أبا القاسم
02 / 03 / 2008, 14 : 11 PM
إصابة 4جنود إسرائيليين وديختر يعترف بفشل معركة غزة الإسلام اليوم/ وكالات http://www.islamtoday.net/media/03229.jpg 24/2/1429 9:43 م 02/03/2008
اعترف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي افي ديختر اليوم الأحد بأن جيش الإسرائيلي فشل خلال خمسة أيام من المعارك المتواصلة في وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، بل إن مدى الصواريخ أصبح أبعد من ذي قبل ليطال عسقلان ونتيفوت، ذلك فيما أعلن جيش الاحتلال عن إصابة أربعة من جنوده خلال اشتباكات مع عناصر المقاومة شمال قطاع غزة.
ونقلت مصادر إسرائيلية مطلعة عن "افي ديختر" قوله خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم إن الجيش وبعد خمسة أيام من المعارك في قطاع غزة لم يتمكن من تحقيق غايته المتمثلة في وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وأضاف ديختر بغضب" " لم يتوقف إطلاق الصواريخ ولم تتوقف النيران ضدنا ولم نحقق الردع المطلوب فما الذي تغير علينا في قطاع غزة ". وأشار إلى أن مدى الصواريخ أصبح أبعد من ذي قبل ووصل إلى عسقلان والى نتيفوت وأصبح الآن 250 ألف إسرائيلي تحت مدى الصواريخ الفلسطينية بدلا من 125 ألفا.
وأكدت المصادر الإسرائيلية أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت رد على ديختر بقوله: أين كنتم جميعكم طوال سبعة سنوات حين كانت الصواريخ تطلق على سديروت".
من ناحية أخرى نقلت مصادر استخباراتية إسرائيلية عن قيادة جيش الاحتلال إن المستوى السياسي الإسرائيلي سمح للجيش بالتوغل 3 كيلومترات كحد أقصى في داخل قطاع غزة إذا احتاج الأمر لذلك.
ميدانيا أصيب 4 من جنود الاحتلال اليوم خلال الاشتباكات مع المقاومين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة. وتم نقل الجنود إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن فرقة "غفعاتي" وقوات الهندسة والمدرعات تواصل عملياتها العسكرية في المنطقة الواقعة بين مخيم جباليا للاجئين ومنطقة الشجاعية الواقعة شرق مدينة غزة، وذلك بذريعة تقليص عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من هناك باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
وبحسب قائد القوات البرية، آفي مزراحي، فإن القوات البرية تخوض قتالا جنبا إلى جنب وبمساعدة طائرات سلاح الجو. وكان نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، دان هرئيل، قد صرح صباح اليوم أن القتال الشديد والمركز يتواصل في عمق قطاع غزة وفي محيطها.
وعلى صعيد متصل أطلقت المقاومة الفلسطينية مساء اليوم 3 صواريخ تجاه مستوطنات الاحتلال، حيث أصاب أحدها، وهو من نوع "جراد"، أحد المنازل بصورة مباشرة في عسقلان، في حين سقط آخر في إحدى مستوطنات النقب الغربي، وأدى إلى وقوع أضرار في المباني، أما الصاروخ الثالث فلم يتم تحديد مكان سقوطه بعد.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فقد أطلق 21 صاروخا منذ صباح اليوم من طراز "قسام" و"جراد" باتجاه سديروت والمستوطنات المحيطة بها، فيما قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في بيان إنها قامت منذ فجر أمس "بقصف أهداف صهيونية ب73 صاروخ قسام منها 28 صاروخا باتجاه سديروت إضافة إلى 470 قذيفة هاون و12 قذيفة (آر بي جي) ردا على مجازر الاحتلال شرق غزة".
وعلى الصعيد الإنساني قال خالد راضي مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة في غزة إن "عدد الشهداء بلغ منذ فجر الأربعاء 103 من بينهم 39 طفلا فيما جرح 312 فلسطينيا بينهم 49 طفلا و42 سيدة و17 منهم في حالة حرجة". كما أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس "استشهاد 35 عنصرا من كتائب القسام منذ بدء العملية العسكرية على قطاع غزة".
