سلطان شايم
29 / 12 / 2007, 40 : 08 PM
[ALIGN=CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][ALIGN=justify]
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060212033119132.jpg
ضمن اللقاءات الإعلامية التي تجريها ملتقيات فضاء وجبة مع المسئولين كان لنا هذا اللقاء مع المقدم جبر بن بدر النهير مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة حائل ليسلط لنا الضوء على الجهود التي يقدمها الدفاع المدني وما تم تحقيقه من برامج وخطط في هذا الشأن فأهلا وسهلا به في هذا اللقاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
بادئ ذي بدء أرحب بكم – بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة منسوبي هذه الإدارة ((ضباطاً / أفراداً)) – في رحاب هذه الإدارة – والتي تعتبر ميدان من ميادين التضحية والفداء – وأشكر لكم تواصلكم واهتمامكم بجهاز الدفاع المدني وما يقدمه من خدمات إنسانية ويطيب لي ويسعدني بكل رحابــة صــدر وأريحية أن نجيبكم على استفساراتكم وأسئلتكم والموجــه لنا – بصفتنا – مديراً لإدارة الدفاع المدني بمدينة حـــائل– ونأمل أن تكــون تلك الإجابات – الموضحــة أدناه – شافيةً وكافية وأن لا تزيد من حجم الاستيهامات بقدر ما تسعى للاستيضاحات.
[COLOR="DarkRed"] السؤال الأول :- حدثنا عن سيرتك الذاتية والعملية ؟
الاسم : جبر بن بدر النهير
الرتبة : مقدم
المنصب الوظيفي ((الحالي)) : مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة حائل.
المؤهل العلمي : بكالوريوس علوم أمنية ((كلية الملك فهد الأمنية بالرياض)) .
تاريخ التخرج : 1408هـ .
السؤال الثاني :-ماهي الخطوات التي أعدتها إدارة الدفاع المدني و الآليات المتبعة بالتدريب ؟
لا يخفى على الجميع – بأن ((التدريب)) يعتبر عنصراً أساسياً في نجاح أي عمل وظيفي – حيث يؤدي إلى الزيادة في الإتقان والإجادة في الأداء والثقة لدى أفراد ((فريق العمل)) – ناهيك بأن – أي التدريب– وسيلة فعالة في نقل المعرفة واكتساب الخبرة للارتقاء بمستوى ((المتدرب)) "الفكرية – العلمية – السلوكية – لمحاولة التغلب على فرق الأداء بينما هو كائن وبينما هو مرغوب فيه – إذا خطط بحرص ونفذ بعناية .. ولهذا – فالتدريب – ضرورة ملحة ينشدها ((الدفاع المدني)) في كافة برامجه وأهدافه الرامية لتطوير أعماله ((الإدارية / الميدانية)) ويؤليه جل اهتمامه وعظيم متابعته – حيث أن سياسة ((التدريب)) في هذا الجهاز تهدف إلى رفـــع مــســـتــوى الأداء والتعامل مع كافة الحوادث – مســخــرة كافـــة إمكاناتهــا في ظل الدعم اللامحدود الذي يجـــده (( الدفــاع المدني )) ورجــالـــه . ولا غروى – في ذلك وأعماله – وتحديداً ((الميدانية)) منها ذوات حساسية وطبيعة إنسانية وفجائية تتطلب قدراً عالياً من ((الكفاءة / التأهيل / حسن التصرف / استيعاب المواقف في إدراك متطلبات العمل)) فالتدريب هو الميدان الذي يسبق العمل .
ومن هذه المنطلقات – آنفة الذكر – تسعى الإدارة – طرفنا – جاهدة للوصول إلى أفضل الأساليب في معالجة الحوادث والسيطرة عليها وتعزيز الصورة الإيجابية للجهاز لدى المستفيدين من خدماته واثبات القناعات بأهمية السلامة الوقائية – من خلال بعض من القنوات المهمة – ومن أهمها :-
1- صقل وترشيح مجموعة من ((الضباط والأفراد)) العاملين لبعض من الدورات التدريبية ((سنوياً)).
2- تفعيل جانب الزيارات الميدانية لبعض من المنشآت الهامة والحيوية ((الحكومية / الأهلية)) بالمدينة.
3- سن المحاضرات التوعوية التثقيفية الهادفة لرفع مستوى الوعي الوقائي .
4- إجراء التجارب والخطط الفرضية لبعض من الحوادث الوهمية على بعض من المنشآت الهامة والحيوية ((الحكومية / الأهلية)) بالمدينة.
5- تفعيل جانب التدريبات ((النظرية / العملية)) للعاملين وهو ما يعرف ببرنامج التدريب على رأس العمل.
فالإدارة من خلال ذلك تعمد – سنوياً – على استصدار – جدولاً يوضح من خلاله البرامج والمشاريع للخطط الفرضيــة والزيارات والمحاضرات يتم تنفيذها من قبل الفروع ((الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بالإدارة .
