الريم
24 / 04 / 2008, 24 : 07 AM
ينتابني شعور غريب
بلحظة ما ..أنتابني شعور غريب دفعني للكلام والتعبير
شعرت أني بحاجة لوصف جديد لما يخالدني من أحاسيس
جذبني حنان نظرة من عينيك
وبسمة عذبة من شفتيك
ودفىء نابض من قلبك
فكم أشتاق لأمس بعيد..وحنين مضى مع السنيين
والآن أحتار.. ترى ما الخيار
عذابي لا يحتمل والحب يولد الصبر والمضيء بالحياة
الآ أن الألم يبقى ميناء نعود اليه دوماً
فنهاية أبحارنا وشعورنا بالفرح ينتهي بالألم..
وامام الأحباط والكبرياء.. تهتز ركائزنا
الأحباط الذي يخنق أحلام ورغبات الأنسان
فعندما تبكي الشمعة
تذبل الأزهار
ترحل الأبتسامة
يكون شعورنا باليأس قاسياً على قلوبنا والكلمات تمزق أعماقنا
وبرغم كل الألم..آراك بأعماقي راسخ
كم اتمنى أن أحلق الآن كفراشة فوق التلال وبحيرات الماء
أقترب من صدرك...؟! أُنصت
تُرى ما الذي يخفق بالشرايين؟! ..ما الذي يسكن الأعماق..؟!
وماذا يملأ قلبــــــــــــــــــــــك..؟!
فنبض قلبك ونار أحساسك بركان يثور بأعماق نفسي
يجردني من آلمي وحزني
ماذا تفعل ولماذا أنت بالذات...؟!
ما الذي يجعل منك طيفاً يراودني بأحلام الليل والنهار
أحبك كما لو أني لم أعرف يوماً الحياة!!!!
هم دائماً يسألون.. لماذا هو بالذات؟!
والجواب واحد
لأنك أول واقع أجمل من كل الأحلام
أحبك ولا داعي لأن أفسر ولن أبرر
فأنا أعلن أني و الى الأبد
مفتونة بحبيبـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــي
أخبر عنك كل الناس .. كل كلمة منك جواز عبور الى عالم جديد
كل لحظة قابلة للذبول الآ لحظاتك..فقد عودتني أن لا تدعني وحيدة في حضرة الصمت
ان يكون كل لقاء بيننا هو ألفه وتواصل مع أبجدية وجودك....
عندما يحبك أحد....فذلك لا يعني شيء ما لم أحبك الى الأبد
عندما يحتاج أليك أنسان....فذلك لا يعني شيء ما لم يحتاجك الى الأبد
وعندما يداعب النسيم أوتار روحي
أحلف لك وبك
باني سأغلق ضلوع قلبي على ذكراك
فأنت تعلم أنك لن تتكرر يا حبي الأوحد
بلحظة ما ..أنتابني شعور غريب دفعني للكلام والتعبير
شعرت أني بحاجة لوصف جديد لما يخالدني من أحاسيس
جذبني حنان نظرة من عينيك
وبسمة عذبة من شفتيك
ودفىء نابض من قلبك
فكم أشتاق لأمس بعيد..وحنين مضى مع السنيين
والآن أحتار.. ترى ما الخيار
عذابي لا يحتمل والحب يولد الصبر والمضيء بالحياة
الآ أن الألم يبقى ميناء نعود اليه دوماً
فنهاية أبحارنا وشعورنا بالفرح ينتهي بالألم..
وامام الأحباط والكبرياء.. تهتز ركائزنا
الأحباط الذي يخنق أحلام ورغبات الأنسان
فعندما تبكي الشمعة
تذبل الأزهار
ترحل الأبتسامة
يكون شعورنا باليأس قاسياً على قلوبنا والكلمات تمزق أعماقنا
وبرغم كل الألم..آراك بأعماقي راسخ
كم اتمنى أن أحلق الآن كفراشة فوق التلال وبحيرات الماء
أقترب من صدرك...؟! أُنصت
تُرى ما الذي يخفق بالشرايين؟! ..ما الذي يسكن الأعماق..؟!
وماذا يملأ قلبــــــــــــــــــــــك..؟!
فنبض قلبك ونار أحساسك بركان يثور بأعماق نفسي
يجردني من آلمي وحزني
ماذا تفعل ولماذا أنت بالذات...؟!
ما الذي يجعل منك طيفاً يراودني بأحلام الليل والنهار
أحبك كما لو أني لم أعرف يوماً الحياة!!!!
هم دائماً يسألون.. لماذا هو بالذات؟!
والجواب واحد
لأنك أول واقع أجمل من كل الأحلام
أحبك ولا داعي لأن أفسر ولن أبرر
فأنا أعلن أني و الى الأبد
مفتونة بحبيبـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــي
أخبر عنك كل الناس .. كل كلمة منك جواز عبور الى عالم جديد
كل لحظة قابلة للذبول الآ لحظاتك..فقد عودتني أن لا تدعني وحيدة في حضرة الصمت
ان يكون كل لقاء بيننا هو ألفه وتواصل مع أبجدية وجودك....
عندما يحبك أحد....فذلك لا يعني شيء ما لم أحبك الى الأبد
عندما يحتاج أليك أنسان....فذلك لا يعني شيء ما لم يحتاجك الى الأبد
وعندما يداعب النسيم أوتار روحي
أحلف لك وبك
باني سأغلق ضلوع قلبي على ذكراك
فأنت تعلم أنك لن تتكرر يا حبي الأوحد