العمدة
10 / 02 / 2010, 51 : 04 AM
:013:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا أكتب هذه الحلقة من سلسلة - مملكة الجن!! - لا أعلم هل يقرأون الجن ما أكتبه أم لا؟ ولكنني لست خائفاً منهم-على الأقل في هذه اللحظة-
المهم هذه السلسلة تحاول سرد بعض حكايات أهلنا مع الجن أعاذنا الله وإياكم منهم
الهدف هو التعريف بخلق من خلق الله يعيش معنا ولا نراه وإيضاً الترويح عن النفس وسرد قصص لأهلنا معهم...
الحلقة الثالثة
قصة أولى
حدثني خالي هلال المنور -أطال الله في عمره على الطاعة وإياكم وأصلح له ولكم النية والذرية- أنه كان ذات يوم وقريبا من غروب الشمس يسرح بالبهم(صغار الغنم) يقول وإذ بشيء غريب الجسم صغير الشكل خلف البهم وكلما نظرت إليه كأنه يتخفى عني بالبهم.. يقول المهم وبعد لحظات أتى من أمامي يمشي وكان منظره غريبا علي وقد كنت وقتها صغيرا لم اتجاوز الثامنة ولا أعلم ماهذا الشيء يقول كان هذا المخلوق ليس له جسم وإنما رقبة فقط تمشي على الأرض وله أربعة أنياب أثنان تحت وإثنان فوق الأثنان الي تحت وصل طولهم حتى جبهته والي فوق وصلو حتى أسفل لحيته,, يقول لم اكن اعرف الجن ولا أتذكر هل اخبرت أحداً أم لا بما شاهدته...
قصة ثانية
كما حدثني قائلاً ونرويها على لسانه:
يقول: وعندما كبرت وعرفت الأشياء - وكان عمري وقتها قد قد قارب على العشرين - كنت عازباً بغنم أهلي ( والعازب هو الذي يخرج بالغنم أو الأبل وينام معها بالمرعى لمدة يوم أو يومين أو أكثر) المهم كنت عازباً وكان الليل يقترب شيئاً فشيئاً وقد كان المكان بعيداً عن أهلي- ولمن يعرف المنطقة كنت تقريباً بين مزرعة حواس الذعذاع ومزرعة ناشي المبرد- فشاهدت من بعيد شخصاً راكباً ناقته يمشي بأتجاهي أتياً من ناحية الجنوب ( قرية الكهيفية)وكان مكانه مسجد الرباشي حالياً (تقريبا ) يبعد عني قريباً من 2كم ففرحت به وأستأنست به فأخذت أركض وأجمع الغنم حتى ترتع وتجتمع ولا تمشي حتى وصوله الميمون ،،
وأخذت أنظر إليه وكلي شوق لوصوله لعلني أعرفه ليؤنس وحدتي في هذا الليل الدامس ويجاذبني أطراف الحديث ،،وكان الرجل راكبا على ناقته وكان مستعجلاً للوصول إلي فلما أقترب وقد أزفت الشمس على الرحيل نوّخ ناقته( إي أجلسها) فنزل عنها وأخذ الشداد وهو مايوضع على ظهر الذلول(الناقة) وأنزله من على ظهرها وظربها بعصا كانت بيده فنهظت -وأنا أنظر إليه وأدقق النظر لعلي اعرف هذا الوجه فـأناديه بأسمه- فلما نهظت الناقة ذهبت ولم تبتعد عنه وأخذت تأكل من العشب.. وبينما أنا أنظر إليه فإذا به يجمع عفشه وأغراضه ويضع بعضها فوق بعض وأنا أنظر إليه بأستغراب فلما جمعه ركب فوقه وكانت المفاجأة المذهلة فبلحظة ولع ناراً موقدة وأشتعل معه العفش فنظرت إليه الناقة وماهي إلا النظرة الأولى وإذا بها إيضا تشتعل ناراً ليصبحا مشتعلين فتبدل الأنس بالخوف والوجل.. فماهي إلا لحظات حتى أنطفأوا .. فجمعت الغنم ونمت في منتصفها ،، وقد كان عندي كلب كبير.. والكلب وهذه فائدة(لا يربض من الجهة التي يأتي منها الريح بل يكون عكس أتجاه الريح حتى يحرس الجهتين،، عن طريق تواجده وعن طريق الشم) فسبحان من ألهمه...
يقول وقد كان عندي مايشبه الفروة( نسي الراوي،، الي هوأنا) أسمها وكانت شديدة الغلظة لا يدخل من خلالها النور.. فأضطجعت وتغطيت بهذه الفروة ورحت بنوم عميق.. وبينما أنا نائم فإذا بالنار تكوي أحد أقدامي ،، ففزعت ونهظت بسرعة وإذا أنا قريباً من الظهر وإذا هي حرارة الشمس،، فحمدت الله انه ليس ماشاهدته البارحة.. فنظرت فإذا بالغنم بعيدة جداً عني.. فذهب إلى مكان النارلعلي أتي بقبس أو أجد عندها هدى وكنت اعرف مكانها جيداً ولكنني لم اجد لا أثراً لإشخاص أو أبل أو حتى نار،، فتركت الجمل بما حمل وتركت المكان كله ليهنأ به راع الذلول وأصحابه..