السؤال الثالث :- تعاني بعض المراكز من نقص كبير بالمعدات والقوة البشرية هل إتخذت ادارة الدفاع المدني الخطوات اللازمة لتعويض هذه النقص ؟
إن إدارة الدفاع المدني بمدينة حائل – وبتوجيهات مستديمة من سعادة مدير المنطقة – تسعى جاهدة لتذليل وتسخير كافة إمكانياتها بالعمل على تسديد أي نقص قد يطرأ على وتيرة العمل الوظيفي لبعض من الفروع الميدانية ((الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بها – وتحديداً فيما يتعلق بالشق الميداني – الذي يعتبر هو المحك الرئيسي لأعمال ((الدفاع المدني)) سواء كان ذلك النقص والعجز :-
1- كادراً بشرياً .
2- اسطولاً آلياً .
3- تجهيز فني تقني
حيث تعمد هذه الإدارة – طرفنا – في حال تضخم تلك الأعمال الميدانية – في أي مواقع من تلك المواقع الميدانية – إلى تنطيق وتفعيل بعضاً من الخطط وآليات العمل اللازمة – وذلك بهدف ألا يكون هنالك عجزاً يصعب معه أفراد فريق العمل من مسايرة الوضع لتضخم العمل عن إمكانيات الجهة المباشرة وخروجه عن نطاق السيطرة – ولعل من أهم تلك الخطط ما يلي :-
1- خطة الإدارة – التنفيذية العملية – للإسناد العام بين الفروع ((الداخلية / الخارجية)) .
2- خطة الإدارة – التنفيذية العملية – الواجب انتهاج وتيرتها عند عمليات الاستدعاء للعناصر البشرية.
3- خطة إسناد مديرية المنطقة – لمديريات المناطق المجاورة .
ناهيك – بأن هنالك أيضاً إجراءات وآلية عمل مواكبة يتم من خلالها تسخير كافة إمكانيات بعض من الجهات ((الحكومية / الأهلية)) سواءً ((البشرية / الآلية / المواقع)) في بعض من مهام وأعمال وتدابير الدفاع المدني – بالإضافة إلى تفعيل جانب ((التطوع)) بالدفاع المدني – حيث عمدت ((المديرية العامة للدفاع المدني)) على تسجيل ما يربو ((ثمانية عشر ألفاً وستمائة وواحد وستون متطوعاً)) وتدريبهم على جميع أعمال ومهام الدفاع المدني وفق خطط تدريبية معدة سلفاً – تم تنفيذها من قبل مديريات الدفاع المدني بالمناطق ومعهد الدفاع المدني .
نعود إلى محور السؤال – ونقول صحيح – بأن هنالك تقص وعجز في بعض من المراكز الخارجية سواءً بالقوى البشرية أو المعدات الفنية – ولكن إضافةً إلى ما أشرنا إليه أعلاه – بأن هنالك خطط مستقبلية ((قصيرة / متوسطة / طويلة)) الأجل – يتم من خلالها العمل على تسديد ذلك العجز في تلك الجوانب – فلو أمعنا النظر قليلاً – نجد بأن ((مركز الدفاع المدني بمدينة جبه)) على سبيل المثال – منذ نشأته عام 1413هـ - حظي ولا يزال بدعم متواصل أسوةً ببقية المراكز الأخرى – حيث كان هنالك مراحل تطويرية قد مر بها – منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا – حيث كان في بداية التأسيس شكل على هيئة ((فرقة خارجية – فئة ب)) ثم ما لبث – أي بتاريخ 2/9/1417هـ - تحول ذلك المسمى إلى ((مركز)) .. لا شك أن لكل من تلك التصنيفات المذكورة ((فرقة / مركز)) لها ما يناسبها من حيث التشكيلات والتنظيمات التي يتلاءم معها من حيث ((الكوادر البشرية / الأطقم الآلية / النطاقات الجغرافية)) .
والراصد – لواقع هذا الجهاز ((الدفاع المدني)) منذ نشأته عام 1346هـ - يلحظ ويدرك بجلاء بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين – أمد الله في عمره – لا تألوا جهداً في دعمه وتوفير له كافة المقومات والدعم اللامحدود وذلك لإيمانها العميق بسمو رسالته الإنسانية المناطة به سعياً لرفاهية وحماية مواطنيها ومن يعيش على ثراها الطاهر .
