ابوطلال
21 / 01 / 2008, 02 : 06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى كل (( اب & ام ))
______________________________ __________
اخي وأختي العزيزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
ارجوكم بكل ما تحمل كلمة ارجو من معنى
ان تقرءوا هذه السطور ولو مجاملة
لان فيه تحديد مصير بإذن الله والفائدة التي تعود على اطفالك اكيد ان شاء الله يتأثرون بها اطفالي
وذلك من خلال ـ المدرسة ـ الشارع ـ السوق ................لخ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
و في نهاية المطاف وعندما نكون عاجزين عن خدمة انفسنا نجد من حولنا اولادا وبناتا صالحين
يتسابقون في خدمتنا إن شاء الله تعالى
وانأ قرأت هذا الموضوع الشيق في احد المنتديات وأحببت ان تطلعوا عليه ولكل مجتهد نصيب بإذن الله
ــــــــــــــــــــ ( وهو كالتالي )ــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشكو كثير من الامهات من عدم استطاعتهن الخروج بأطفالهن الى الأماكن العامة أو اصطحابهم لزيارة الاقارب
والأصدقاء حيث تشعر الام بالخجل لأن الاطفال لا يحسنون التصرف.. مثلا فلا يسلمون على الكبار ولا يشكرونه
ويأخذون الشئ بدون استئذان... ويقاطعون الكبار أثناء حديثهم
وغيرها من التصرفات
إليك أختي هذه الخطوات التي سوف تساعد ابنك ليصبح مهذبا
الخطوة الأولى:
غرس الثقة في النفس
يقول الباحث الاجتماعي زين القاضي: يبدأ غرس الثقة في نفس الطفل من اليوم الأول من حياته عن طريق اشباع حاجاته
بحب، فالطفل يشعر بحنان الام وعطفها ورسالة الحب هذه تعزز لديه ثقته بنفسه مع الأيام وتصنع منه شخصا سويا اذا
وجد توجيها مستمرا. ومما يعزز ثقة الطفل بنفسه: احترام والديه له وعدم امتهان حقوقه.
الخطوة الثانية:
كن وكوني قدوة
اشكريه على العمل والسلوك الطيبين، ليتعلم منك الشكر، استأذنيه في استعمال حاجاته وفي الدخول عليه حتما سيمارس
الاستئذان، ارفقي به يتعلم الرحمة، تخيري من الألفاظ أحلاها وأطيبها فلن يتفوه بكلمة سيئة.
الخطوة الثالثة:
علميه معاني لا ألفاظ
الطفل ينسى العبارات التي حفظها يجب ألا أكذب لكنه لا ينسى الشعور والقناعة بأنه يجب ألا يكذب.. ولا نصل الى هذه
المعاني إلا بالقدوة الحسنة، وقص القصص عن السلوك المراد تعديله أو تعزيزه، فمثلا الطفل الفوضوي
اجمعي له مجموعة من القصص عن السلوك المطلوب،
وان لم تتوفر لديك فلن تعدم مخيلتك في تأليف قصة عن الفوضى الى جانب اشراكه دائما في ترتيب لعبه بعد الانتهاء
منها، فبدل النداء على الخادمة لتجمع ما فرق ناده: هيا نرتب ألعابك، وساعديه لفترة حتى يعتاد جمع الالعاب وبعد ذلك
اتفقي معه أن يجمع ألعابه بعد الانتهاء منها وبالتكرار والصبر يعتدل السلوك.
الخطوة الرابعة:
طور مهارة التفكير
" ماذا يحدث لو" تفتحي دائما أبوابا للحوار، فهذا يولد لديه قناعات، ويعطيه قدرة ومهارة في التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها.
واقتربي منه فالطفل خصوصا في السنوات العمرية الأولى يلتصق ضميره بوالديه، فهو ينضبط بوجودهما ويتذكر العادات
الحسنة ماداموا معه، وإذا بعد نسي، فإذا كنت ستتركينه بعض الوقت.. أعطيه بعض العبارات الموجزة دون غضب، بل بكل حب وحنان.. لاتنس.. لاتكتب على
الجدران.. نحن نرسم على الورق... وهكذا... فتلك بمثابة قواعد سلوكية له.
ويجب عليك أن تحترمي حاجاته، وهو بدوره سيتعلم احترام حاجات الآخرين، وذلك بتخصيص وقت للجلوس للحديث عن
شي يريده أو لقراءة قصة يحبها، وقدري انجازاته مهما صغرت بتعليق رسوماته على الحائط أو الثلاجة.. أو تخصيص جزء من جدران البيت لتعليق ما ينجزه الأولاد.
وافصلي بين الفعل والفاعل..فالذم يكون للفعل أو السلوك الخاطئ، فإذا كذب الطفل قل له : الكذب حرام أنا لا أحب الكذب بدلا من : أنت كاذب..
