الريم
08 / 01 / 2008, 26 : 05 PM
تِك .. تِك .. تِك .. تِك .. تِك ..
السابعة مساءً .. والوقت يمضي
ببطء يمضي
والليل أسدل ظلامه عليّ ..
موعدي مع حبيبي بعد نصف ساعة ..
لا تخف يا قلبي ... سيأتي
أعلم أنك تنتظر ..
منذ أن خُلقت وأنت تنتظر ..
لا ترتبك .. لا تنبض بطريقة مخيفة
لم يحدث أن خفقت من قبل كما الآن
ما الداعي .. إنه موعِد
مجرَّد موعِد .
هل هو الخوف ؟؟!!
هل هو الشَّوق ؟؟!!
لا تخف يا قلبي الصغير .. سيكون موعدك رائعاً
وستحيا أحلى اللحظات ..
هو أول موعدٍ لنا .. هو أول لقاء لقلوبنا
هل فكرت ماذا ستفعل عندما تراه ؟؟!!
هل ألَّفت بحوراً من الشَّعر في عيناه
ماذا جرى لي .. أحس أني طفله صغيره
أحس أني أمام امتحان كبير
امتحان أكون فيه ... أو لا أكون ..
تِك .. تِك .. تِك .. تِك .. تِك
السابعة والنصف إلا خمس دقائق
ذبحني صوت الساعة
كل تكة من تكات عقرب الثواني
تحبس نفَساً من أنفاسي
بعد خمس دقائق ستبدأ حياتي مع حلم واعد
بعد خمس دقائق ستشرق الشمس ويهل القمر في آنٍ واحد
لا تسألوني كيف ولكن هو ذا إحساسي
أشعر بقشعريرة غريبة تسري في جسدي
طول فترة انتظاري وأنا أترقب ...
ذهاباً وعودة كمن ينتظر مولوداً جديداً ..
طال انتظاري .. وطالت أشواقي .. وطال أملي ..
مضى الوقت .. وتعدى عقرب الدقائق الدقيقة الثلاثين ..
وبدأ الانتظار يأخذ طريقاً آخر ..
و الخوف يعلن اجتياحه لقلبي ..
وبدأت قطرات من العرق ترتسم على وجهي ..
والظنون والشكوك تعلن حرباً عليّ ..
هل من مكروهٍ أصابه ؟؟ هل غير في لحظات رأيه !!
هل كرهت لقائي ؟؟ هل .... وهل .... وهل ... !!
مليون هل .. طرأت على بالي .. آآه ما أقساه .
آآه من عذابي معاه ..
اهتز ورجف وبكى قلبي ..
وفجأة يقاطع صراعاتي مع قلبي صوت تلفوني ..
لا أستطيع أن أكلم أحد الآن ..
ولكن لحظة .. إنه هو .. أكيد اتصل لكي يعتذر
أخيراً رقَّ وحنَّ قلبه
وسيواسي قلبي بحنان ودفء كلماته
هو : ألووو .. حبيبتي .. أين أنتي !! طال انتظاري ..!!
أنا هنا حبيبي بانتظارك ..
أنا هنا أحترق شوقاً للقائك .. أنا هنا على الوعد .. أنا .. أنا .. أنا في ذات العنوان !!
و بضحكة بريئة .. توقفني
أجمل ضِحكة سمعتها في حياتي ..
ضِحكة اطمأن معها قلبي الخائِف ..
أرق همسة سمعتها منذ أن عرفت كيف أستعمل الاختراع الذي يُدعى الهاتِف ..
حبيبتي .. ألم يكن الوعد في مكان كذا وكذا .. ؟؟!!
بلى .. أنا .. في نفس المكان ..
لحظة .. أوووه .. يبدو أني أخطأت العنوان .. !
من شدة ارتِباكي وقلقي أخطأت العنوان ..
وتعالََت أجمل ضِحكة في هذا الكون وفي ظلمة ليلي الحالك ..