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060212040074323.jpg
السؤال الرابع :- مركز جبه يواجه ضغوط كبيره على الرغم من قلة افراده ومعداته تقريبا على الرغم بذلك يقوم بدور جبار على طريق الجوف بالأضافة الى تغطية مدينة جبه ؟هل سوف تعززون هذا لمركز بعدد اكبر من الافراد المعدات خصوصا انه مازال لايحتوي على سيارة بحث متخصصه وهم في كبد النفود؟
لا شك أن مركز الدفاع المدني بمدينة جبه – قد تضخمت أعماله الميدانية خلال الحقبة الماضية ولا يزال وكذلك توسعت وامتدت نطاقاته الجغرافية – مما انعكس ذلك على ارتفاع مؤشرات وإحصائيات الحالات ((الحوادث)) التي تم التعامل معها – مقارنة مع ما سبق – ومرد ذلك إلى تشغيل طريق حائل الجوف الدولي – ومن خلال البيان التوضيحي المبين أدناه – لمؤشر الحالات ((الحوادث)) التي تم التعامل معها من قبل ذلك المركز – بلغة الأرقام – يدرك المتلقي جلياً حجم ذلك العمل الميداني :-
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060222232710150.jpg
مما استوجب الأمر معه – إلى سرعة العمل على دعم ذلك المركز ببعض من العناصر البشرية وكذلك تجهيزه ببعض من الآليات والمعدات الفنية المتطورة الحديثة – بالإضافة إلى أن هنالك – نظرة مستقبلية– من صناع القرار بمديرية المنطقة – لدعم ذلك المركز – تباعاً – لكي يواكب تلك النقلة النوعية والمتمثلة – بتشغيل ذلك الطريق الدولي – والمتوقع منه أن يكون شرياناً حيوياً .
وفي سياق هذا المعني – فقد حظي – مركز الدفاع المدني بمدينة جبه – منذ أيام معدودة – وتحديداً بتاريخ 1/3/1428هـ - بزيارة تفقدية من سعادة مدير الدفاع المدني بالمنطقة – العقيد / عبدالله بن علي الزهراني – وكنا آنذاك برفقته – حيث اطلع على سير العمل بذلك المركز – وأوصى سعادته في حينه بدعم المركز ببعضاً من الآليات والتجهيزات الفنية – وبالفعل فقد تم دعمه بالتجهيزات والآليات الفنية الآتية :-
1- سيارة إنقاذ حديثة متطورة ومتكاملة التجهيزات الفنية .
2- سيارة إسعاف حديثة ومجهزة بالكامل .
3- ماطور إنارة على عجل .
4- وكذلك بعضاً من التجهيزات المكتبية والحاسبات الآلية وكاميرات التصوير ((صوت / صورة)) مع طابعات – وكذلك أيضاً أجهزة عدد 2 ((القارمر – الدال)) من الحجم الكبير والصغير .
السؤال الخامس :- هل إفراد الدفاع المدني مؤهلين تأهيل تام لمواجهة الكوارث الطبيعية واعني بذلك مثل الغطاسين والمسعفين لذلك وهل هم بأعداد كثيرة أم عدة أشخاص فقط ؟
انه انطلاقاً من أهمية ((العملية التدريبية)) التي يؤديها جهاز ((الدفاع المدني)) جل اهتمامه وعظيم متابعته – فإن الإدارة العامة للتدريب بالمديرية العامة للدفاع المدني – تسعى جاهدة بأن تحقق تلك العملية قفزات نوعية وقياسية في كافة جوانبها – ولهذا نجدها – سنوياً – تعمد على استصدار دليلاً خاصاً بالبرامج والدورات التدريبية لمنسوبي هذا الجهاز ((ضباطاً / أفراداً)) في مرافق التدريب القائمة في هذا الجهاز ممثلة في ((معهد الدفاع المدني / مركز التدريب / الشئون الرياضية)) وذلك بهدف الرقي بفكر ومهارة أبناء هذا الجهاز إلى جانب التأهيل الأكاديمي والتدريبي في كافة المؤسسات التعليمية والتدريبية داخل وخارج المملكة – والذي يشمل تأهيلاً تخصصياً لمواجهة كافة المخاطر ((الكيميائية والبيولوجية وكذلك الصناعية والبترولية وحرائق الغابات ومواجهة حوادث السيول والأمطار بالإضافة إلى الحوادث القدرية وحوادث المباني العالية والإنقاذ الجبلي والمائي)) – ولهذا نجد أن ((تأهيل منسوبي هذا الجهاز)) صناعة تأتي ضمن سياسة فكرية منهجية تهتم باستثمار ((القدرات / الطاقات / المواهب)) وتأهيلها تأهيلاً جيداً علمياً – تستطيع من خلالها تلك الكوادر في مواجهة أصعب التحديات وأكثرها تعقيداً وتشابكاً – وكل ذلك بما يتماشى والمحافظة على مسار التدريبي لمنسوبي الجهاز .. ومن خلال ما تقدم ذكره – نعرض إليكم بلغة الأرقام ((الضباط / الأفراد)) من إدارة المدينة – الذين تم تأهيلهم سلفاً ضمن تلك البرامج للعام المنصرم 1427هـ :-
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060222234682555.jpg
والنظرة المستقبلية – بأن يكون كافة منسوبي ((الدفاع المدني)) العاملين بالميدان لديهم تأهيلاً جيداً في أمور السباحــة والـــغوص وكذلك الإسعــافـــات الأوليــة – نظراً لحاجة ومتطلبات العمل الميداني – ناهيك إلى الأفراد الذين يرغبون التسجيل والالتحاق بالخدمة العسكرية بجهاز الدفاع المدني يتوجب أن يكون لديهم دورات تدريبية تأهيلية على جانب ((السباحة والإسعافات الأولية – ويخضعون لاختبارات عملية وذلك للتأكد من جاهزيتهم وإلمامهم)) .