اعترف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي افي ديختر اليوم الأحد بأن جيش الإسرائيلي فشل خلال خمسة أيام من المعارك المتواصلة في وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، بل إن مدى الصواريخ أصبح أبعد من ذي قبل ليطال عسقلان ونتيفوت، ذلك فيما أعلن جيش الاحتلال عن إصابة أربعة من جنوده خلال اشتباكات مع عناصر المقاومة شمال قطاع غزة.
ونقلت مصادر إسرائيلية مطلعة عن "افي ديختر" قوله خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم إن الجيش وبعد خمسة أيام من المعارك في قطاع غزة لم يتمكن من تحقيق غايته المتمثلة في وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وأضاف ديختر بغضب" " لم يتوقف إطلاق الصواريخ ولم تتوقف النيران ضدنا ولم نحقق الردع المطلوب فما الذي تغير علينا في قطاع غزة ". وأشار إلى أن مدى الصواريخ أصبح أبعد من ذي قبل ووصل إلى عسقلان والى نتيفوت وأصبح الآن 250 ألف إسرائيلي تحت مدى الصواريخ الفلسطينية بدلا من 125 ألفا.
وأكدت المصادر الإسرائيلية أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت رد على ديختر بقوله: أين كنتم جميعكم طوال سبعة سنوات حين كانت الصواريخ تطلق على سديروت".
من ناحية أخرى نقلت مصادر استخباراتية إسرائيلية عن قيادة جيش الاحتلال إن المستوى السياسي الإسرائيلي سمح للجيش بالتوغل 3 كيلومترات كحد أقصى في داخل قطاع غزة إذا احتاج الأمر لذلك.
ميدانيا أصيب 4 من جنود الاحتلال اليوم خلال الاشتباكات مع المقاومين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة. وتم نقل الجنود إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن فرقة "غفعاتي" وقوات الهندسة والمدرعات تواصل عملياتها العسكرية في المنطقة الواقعة بين مخيم جباليا للاجئين ومنطقة الشجاعية الواقعة شرق مدينة غزة، وذلك بذريعة تقليص عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من هناك باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
وبحسب قائد القوات البرية، آفي مزراحي، فإن القوات البرية تخوض قتالا جنبا إلى جنب وبمساعدة طائرات سلاح الجو. وكان نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، دان هرئيل، قد صرح صباح اليوم أن القتال الشديد والمركز يتواصل في عمق قطاع غزة وفي محيطها.
وعلى صعيد متصل أطلقت المقاومة الفلسطينية مساء اليوم 3 صواريخ تجاه مستوطنات الاحتلال، حيث أصاب أحدها، وهو من نوع "جراد"، أحد المنازل بصورة مباشرة في عسقلان، في حين سقط آخر في إحدى مستوطنات النقب الغربي، وأدى إلى وقوع أضرار في المباني، أما الصاروخ الثالث فلم يتم تحديد مكان سقوطه بعد.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فقد أطلق 21 صاروخا منذ صباح اليوم من طراز "قسام" و"جراد" باتجاه سديروت والمستوطنات المحيطة بها، فيما قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في بيان إنها قامت منذ فجر أمس "بقصف أهداف صهيونية ب73 صاروخ قسام منها 28 صاروخا باتجاه سديروت إضافة إلى 470 قذيفة هاون و12 قذيفة (آر بي جي) ردا على مجازر الاحتلال شرق غزة".
وعلى الصعيد الإنساني قال خالد راضي مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة في غزة إن "عدد الشهداء بلغ منذ فجر الأربعاء 103 من بينهم 39 طفلا فيما جرح 312 فلسطينيا بينهم 49 طفلا و42 سيدة و17 منهم في حالة حرجة". كما أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس "استشهاد 35 عنصرا من كتائب القسام منذ بدء العملية العسكرية على قطاع غزة".