يؤدى إلى إستنزاف جهاز المناعة، وبالتالي إلى أعراض أخرى كالضغوط ونقد الذات وإصطناع الأعذار.
- جرب أن تظل لمدة يوم واحد بدون أن تستعمل مثل هذه الكلمات. مثلا بدلا من أن تقول: "علينا أن نصنع من هذا الكتيب كتيبا صحيحا" يمكنك أن تقول :"من الضروري أن ننتج كتيبا في مستوى عالي الجودة"
- حاول أن تطور مهارتك في العرض والتقديم بواسطة هذا التمرين. اقرأ بصوت عالي قصة من قصص الأطفال أو الأساطير، واختر لكل شخصية من شخصيات القصة أو الأسطورة صوتا مناسبا مع التشديد على الكلمات الهامة. افترض أن بعض الحاضرين لم يتمكن من سماع صوتك، ولذا يجب عليك الإستعانه بالإيماءات وحركات الوجه واليدين ... الخ وذلك لكي تعبر عن انفعالات وأحاسيس شخصيات القصة. بعد ذلك تدرب على قراءة تقرير أو أي وثيقة أخرى خاصة بالمؤسسة بنفس درجة حماسك السابق.
- كن مستمعا جيدا معتبرا نفسك كجهاز كمبيوتر يحتوى على معلومات مخزونة في القرص الصلب، ولكن لتسجيل معلومات جديدة فإنك في حاجة إلى شاشة خالية لتتمكن من تضمينها البيانات الجديدة، وتذكر أنه لا يمكنك تنقيح البيانات أو تحليلها إلا بعد أن يتوقف تدفق البيانات.
- في تقديمك أو عرضك لموضوع ما، تخلص من المقدمات التي لا تفيد شيئا، مثلا بدلا من أن تقول : "أريد أن أتحدث إليكم عن..." أو "سوف أتحدث عن..."، بدلا عن ذلك أدخل في الموضوع مباشرة.
- يجب أن تدرك أن لكل فرد رأيه الخاص، وليس مطلوبا منك أن تتفق مع الأجرين. ومن العبث أيضا محاولة إقناعهم. إدراكك لهذه الحقائق يساعدك على التغلب على أي شعور بالقلق، قلق ليس له ما يبرره، كما أن هذه السياسة تفيدك في تنمية علاقاتك مع الأجرين.
أحسن أسلوب تتبعه هو أن تتمسك بعبارة بسيطة وبشكل نهائي: "أنني احترم حقك في إبداء هذا الرأي، بالرغم من أنني لا أشاطرك هذا الرأي".
منقول