السؤال السادس :- التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى مثل المطار في خطط الطوارئ السنوية هل سوف يكون هناك تعاون مع جهات أخرى مثل التدريب والحملات التوعوية ومدى التعاون بينكم وبين مطار حائل ؟
مما لاشك – بان صبغت أعمال ومهام ومسئوليات جهاز ((الدفاع المدني)) وتحديداً الشق الميداني يتطلب جانب من التعاون والتنسيق المستمر المتبادل بينه وبين الجهات ذات العلاقة – وهذا ما كلفه له نظامه – الـــصادر بموجــــب المرسوم الــمـــلـــكــــي الكريم المقيد برقم م /10 وتاريـــخ 10/5/1406هـ - وضمن تلك الجهات ((الهيئة العامة للطيران المدني)) حيث يتم تدارس بعضاً من الخطط والبرامج الفرضية التي تعمد تلك الجهة على سنها وتنطيقها سنوياً – ويشارك فيها جهاز ((الدفاع المدني)) مع بعض قطاعات الدولة الأخرى – كجهة إسناد .. ونحن في منطقة حائل – لدينا اتصال مستمر وخط ساخن وآلية عمل وتعاون مشترك واجتماعات دورية مع مطار حائل الإقليمي – لتدارس جوانب الاستعدادات والتهيؤ والوقــوف على الجاهــزيـــة بين الجانبين والعمل على تعميق الإيجابيات والتجاوز عن السلبيات والتي قـــد تطرأ على وتـــيـــرة العـــمــــل الميداني– حيث يوجـــد بهذا الصدد – لدى الإدارة – طرفنا – (( خــطــــة تنفيذيـــة تفصيلية )) يتم من خلالها تــوظــيـــف كافـــة بنودها – عند عمليات المسانــــدة – وقد حفلت الحقبة الماضية – بتعزيز هذا الجانب التعاوني التنسيقي وتنطيقه وتقييمه على أرض الواقع .
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060212030810898.jpg
السؤال السابع :- الطيران العمودي متى نسمع أن له مركز في حائل ؟
جهاز الدفاع المدني السعودي- ولله الحمد – يمتلك أكبر أسطول جوي من الطائرات العمودية في الشرق الأوسط – للمشاركة مع قوات الجهاز ((الدفاع المدني – الأرضية)) في إطفاء الحرائق وإنقاذ المصابين والبحث عن التائهين ونقل القيادات والمعدات لمواقع الحوادث والمساهمة مع الجهات ذات العلاقة في عمليات مراقبة خــطوط السير والطرق خــلال مــوســم الحـــج والقيام بعمليات الإخــــلاء الطــبـــي – وقد نفذ ما يربو على ((40694)) طلعة جوية بمجموع ساعات طيران بلغ قرابة ((48.881)) ساعة في مختلف مناطق المملكة .. وصناع القرار بالمديرية العامة للدفاع المدني – وبتوجيهات عليا من مقام وزارة الداخلية – ممثلة – بسمو سيدي وزير الداخلية وسمو نائبه – وكذلك سمو سيدي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية – لديهم توجه بأن تغطى بعض مناطق المملكة التي لم تشملها خدمة الطيران العمودي للدفاع المدني – ومن ضمنها ((منطقة حائل)) – وللمعلومية هنالك أربعة قواعد لطيران الدفاع المدني في مناطق المملكة – وهي كل من ((مكة المكرمة / الرياض / المنطقة الشرقية / عسير)) .
السؤال الثامن :- الملاحظ في الدفاع المدني تباين كبير برتب أفراده فتجد الجامعي برتبة جندي بينما من هو اقل بكثير برتبة أعلى. على أي أساس تتم هذه التعيينات وهل هنالك خطة في المستقبل لتحسين أوضاعهم ؟
القوى العاملة – في أي منظمة لها دور هام وكبير في دفع عجلة العمل الوظيفي للأمام وتأديته على الوجه المطلوب – باعتبار ذلك ((العنصر البشري)) من أهم مــقومات العمل الرئيسي التي يعتمد عليها – بعد توفيق الله – في مواجهة أعمال الدفاع المدني .
وإيماناً بأهمية هذا الجانب وتطويره ومواكبة التطور الذي تشهده بلادنا الحبيبة في جميع مناحي الحياة والتي برزت معه كافة جوانب التقنية الحديثة .. فقد عمدت ((المديرية العامة للدفاع المدني)) على استقطاب نخبة من شباب هذا الوطن المعطاء من خريجي ((الجامعات والكليات في مختلف التخصصات العلمية ذات العلاقة بأعمال وتدابير الدفاع المدني – من خلال عمليات التوظيف والالتحاق بالخدمة العسكرية – ناهيك – إلى السماح – لبعض من منسوبيها ممن هم على رأس العمل الوظيفي – بتمكينهم بالعلم والمعرفة والنهل من منابعه المتعددة في التحصيل العلمي والمعرفي – وذلك لأهمية العلم وجوانبه المعرفية المختلفة في إثراء ورفع المستوى الثقافي لدى المتلقي وانعكاساته الإيجابية – حيث مكنتهم من الانخراط في برامج التعليم بالانتساب وإلحاقهم بالمدارس والجامعات ودور التعليم الأخرى .