لا تلصقي به الصفات السيئة حتى لو قام بها لكي لا يتقمصها، وانتق الألفاظ المشجعة مثل: جميل أن تعمل كذا.. يسعدني أن تقول كذا.
وحددي السلوك الخاطئ ووضحيه وأثني عليه عندما يتجنبه، فمثلا جزآك الله خيرا إذا لم ينظف أسنانه
بدلا من أن تقولي: ما هذا؟ أسنانك غير نظيفة، أعد التفريش... قولي له: أسنانك قربت تلمع، لو فرشتها مرة ثانية تصبح
لامعة ورائحتها طيبة... وهذا هو السلوك النبوي في
التقويم... قال صلى الله عليه وسلم " نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم الليل" يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: فما تركت قيام الليل بعدها.
الخطوة الخامسة:
أعطيه مساحة من الحرية
يجب أن تعطيه مساحة من الحرية على الأقل في اختيار ملابس البيت، أو في طريقة ترتيب ألعابه وركزي على الأخلاقيات المهمة.. وعلميه حسن الاختيار.
وعند نهيه عن سلوك ما أعطيه بديلا مباشرا، لاتكتفي بقول " غلط" فمثلا: عادة وضع الاصبع في الانف عادة سيئة ومزعجة، اذا فعلها
طفلك فلا تضربيه، أو تقولي " غلط" فقط.. بل ساعديه على تنظيف أنفه بالمنديل واقترحي عليه أن يغسله بالماء ثم أثني على سلوكه الجيد..مثلا: جميل أن تنظف أنفك بالمنديل..
واستعمل الطرافة في بعض التوجيهات: مثلا لو كان نهما يهجم على الأكل قولي له بروح النكتة.. لايحتاج الامر ان تهجم على الدجاجة ، لقد
ذبحوها، وإذا نسي القاء التحية عند الدخول ، قولي : ينقص اذني سماع كلمة حلوة، وسيتذكر... أو ذكريه ومع الوقت سيعتاد.
لغة الحوار من أهم الطرق لتصحيح السلوك، وعند ادراة حوار مع طفلك أو توجيهه.. انزل لمستواه، اجلس على الأرض... أو ضعيه بحجرك،
ركزي على نظره، اضغطي على يديه بلطف، أو ربتي على كتفه، أو امسحي على رأسه وستصل الرسالة في يسر وسهولة.
ملاحظة : كل ماسبق فالأم هي المعنية في الدرجة الاولى
ليس لتكليفها وإنما لأنها هي المدرسة الحقيقية
الى كل (( اب & ام ))
______________________________ __________
اخي وأختي العزيزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
ارجوكم بكل ما تحمل كلمة ارجو من معنى
ان تقرءوا هذه السطور ولو مجاملة
لان فيه تحديد مصير بإذن الله والفائدة التي تعود على اطفالك اكيد ان شاء الله يتأثرون بها اطفالي
وذلك من خلال ـ المدرسة ـ الشارع ـ السوق ................لخ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
و في نهاية المطاف وعندما نكون عاجزين عن خدمة انفسنا نجد من حولنا اولادا وبناتا صالحين
يتسابقون في خدمتنا إن شاء الله تعالى
وانأ قرأت هذا الموضوع الشيق في احد المنتديات وأحببت ان تطلعوا عليه ولكل مجتهد نصيب بإذن الله
ــــــــــــــــــــ ( وهو كالتالي )ــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشكو كثير من الامهات من عدم استطاعتهن الخروج بأطفالهن الى الأماكن العامة أو اصطحابهم لزيارة الاقارب
والأصدقاء حيث تشعر الام بالخجل لأن الاطفال لا يحسنون التصرف.. مثلا فلا يسلمون على الكبار ولا يشكرونه
ويأخذون الشئ بدون استئذان... ويقاطعون الكبار أثناء حديثهم
وغيرها من التصرفات
إليك أختي هذه الخطوات التي سوف تساعد ابنك ليصبح مهذبا
الخطوة الأولى:
غرس الثقة في النفس
يقول الباحث الاجتماعي زين القاضي: يبدأ غرس الثقة في نفس الطفل من اليوم الأول من حياته عن طريق اشباع حاجاته
بحب، فالطفل يشعر بحنان الام وعطفها ورسالة الحب هذه تعزز لديه ثقته بنفسه مع الأيام وتصنع منه شخصا سويا اذا
وجد توجيها مستمرا. ومما يعزز ثقة الطفل بنفسه: احترام والديه له وعدم امتهان حقوقه.
الخطوة الثانية:
كن وكوني قدوة
اشكريه على العمل والسلوك الطيبين، ليتعلم منك الشكر، استأذنيه في استعمال حاجاته وفي الدخول عليه حتما سيمارس
الاستئذان، ارفقي به يتعلم الرحمة، تخيري من الألفاظ أحلاها وأطيبها فلن يتفوه بكلمة سيئة.
