بكيفي نصراوي
31 / 01 / 2008, 34 : 03 AM
ريم عيد الهمزاني معلمة جغرافيا بمتوسطة وثانوية النحيتية وهي إحدى ضحايا حادث النحيتية
تصف ماحدث لها ولزميلاتها من أحداث مشوشة لم تتمكن من تجميعها من هول الصدمة
تقول فرحنا بالسيارة الفان الجديدة التي كانت أوسع من السيارة السابقة
ولم نكمل بها أسبوعنا الأول حيث كان السائق أبو فهد ( عاطش الشمري )
يقود السيارة بسرعة وكانت هناك سيارة أخرى داتسون تحاول أن تطوفنا طوال الطريق
ثم شعرنا جميعاً بغفوة عدى المعلمة فاطمة الرشيدي التي كانت مستيقظة
و تذكر أن آخر مارأت الداتسون وهو يتجه إلينا وبعدالاصطدام الشديد
طارت السيارة الفان بالهواء حوالي ثلاثة أمتار وانقلبت عدة انقلابات متتالية
على الرصيف ثم خرجنا إلى الرمل وخلال الانقلاب انفتحت الأبواب الخلفية
وتطايرت أربع معلمات كنا يجلسن بالخلف وهن شيخة العنزي ومنيرة التميمي
وقبلا الرشيدي يرحمهن الله وغريبة الغيثي عافها الله حيث تطايرن بالهواء عالياً
ثم ضربت أجسامهن بالقوة على الرصيف بينما نحن بقينا بالسيارة أثناء الانقلاب
وبعد خروجنا من السيارة ومشاهدة زميلاتنا وهن ينزفن بشدة أصبت بإغماء
ولم أستيقظ إلا وأنا بمستشفى السليمي
ثم نقلنا جميعاً لمستشفى الملك خالد بينما بقيت المعلمة مريم السبيلة من مدينة الجوف
بمستشفى السليمي و احتمال أنها خرجت اليوم وكذلك المعلمة مناهل من مدينة الجوف خرجت أمس .
ولاتزال المعلمة غريبة الغيثي في حالة حرجة وغيبوبة تامة وتخضع للتنفس الاصطناعي
في مستشفى الملك خالد بينما تحسنت حالة المعلمة عبير الرشيدي بعد إجراء عدة عمليات
وهي لازالت معنا بالمستشفى و تعاني من كسورشديدة
وكذلك المعلمتين فاطمة الرشيدي وسلمى البريك يعانين من رضوض وكدمات
وجروح ولازلن بمستشفى الملك خالد بينما خرجت المعلمة عواطف الشمري
من مستشفى الملك خالد اليوم وحالتها الصحية جيده
ولايزال السائق أبو فهد بمستشفى الملك خالد يعاني من كسور وعاجز عن الحركة
وقد اتصل علينا جميعاً واطمأن على حالنا ويتمنى لو أنه توفي ولم يحدث لنا أي مكروه
والسائق الآخر احتمال أنه لازال حياً وحالته حرجة جداً
هذا وجميع المصابات يتكبدن الآن الآلام الجسدية والنفسية معا لفقدان زميلاتهن
ولإعاقتهن الحركية حالياً ولانشغالهن بزميلتهن غريبة الغيثي التي لاتزال بوضع شبه ميئوس .
منقول...
تصف ماحدث لها ولزميلاتها من أحداث مشوشة لم تتمكن من تجميعها من هول الصدمة
تقول فرحنا بالسيارة الفان الجديدة التي كانت أوسع من السيارة السابقة
ولم نكمل بها أسبوعنا الأول حيث كان السائق أبو فهد ( عاطش الشمري )
يقود السيارة بسرعة وكانت هناك سيارة أخرى داتسون تحاول أن تطوفنا طوال الطريق
ثم شعرنا جميعاً بغفوة عدى المعلمة فاطمة الرشيدي التي كانت مستيقظة
و تذكر أن آخر مارأت الداتسون وهو يتجه إلينا وبعدالاصطدام الشديد
طارت السيارة الفان بالهواء حوالي ثلاثة أمتار وانقلبت عدة انقلابات متتالية
على الرصيف ثم خرجنا إلى الرمل وخلال الانقلاب انفتحت الأبواب الخلفية
وتطايرت أربع معلمات كنا يجلسن بالخلف وهن شيخة العنزي ومنيرة التميمي
وقبلا الرشيدي يرحمهن الله وغريبة الغيثي عافها الله حيث تطايرن بالهواء عالياً
ثم ضربت أجسامهن بالقوة على الرصيف بينما نحن بقينا بالسيارة أثناء الانقلاب
وبعد خروجنا من السيارة ومشاهدة زميلاتنا وهن ينزفن بشدة أصبت بإغماء
ولم أستيقظ إلا وأنا بمستشفى السليمي
ثم نقلنا جميعاً لمستشفى الملك خالد بينما بقيت المعلمة مريم السبيلة من مدينة الجوف
بمستشفى السليمي و احتمال أنها خرجت اليوم وكذلك المعلمة مناهل من مدينة الجوف خرجت أمس .
ولاتزال المعلمة غريبة الغيثي في حالة حرجة وغيبوبة تامة وتخضع للتنفس الاصطناعي
في مستشفى الملك خالد بينما تحسنت حالة المعلمة عبير الرشيدي بعد إجراء عدة عمليات
وهي لازالت معنا بالمستشفى و تعاني من كسورشديدة
وكذلك المعلمتين فاطمة الرشيدي وسلمى البريك يعانين من رضوض وكدمات
وجروح ولازلن بمستشفى الملك خالد بينما خرجت المعلمة عواطف الشمري
من مستشفى الملك خالد اليوم وحالتها الصحية جيده
ولايزال السائق أبو فهد بمستشفى الملك خالد يعاني من كسور وعاجز عن الحركة
وقد اتصل علينا جميعاً واطمأن على حالنا ويتمنى لو أنه توفي ولم يحدث لنا أي مكروه
والسائق الآخر احتمال أنه لازال حياً وحالته حرجة جداً
هذا وجميع المصابات يتكبدن الآن الآلام الجسدية والنفسية معا لفقدان زميلاتهن
ولإعاقتهن الحركية حالياً ولانشغالهن بزميلتهن غريبة الغيثي التي لاتزال بوضع شبه ميئوس .
منقول...