ومديرية الدفاع المدني بمنطقة حائل – كغيرها من مديريات المناطق المختلفة – نالت نصيبها خلال السنوات الماضية – ولا تزال – من هؤلاء الكوادر البشرية ((ضباطاً / أفراداً)) الذين يحملون في جعبتهم مؤهلات جامعية ذوات تخصصات علمية .. ففي إدارة المدينة مثلاً – يعيش بين ظهرانيه مجموعة من هؤلاء الكوادر البشرية العلمية فهم نهر يتدفق وينساب فكراً وإبداعاً وتفرداً وتجلياً – وهم وفق البيان التوضيحي الإحصائي الآتي :-
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060222240119684.jpg
أما فيما يتعلق بشق السؤال – حيال (( الأقدمية ))
فالأقدمية - ضابط الإيقاع فيها ((الرتبة العسكرية)) – بغض النظر عن المؤهل العلمي .
ونظرة المديرية العامة للدفاع المدني – بأن تقلد ((المناصب والمراتب القيادية)) – سوف يكون قصراً وحصراً على أصحاب الهمم الوثابة للإبداع والابتكار والتجديد والحضور المشرف في ميادين العمل.
لا شك أن المؤهل العلمي ((للأفراد)) – يلعب دوراً فعالاً في نظام الترقيات – حيث له نصيب وافر من الدرجات عند عمليات احتساب النقاط للمفاضلة للترقيات .
السؤال التاسع :- نظام الورديات في المراكز الداخلية يكون 24/ 48 بينما المراكز الخارجية 24 /24 ونعلم أنه أنت من ساعد من هم في حائل على ذلك فلماذا لا يطبق ذلك على المراكز الخارجية ؟
إن تنطيق أسلوب نظام العمل الميداني المتبع حالياً – بالوحدات الداخلية داخل نطاق مدينة حائل – وهو الثلاث مناوبات ((24×48)) تحكمه جملة من الضوابط – ولعل من أهمها ((توفر العدد المناسب من الكادر البشري)) الذي يمكن من خلاله تقسيم تلك الأعداد البشرية إلى ثلاث مجموعات – وهذا ما يتعذر معه في الوقت الراهن تنطيقه بالمراكز الخارجية المرتبطة بالإدارة – وذلك بسبب النقص الحاصل بالكادر البشري بتلك المواقع الميدانية .
كما لا يخفى على الجميع – بأن أعمال الجهاز ((الدفاع المدني)) الميدانية – تتطلب في الكثير من الأحيان – توفر أعداد كبيرة من ((العنصر البشري)) في مسرح الحدث – لكي يؤدون ما هو مناط بهم من أعمال ومهام – بكل إتـــقــان وجــديـــة وحيوية ونشاط ولياقة بدنية عالية – ولعل من أهم تلك الأعمال الميدانية – ما يلي :-
1- مهام إطفائية .
2- مهام إنقاذية .
3- مهام إسعافية .
4- مهام إخلاء .
5- مهام إيواء .
ناهيك – أيضاً – بأن تلك الأعمال والمهام الميدانية – المشار إليها أعلاه – ربما تمتد ساعات العمل فيها إلى أوقات أطول – حتى يتم السيطرة على الوضع – وهذا بلا شك – يخلق نوعاً من الإجهاد والإرهاق للمجموعة المناوبة ((المباشرة للحالة)) ما لم يكن هنالك عمليات إحلال لعناصر بشرية محل تلك العناصر البشرية التي بدأ الإنهاك والتعب يدب بها .. بالإضافة إلى وجود ((أسطول آلي وتجهيز فني تقني)) كبير ومتعدد الأنواع والأغراض يواكب المجموعة المتحركة لمباشرة تلك الحالة – وهذا أيضاً – يتطلب وفرة وزيادة في أعداد وكوادر أفراد المجموعة المناوبة الذين سيتولون قيادة ونقل تلك الآليات والمعدات والقيام بتشغيلها ومتابعتها في مسرح الحدث .
كما أن ((طبيعــة المدن الكبيرة – كمدينــة حــائل – مثلاً)) يتوفر فيها أكثر من وحــدة دفاع مدني – داخل نطاقاتها الجغرافية وأحيائها السكنية – وهذه التعددية تساهم مساهمة فعالة ومباشرة في تنطيق نظام ذلك العمل – حيث أن تلك الوحدات تعمل فيما بينها وفق خطط وآليات عمل إسناد داخلي يتم من خلالها تسديد النقص الذي قد يطرأ على الكادر البشري لأي وردية ومجموعة مناوبة .
