المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدولة الصغيرة وعدلها


الاسيرة النادرة
24 / 03 / 2008, 31 : 11 PM
يحكم الا باء في الدولة الصغيرة ( الاسرة ) افراد اسرهم با أساليب مختلفة فبعض الاباء العقلاء والمؤمنين الذين يؤمنون با اوامر الله وبا الاسس العقلية يديرون شؤون الاسرة حسب العدالة والانصاف والاحترا للحقوق فا عضاء هذة الاسرة يعيشون في ظل الامن والهدوء الفكري وكل منهم يؤدي واجباته وبكل سرور ورتياح في جو تشع فيه اشعة الحنان والحب في جميع زوايا المنزل.
وعلى العكس فهناك من الاباء الجاهلين والمنحرفين من ليس لديه حس انساني او ديني ويحا ول ان يكون الحاكم المطلق في جو الاسرة وتنفذ اوامره بلا استفسار اونتقاد ويعامل زوجته واطفاله كمعاملة الحيوانات فيتحول البيت الى جحيم ويصبحون عند رؤيته كالنعاج التي هجم عليها الذئب يسيطر عليهم الخوف والجزع ليعود لهم في يوم اخر ولا يعلمون ماذا يخبئ لهم القدر .
دعوتي لكل الاباء با تباع ديننا الحنيفواوامره ونواهيه التي فيها الحكمة وفيها العدل وفيها لكل داء دؤاء

QATAR
25 / 03 / 2008, 26 : 01 AM
اللهم امين

الاسيره الادره

بالفعل موضوع نادر

وجميل

لكي مني ارق التحايا

الاسيرة النادرة
25 / 03 / 2008, 43 : 01 AM
الف شكر لقراءتك وسر الوجود بسمة

النادر
25 / 03 / 2008, 52 : 01 AM
الاسيرة النادرة ........:

ضربتي على ا لوتر الحساس ..

فعلاً كلامك 100% على ناس اذا دخل الواحد بيته كان دخل أسد الجميع

يرتجف { يرتعد } من شدة الخوف ..... وتجده يزمجر بين أركان المنزل ..

لكن اذا ذهب إلى الاستراحة تجده الانسان الهادي الانسان المحترم الانسان

البشوش { صاحب الضحكة الدائمة } ..


اه لو يفعل بعض الاباء هداهم الله في بيوتهم كما يفعل في الاستراحات .. لا لو يفعلو نص

مايفعلونه بالاستراحات ...

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
امرأة متزوجة من رجل إذا دخل البيت ضرب أبناءه وزوجته ، فنرجو نصيحة هذا وأمثاله

الاجابة:
هذا رجل عاص لأمر الله مخالف لشرعه ، لأن الله سبحانه أمر الأزواج بالمعاشرة بالمعروف ، وليس من المعروف أن يدخل الرجل بيته مغضباً ويزجر وينهر ويضرب ، وهذا لا يحدث إلا من إنسان ضعيف العقل والدين ، والواجب عليه إن كان يريد عيشاً سعيداً أن يدخل بيته منشرح الصدر ، ويعامل أولاده وأهله بأحسن معاملة ، وقد ثبت عن رسول الله (ص) قوله : *( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)* (1) .

(1) دروس وفتاوى الحرم المكي ، للشيخ ابن عثيمين جـ3/248 .


في الاخير تقبل مروري المتواضع لصفحتك المميزة والجميلة ..


اخوك { النادر }