ليهمس لي عشيقي .. تعالي حبيبتي ..تعالي ... أنا بانتظارِك ..
السابعة مساءً .. والوقت يمضي
ببطء يمضي
والليل أسدل ظلامه عليّ ..
موعدي مع حبيبي بعد نصف ساعة ..
لا تخف يا قلبي ... سيأتي
أعلم أنك تنتظر ..
منذ أن خُلقت وأنت تنتظر ..
لا ترتبك .. لا تنبض بطريقة مخيفة
لم يحدث أن خفقت من قبل كما الآن
ما الداعي .. إنه موعِد
مجرَّد موعِد .
هل هو الخوف ؟؟!!
هل هو الشَّوق ؟؟!!
لا تخف يا قلبي الصغير .. سيكون موعدك رائعاً
وستحيا أحلى اللحظات ..
هو أول موعدٍ لنا .. هو أول لقاء لقلوبنا
هل فكرت ماذا ستفعل عندما تراه ؟؟!!
هل ألَّفت بحوراً من الشَّعر في عيناه
ماذا جرى لي .. أحس أني طفله صغيره
أحس أني أمام امتحان كبير
امتحان أكون فيه ... أو لا أكون ..
تِك .. تِك .. تِك .. تِك .. تِك
السابعة والنصف إلا خمس دقائق
ذبحني صوت الساعة
كل تكة من تكات عقرب الثواني
تحبس نفَساً من أنفاسي
بعد خمس دقائق ستبدأ حياتي مع حلم واعد
بعد خمس دقائق ستشرق الشمس ويهل القمر في آنٍ واحد
لا تسألوني كيف ولكن هو ذا إحساسي
أشعر بقشعريرة غريبة تسري في جسدي
طول فترة انتظاري وأنا أترقب ...
ذهاباً وعودة كمن ينتظر مولوداً جديداً ..
طال انتظاري .. وطالت أشواقي .. وطال أملي ..
مضى الوقت .. وتعدى عقرب الدقائق الدقيقة الثلاثين ..
وبدأ الانتظار يأخذ طريقاً آخر ..
و الخوف يعلن اجتياحه لقلبي ..
وبدأت قطرات من العرق ترتسم على وجهي ..
والظنون والشكوك تعلن حرباً عليّ ..
هل من مكروهٍ أصابه ؟؟ هل غير في لحظات رأيه !!
هل كرهت لقائي ؟؟ هل .... وهل .... وهل ... !!
مليون هل .. طرأت على بالي .. آآه ما أقساه .
آآه من عذابي معاه ..
اهتز ورجف وبكى قلبي ..
وفجأة يقاطع صراعاتي مع قلبي صوت تلفوني ..
لا أستطيع أن أكلم أحد الآن ..
ولكن لحظة .. إنه هو .. أكيد اتصل لكي يعتذر
أخيراً رقَّ وحنَّ قلبه
وسيواسي قلبي بحنان ودفء كلماته
هو : ألووو .. حبيبتي .. أين أنتي !! طال انتظاري ..!!
أنا هنا حبيبي بانتظارك ..
أنا هنا أحترق شوقاً للقائك .. أنا هنا على الوعد .. أنا .. أنا .. أنا في ذات العنوان !!
و بضحكة بريئة .. توقفني
أجمل ضِحكة سمعتها في حياتي ..
ضِحكة اطمأن معها قلبي الخائِف ..
أرق همسة سمعتها منذ أن عرفت كيف أستعمل الاختراع الذي يُدعى الهاتِف ..
حبيبتي .. ألم يكن الوعد في مكان كذا وكذا .. ؟؟!!
بلى .. أنا .. في نفس المكان ..
لحظة .. أوووه .. يبدو أني أخطأت العنوان .. !
من شدة ارتِباكي وقلقي أخطأت العنوان ..
وتعالََت أجمل ضِحكة في هذا الكون وفي ظلمة ليلي الحالك ..
ليهمس لي عشيقي .. تعالي حبيبتي ..تعالي ... أنا بانتظارِك ..