كما أن كثرة ((الحالات – التي يتم مباشرتها والتعامل معها من قبل أفراد تلك الوحدات الداخلية)) تكثر في المدن الكبيرة عما سواها بسبب النمو السكاني والتطور العمراني والتجاري والصناعي – مما يخلق نوعاً من الإجهاد والإرهاق الجسدي لهؤلاء العاملين – الذي يتوجب معه إيجاد مناخات راحة لهؤلاء العاملين لكي يكونوا أكثر جاهزية واستعداد للمناوبات القادمة – بالإضافة إلى أن بعضاً من منسوبي تلك الوحدات الداخلية ممن يقطنون خارج نطاق وحدود المدينة .
وتؤخذ جميع هذه الاعتبارات آنــفــة الذكر في الحسبان والاعــتــبــار – عند عمليات تنطيق ذلك العمل – كما أن النظام بجهاز الدفـــاع المدني – قـــد كلــف لهؤلاء العاملين بالميـــدان – بصرف مكافأة 25% من الراتب الشهري – حيث أن عملية ((الصرف)) هــذه بنيت على معدل ساعات العمل الزائدة عن المعدل الطبيعي التي يقضيها الميدانيين في مقار أعمالهم .
السؤال العاشر :- كم عدد الحوادث التي شارك فيها الدفاع المدني هذه السنة ؟ وإن أمكن أن تعطينا العدد التقريبي للوفيات هذه العام مقارنة بالأعوام الماضية وهل هذه النسبة من حوادث السيارات ؟
لقد دأبت ((الإدارة)) طرفنا – وبصفة شهرية – على استصدار إحصائية تحليلية لحجم العمل الحقيقي في مجال مواجهة حوادث الحريق وحالات الإنقاذ والتدابير والإجراءات التي تقوم بها لمواجهة حالات الطوارئ وتتضمن هذه الإحصائية عن عدد الحوادث بأنواعها التي تعاملت معها الإدارة – ممثلة بفروعها ((الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بها – وبيان أسبابها وأمـــاكـــن وقــوعـهــا وتــواقيتها الزمنية – حيث أن هذه الإحصائيات – تعد ترسيخاً للواقعية في اتخاذ الإجراءات والقرارات المناسبة لمعالجة المشاكل والحد ما أمكن من وقوع تلك الحوادث – فقد تم استخدام أنظمة حديثة ومرنة بواسطة الحاسب الآلي لتحليل الإحصائي للاستفادة من المعلومات والبيانات الإحصائية في أغراض الدراسات والأبحاث – على ضوئها فقد قامت – مديرية المنطقة – بوضع الخطط الآنية والمستقبلية التي تركز جميعها على معرفة الأخطار المتوقع حدوثها ووضع الخطط المناسبة لمواجهة كل منها بالتوعية عنها والاستعداد لمواجهتها في حالة حدوثها ((لا سمح الله)) ويشمل هذا الاستعداد – تأهيل الكوادر البشرية وتوفير الآليات والمعدات الحديثة المتطورة اللازمة للتدخل .
ولعل من أسباب ارتفاع مؤشر تلك الحوادث التصاعدية مقارنة مع ما سبق – نجد أنها تكمن بالآت :-
1- النمو السكاني .
2- التطور ((العمراني / التجاري / الصناعي)).
3- التقدم التكنولوجي وإفرازاته – التي لها من النفع بقدر ما لها من الضرر .
وفي سياق هذا المعنى – نعرض لكم – وبلغة الأرقام – إحصائية لمجمل الحوادث التي تم مباشرتها والتعامل معها من قبل ((الفروع الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بالإدارة – خلال الحقبة الماضية لعام 1427هـ.
السؤال الحادي عشر :- السيول والإمطار والآبار من المشاكل الكثيرة في حائل ماذا اعد الدفاع المدني لها ؟
الطقس في المملكة بصفة عامة – يتعرض أحياناً لظروف مناخية متقلبة – الأمر الذي قد يسبب معه ((هطول الأمطار)) الغزيرة ينتج عنها كوارث ((لا قدر الله)) تلحق الضرر وتهدد حياة الأفراد بالخطر بما في ذلك الممتلكات ((العامة / الخاصة)) ... فمخاطر السيول المحتملة تعتبر من أولويات المخاطر الطبيعية – ولهذا فإنه من الأمور المسلم بها في عصرنا الذي نعيش فيه لا يمكن الانسجام مع معطياته إلا باستلهام ((روح التخطيط والتنظيم – بعد توفيق الله – )) .
ولهذا فإن الإدارة – وبتوجيهات من سعادة مدير المنطقة – فقد عمدت على إعداد خطة تنفيذية تفصيلية لتدابير ((الدفاع المدني)) لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول – وتلك الخطة تتمحور حول عدد من المحاور– لعل من أهمها :-
المحور الأول :- الجانب التوعوي – والذي يتمثل بنشر الوعي الوقائي حيال بعض من التصرفات والسلوكيات الخاطئة التي قد ينجم عنها بعضاً من المخاطر – كالنزول بالأودية والشعاب بالآليات والسكن في بطونها وعلى مصابها وترك الأطفال يستمتعون بتلك الأمطار دون رقابة ومتابعة وكذلك السباحة في المستنقعات والبرك المتكونة من تلك الأمطار – ووضع اللوحات الإرشادية والتحذيرية في بعض المواقع الخطرة من البحيرات والمستنقعات المائية .