الحلقة القادمة:
ساكت الدغش رحمه الله وقصة البعير الراقص:(
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا أكتب هذه الحلقة من سلسلة - مملكة الجن!! - لا أعلم هل يقرأون الجن ما أكتبه أم لا؟ ولكنني لست خائفاً منهم-على الأقل في هذه اللحظة-
المهم هذه السلسلة تحاول سرد بعض حكايات أهلنا مع الجن أعاذنا الله وإياكم منهم
الهدف هو التعريف بخلق من خلق الله يعيش معنا ولا نراه وإيضاً الترويح عن النفس وسرد قصص لأهلنا معهم...
الحلقة الثالثة
قصة أولى
حدثني خالي هلال المنور -أطال الله في عمره على الطاعة وإياكم وأصلح له ولكم النية والذرية- أنه كان ذات يوم وقريبا من غروب الشمس يسرح بالبهم(صغار الغنم) يقول وإذ بشيء غريب الجسم صغير الشكل خلف البهم وكلما نظرت إليه كأنه يتخفى عني بالبهم.. يقول المهم وبعد لحظات أتى من أمامي يمشي وكان منظره غريبا علي وقد كنت وقتها صغيرا لم اتجاوز الثامنة ولا أعلم ماهذا الشيء يقول كان هذا المخلوق ليس له جسم وإنما رقبة فقط تمشي على الأرض وله أربعة أنياب أثنان تحت وإثنان فوق الأثنان الي تحت وصل طولهم حتى جبهته والي فوق وصلو حتى أسفل لحيته,, يقول لم اكن اعرف الجن ولا أتذكر هل اخبرت أحداً أم لا بما شاهدته...
قصة ثانية
كما حدثني قائلاً ونرويها على لسانه:
يقول: وعندما كبرت وعرفت الأشياء - وكان عمري وقتها قد قد قارب على العشرين - كنت عازباً بغنم أهلي ( والعازب هو الذي يخرج بالغنم أو الأبل وينام معها بالمرعى لمدة يوم أو يومين أو أكثر) المهم كنت عازباً وكان الليل يقترب شيئاً فشيئاً وقد كان المكان بعيداً عن أهلي- ولمن يعرف المنطقة كنت تقريباً بين مزرعة حواس الذعذاع ومزرعة ناشي المبرد- فشاهدت من بعيد شخصاً راكباً ناقته يمشي بأتجاهي أتياً من ناحية الجنوب ( قرية الكهيفية)وكان مكانه مسجد الرباشي حالياً (تقريبا ) يبعد عني قريباً من 2كم ففرحت به وأستأنست به فأخذت أركض وأجمع الغنم حتى ترتع وتجتمع ولا تمشي حتى وصوله الميمون ،،
وأخذت أنظر إليه وكلي شوق لوصوله لعلني أعرفه ليؤنس وحدتي في هذا الليل الدامس ويجاذبني أطراف الحديث ،،وكان الرجل راكبا على ناقته وكان مستعجلاً للوصول إلي فلما أقترب وقد أزفت الشمس على الرحيل نوّخ ناقته( إي أجلسها) فنزل عنها وأخذ الشداد وهو مايوضع على ظهر الذلول(الناقة) وأنزله من على ظهرها وظربها بعصا كانت بيده فنهظت -وأنا أنظر إليه وأدقق النظر لعلي اعرف هذا الوجه فـأناديه بأسمه- فلما نهظت الناقة ذهبت ولم تبتعد عنه وأخذت تأكل من العشب.. وبينما أنا أنظر إليه فإذا به يجمع عفشه وأغراضه ويضع بعضها فوق بعض وأنا أنظر إليه بأستغراب فلما جمعه ركب فوقه وكانت المفاجأة المذهلة فبلحظة ولع ناراً موقدة وأشتعل معه العفش فنظرت إليه الناقة وماهي إلا النظرة الأولى وإذا بها إيضا تشتعل ناراً ليصبحا مشتعلين فتبدل الأنس بالخوف والوجل.. فماهي إلا لحظات حتى أنطفأوا .. فجمعت الغنم ونمت في منتصفها ،، وقد كان عندي كلب كبير.. والكلب وهذه فائدة(لا يربض من الجهة التي يأتي منها الريح بل يكون عكس أتجاه الريح حتى يحرس الجهتين،، عن طريق تواجده وعن طريق الشم) فسبحان من ألهمه...
يقول وقد كان عندي مايشبه الفروة( نسي الراوي،، الي هوأنا) أسمها وكانت شديدة الغلظة لا يدخل من خلالها النور.. فأضطجعت وتغطيت بهذه الفروة ورحت بنوم عميق.. وبينما أنا نائم فإذا بالنار تكوي أحد أقدامي ،، ففزعت ونهظت بسرعة وإذا أنا قريباً من الظهر وإذا هي حرارة الشمس،، فحمدت الله انه ليس ماشاهدته البارحة.. فنظرت فإذا بالغنم بعيدة جداً عني.. فذهب إلى مكان النارلعلي أتي بقبس أو أجد عندها هدى وكنت اعرف مكانها جيداً ولكنني لم اجد لا أثراً لإشخاص أو أبل أو حتى نار،، فتركت الجمل بما حمل وتركت المكان كله ليهنأ به راع الذلول وأصحابه..
الحلقة القادمة:
ساكت الدغش رحمه الله وقصة البعير الراقص:(
تحياتي