الخطوة الثالثة:
علميه معاني لا ألفاظ
الطفل ينسى العبارات التي حفظها يجب ألا أكذب لكنه لا ينسى الشعور والقناعة بأنه يجب ألا يكذب.. ولا نصل الى هذه
المعاني إلا بالقدوة الحسنة، وقص القصص عن السلوك المراد تعديله أو تعزيزه، فمثلا الطفل الفوضوي
اجمعي له مجموعة من القصص عن السلوك المطلوب،
وان لم تتوفر لديك فلن تعدم مخيلتك في تأليف قصة عن الفوضى الى جانب اشراكه دائما في ترتيب لعبه بعد الانتهاء
منها، فبدل النداء على الخادمة لتجمع ما فرق ناده: هيا نرتب ألعابك، وساعديه لفترة حتى يعتاد جمع الالعاب وبعد ذلك
اتفقي معه أن يجمع ألعابه بعد الانتهاء منها وبالتكرار والصبر يعتدل السلوك.
الخطوة الرابعة:
طور مهارة التفكير
" ماذا يحدث لو" تفتحي دائما أبوابا للحوار، فهذا يولد لديه قناعات، ويعطيه قدرة ومهارة في التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها.
واقتربي منه فالطفل خصوصا في السنوات العمرية الأولى يلتصق ضميره بوالديه، فهو ينضبط بوجودهما ويتذكر العادات
الحسنة ماداموا معه، وإذا بعد نسي، فإذا كنت ستتركينه بعض الوقت.. أعطيه بعض العبارات الموجزة دون غضب، بل بكل حب وحنان.. لاتنس.. لاتكتب على
الجدران.. نحن نرسم على الورق... وهكذا... فتلك بمثابة قواعد سلوكية له.
ويجب عليك أن تحترمي حاجاته، وهو بدوره سيتعلم احترام حاجات الآخرين، وذلك بتخصيص وقت للجلوس للحديث عن
شي يريده أو لقراءة قصة يحبها، وقدري انجازاته مهما صغرت بتعليق رسوماته على الحائط أو الثلاجة.. أو تخصيص جزء من جدران البيت لتعليق ما ينجزه الأولاد.
وافصلي بين الفعل والفاعل..فالذم يكون للفعل أو السلوك الخاطئ، فإذا كذب الطفل قل له : الكذب حرام أنا لا أحب الكذب بدلا من : أنت كاذب..
لا تلصقي به الصفات السيئة حتى لو قام بها لكي لا يتقمصها، وانتق الألفاظ المشجعة مثل: جميل أن تعمل كذا.. يسعدني أن تقول كذا.
وحددي السلوك الخاطئ ووضحيه وأثني عليه عندما يتجنبه، فمثلا جزآك الله خيرا إذا لم ينظف أسنانه
بدلا من أن تقولي: ما هذا؟ أسنانك غير نظيفة، أعد التفريش... قولي له: أسنانك قربت تلمع، لو فرشتها مرة ثانية تصبح
لامعة ورائحتها طيبة... وهذا هو السلوك النبوي في
التقويم... قال صلى الله عليه وسلم " نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم الليل" يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: فما تركت قيام الليل بعدها.
الخطوة الخامسة:
أعطيه مساحة من الحرية
يجب أن تعطيه مساحة من الحرية على الأقل في اختيار ملابس البيت، أو في طريقة ترتيب ألعابه وركزي على الأخلاقيات المهمة.. وعلميه حسن الاختيار.
وعند نهيه عن سلوك ما أعطيه بديلا مباشرا، لاتكتفي بقول " غلط" فمثلا: عادة وضع الاصبع في الانف عادة سيئة ومزعجة، اذا فعلها
طفلك فلا تضربيه، أو تقولي " غلط" فقط.. بل ساعديه على تنظيف أنفه بالمنديل واقترحي عليه أن يغسله بالماء ثم أثني على سلوكه الجيد..مثلا: جميل أن تنظف أنفك بالمنديل..
واستعمل الطرافة في بعض التوجيهات: مثلا لو كان نهما يهجم على الأكل قولي له بروح النكتة.. لايحتاج الامر ان تهجم على الدجاجة ، لقد
ذبحوها، وإذا نسي القاء التحية عند الدخول ، قولي : ينقص اذني سماع كلمة حلوة، وسيتذكر... أو ذكريه ومع الوقت سيعتاد.
لغة الحوار من أهم الطرق لتصحيح السلوك، وعند ادراة حوار مع طفلك أو توجيهه.. انزل لمستواه، اجلس على الأرض... أو ضعيه بحجرك،
ركزي على نظره، اضغطي على يديه بلطف، أو ربتي على كتفه، أو امسحي على رأسه وستصل الرسالة في يسر وسهولة.
ملاحظة : كل ماسبق فالأم هي المعنية في الدرجة الاولى
ليس لتكليفها وإنما لأنها هي المدرسة الحقيقية