المحور الثاني :- تكثيف جانب دوريات السلامة على المواقع الخطرة وإعطاء الرسائل التتابعية عن الوضع وخطورته .
المحور الثالث :- التهيؤ والاستعداد – من قبل الفرق الأرضية الميدانية المناوبة – لمباشرة الحالات التي ترد إليها من قبل مركز القيادة والسيطرة .
المحور الرابع :- تنفيذ خطة الاستدعاء للعناصر البشرية من منسوبي الجهاز في حال تضخم الأعمال الميدانية وخروجها عن نطاق السيطرة .
المحور الخامس :- الاستعانة – بعد الله – بإمكانيات الجهات ((الحكومية / الأهلية "البشرية / الآلية" المنشآت المواقع)) وتوظيفها في أعمال الدفاع المدني سواءً في مجال ((الإطفاء / الإنقاذ / الإسعاف / الإخلاء / الإيواء / إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها)).
المحور السادس :- أمور تنسيقية ((استباقية)) – كالعمل على التنسيق مع الجهات ذات العلاقة حيال تفعيل جانب تنظيف مجاري الأودية ومنع إلقاء المخلفات فيها لتسهيل مسار السيول تجنباً لمخاطر انجــراف المياه عن مساراتها الطبيعية – وكذلك مع الرئاســة العامـــة للأرصــاد وحماية البيئة – للإطــلاع على فحوى إشعاراتها وتقاريرها حيال ((حالة الطقس والمناخ)).
أما فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال :- ((موضوع الآبار)) .
الكل يدرك بأن المنطقة – منطقة زراعية – وتكثر فيها ((الآبار)) سواءً كانت ((القديمة / الحديثة – العميقة / السطحيـــة – المهجورة / المستخــدمــــة)) وتلك الآبـــار تــخـــتــلــف باختلاف مخاطرها – فعندما يتم ضبط ((بئر)) ســـواء كانت عملية الضبط من خلال دوريات السلامة التابعة للدفاع المدني – أو عن طريق التبليغ ((الحضوري / الهاتفي)) – فيتم معاملة ذلك الوضع وفق الإجراءات الوقائية الآتية:-
الإجراء الوقائي الأول : إذا كان البئر مهجوراً وغير معروف صاحبه – يتم التنسيق مع أمانة المنطقة – للقيام بعمل تحصين يكفل درء مخاطرها – سواءً من خلال :-
1- عملية الطمر بالرمال وما في حكمها .
2- وضع عقم ترابي بمحاذاة البئر على شكل إداري وبمسافة وارتفاع مناسبين .
3- تسكير فوهة البئر بتلحيمــه بصاج حديدي – وخصوصاً لما يكون من الآبار الارتوازية الحديثة – وفي نهاية المطاف يتم إعداد محضر مشترك بهذا الخصوص يوقع عليه مع الدفاع المدني – كل من مندوب الأمانة وعمدة الحي .
الإجراء الوقائي الثاني : إذا كان البئر معروف صاحبه – فيتم استدعاءه وأخذ التعهد الخطي عليه بسرعة العمل على تحصينه بما يكفل درء لمخاطرها ترفعاً عن المسائلة والمحاسبة في قادم الأيام – وتكلف ((دوريات السلامة)) بمتابعة الوضع للوقوف على تحقيق الهدف .
وهذه الأمور والإجراءات تنسحب على ((خزانات المياه المكشوفة)) – وما في حكمها – والتي تشكل خطراً على المارة والمجاورين.
ونحن من خلال ما تقدم – نهيب بالجميع بالتعاون مع تعليمات وإرشادات ((الدفاع المدني – الذي يعتبر – بإذن الله تعالى – حامٍ للثروات ومقدرات الوطن وأمين على الأرواح والممتلكات – وهذا المفهوم يستوجب اتساعاً في الأمن وبعداً في النظرة وشمولية في التخطيط وحسناً في التنفيذ)) .
يتبع....
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060212033119132.jpg
ضمن اللقاءات الإعلامية التي تجريها ملتقيات فضاء وجبة مع المسئولين كان لنا هذا اللقاء مع المقدم جبر بن بدر النهير مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة حائل ليسلط لنا الضوء على الجهود التي يقدمها الدفاع المدني وما تم تحقيقه من برامج وخطط في هذا الشأن فأهلا وسهلا به في هذا اللقاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
بادئ ذي بدء أرحب بكم – بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة منسوبي هذه الإدارة ((ضباطاً / أفراداً)) – في رحاب هذه الإدارة – والتي تعتبر ميدان من ميادين التضحية والفداء – وأشكر لكم تواصلكم واهتمامكم بجهاز الدفاع المدني وما يقدمه من خدمات إنسانية ويطيب لي ويسعدني بكل رحابــة صــدر وأريحية أن نجيبكم على استفساراتكم وأسئلتكم والموجــه لنا – بصفتنا – مديراً لإدارة الدفاع المدني بمدينة حـــائل– ونأمل أن تكــون تلك الإجابات – الموضحــة أدناه – شافيةً وكافية وأن لا تزيد من حجم الاستيهامات بقدر ما تسعى للاستيضاحات.
