النادر
27 / 03 / 2008, 30 : 11 PM
--------------------------------------------------------------------------------
*·~-.¸¸,.-~*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*·~-.¸¸,.-~*
إلا يا قلب نبضي
يا سما دمي ووجداني
في أمان اللي عطاكي كل طهر الأرض
أنا ماشي
هذا كان
آخر ما نطق قلبي
وأول نبض في لساني
وتلاشى النطق
وعصر حزن الوداع اللي حضر
قلبك دموع
بكت ادفا دموع الخلق
وسرى في داخلي برد الخشوع
وغير العطر ودموعك
وجرحي من وداعك
ما بقالى
استغفر اللي صورك مما طرالي
طرالي يا دفا... عمري
ويا ترحالي وحلي
ارشف دمعك الطاهر
واغسل به واصليّ
واحمد ربي اللي بك حباني
ألا... يا أم أجمل من سكن قلبي
ويا داري وعنواني
ف أمان اللي عطاكي كل طهر الأرض
أنا ماشي.
القصيده للشاعر عبدالرحمن بن مساعد كتبها عندما اراد السفر ...وقد ودع فيها زوجته..طبعا وداع مؤقت....
وانا لست بصدد طرح هذه القصيده لكن لفت انتباهي تلك المشاعر
الصادقه الذي افصح بها الشاعر بها وتكلم عنها ...فما اكثر لحظات التوديع المؤقته بين الزوجين ...تظهر فيها العواطف لكن عند النساء اكثر منها من الرجال...فالرجل يكون متحفظ ...ومتمالك نفسه ....اما النساء فهي سيدة الموقف... اغلبهم ....اما الرجل يتمتم ببعض كلمات ثم يتوجه لسفره او رحلته...ليس لانه يكره امرئته ...انما هي مسألة تعود فهو لم يتعود على توديع زوجته وان يظهر لها ماخفي من مشاعره...فلماذا كل رجل شرقي لا يفعل مثل مافعل هذا الشاعر.؟؟؟
فالحق يقال فكل فتاة عند قراءة هذه القصيده سوف تدعوا الله ان يعطيها زوج يظهر حبه كما فعل هذا الامير....
( الفكره منقوله )
*·~-.¸¸,.-~*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*·~-.¸¸,.-~*
إلا يا قلب نبضي
يا سما دمي ووجداني
في أمان اللي عطاكي كل طهر الأرض
أنا ماشي
هذا كان
آخر ما نطق قلبي
وأول نبض في لساني
وتلاشى النطق
وعصر حزن الوداع اللي حضر
قلبك دموع
بكت ادفا دموع الخلق
وسرى في داخلي برد الخشوع
وغير العطر ودموعك
وجرحي من وداعك
ما بقالى
استغفر اللي صورك مما طرالي
طرالي يا دفا... عمري
ويا ترحالي وحلي
ارشف دمعك الطاهر
واغسل به واصليّ
واحمد ربي اللي بك حباني
ألا... يا أم أجمل من سكن قلبي
ويا داري وعنواني
ف أمان اللي عطاكي كل طهر الأرض
أنا ماشي.
القصيده للشاعر عبدالرحمن بن مساعد كتبها عندما اراد السفر ...وقد ودع فيها زوجته..طبعا وداع مؤقت....
وانا لست بصدد طرح هذه القصيده لكن لفت انتباهي تلك المشاعر
الصادقه الذي افصح بها الشاعر بها وتكلم عنها ...فما اكثر لحظات التوديع المؤقته بين الزوجين ...تظهر فيها العواطف لكن عند النساء اكثر منها من الرجال...فالرجل يكون متحفظ ...ومتمالك نفسه ....اما النساء فهي سيدة الموقف... اغلبهم ....اما الرجل يتمتم ببعض كلمات ثم يتوجه لسفره او رحلته...ليس لانه يكره امرئته ...انما هي مسألة تعود فهو لم يتعود على توديع زوجته وان يظهر لها ماخفي من مشاعره...فلماذا كل رجل شرقي لا يفعل مثل مافعل هذا الشاعر.؟؟؟
فالحق يقال فكل فتاة عند قراءة هذه القصيده سوف تدعوا الله ان يعطيها زوج يظهر حبه كما فعل هذا الامير....
( الفكره منقوله )