[COLOR="DarkRed"] السؤال الأول :- حدثنا عن سيرتك الذاتية والعملية ؟
الاسم : جبر بن بدر النهير
الرتبة : مقدم
المنصب الوظيفي ((الحالي)) : مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة حائل.
المؤهل العلمي : بكالوريوس علوم أمنية ((كلية الملك فهد الأمنية بالرياض)) .
تاريخ التخرج : 1408هـ .
السؤال الثاني :-ماهي الخطوات التي أعدتها إدارة الدفاع المدني و الآليات المتبعة بالتدريب ؟
لا يخفى على الجميع – بأن ((التدريب)) يعتبر عنصراً أساسياً في نجاح أي عمل وظيفي – حيث يؤدي إلى الزيادة في الإتقان والإجادة في الأداء والثقة لدى أفراد ((فريق العمل)) – ناهيك بأن – أي التدريب– وسيلة فعالة في نقل المعرفة واكتساب الخبرة للارتقاء بمستوى ((المتدرب)) "الفكرية – العلمية – السلوكية – لمحاولة التغلب على فرق الأداء بينما هو كائن وبينما هو مرغوب فيه – إذا خطط بحرص ونفذ بعناية .. ولهذا – فالتدريب – ضرورة ملحة ينشدها ((الدفاع المدني)) في كافة برامجه وأهدافه الرامية لتطوير أعماله ((الإدارية / الميدانية)) ويؤليه جل اهتمامه وعظيم متابعته – حيث أن سياسة ((التدريب)) في هذا الجهاز تهدف إلى رفـــع مــســـتــوى الأداء والتعامل مع كافة الحوادث – مســخــرة كافـــة إمكاناتهــا في ظل الدعم اللامحدود الذي يجـــده (( الدفــاع المدني )) ورجــالـــه . ولا غروى – في ذلك وأعماله – وتحديداً ((الميدانية)) منها ذوات حساسية وطبيعة إنسانية وفجائية تتطلب قدراً عالياً من ((الكفاءة / التأهيل / حسن التصرف / استيعاب المواقف في إدراك متطلبات العمل)) فالتدريب هو الميدان الذي يسبق العمل .
ومن هذه المنطلقات – آنفة الذكر – تسعى الإدارة – طرفنا – جاهدة للوصول إلى أفضل الأساليب في معالجة الحوادث والسيطرة عليها وتعزيز الصورة الإيجابية للجهاز لدى المستفيدين من خدماته واثبات القناعات بأهمية السلامة الوقائية – من خلال بعض من القنوات المهمة – ومن أهمها :-
1- صقل وترشيح مجموعة من ((الضباط والأفراد)) العاملين لبعض من الدورات التدريبية ((سنوياً)).
2- تفعيل جانب الزيارات الميدانية لبعض من المنشآت الهامة والحيوية ((الحكومية / الأهلية)) بالمدينة.
3- سن المحاضرات التوعوية التثقيفية الهادفة لرفع مستوى الوعي الوقائي .
4- إجراء التجارب والخطط الفرضية لبعض من الحوادث الوهمية على بعض من المنشآت الهامة والحيوية ((الحكومية / الأهلية)) بالمدينة.
5- تفعيل جانب التدريبات ((النظرية / العملية)) للعاملين وهو ما يعرف ببرنامج التدريب على رأس العمل.
فالإدارة من خلال ذلك تعمد – سنوياً – على استصدار – جدولاً يوضح من خلاله البرامج والمشاريع للخطط الفرضيــة والزيارات والمحاضرات يتم تنفيذها من قبل الفروع ((الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بالإدارة .
السؤال الثالث :- تعاني بعض المراكز من نقص كبير بالمعدات والقوة البشرية هل إتخذت ادارة الدفاع المدني الخطوات اللازمة لتعويض هذه النقص ؟
إن إدارة الدفاع المدني بمدينة حائل – وبتوجيهات مستديمة من سعادة مدير المنطقة – تسعى جاهدة لتذليل وتسخير كافة إمكانياتها بالعمل على تسديد أي نقص قد يطرأ على وتيرة العمل الوظيفي لبعض من الفروع الميدانية ((الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بها – وتحديداً فيما يتعلق بالشق الميداني – الذي يعتبر هو المحك الرئيسي لأعمال ((الدفاع المدني)) سواء كان ذلك النقص والعجز :-
1- كادراً بشرياً .
2- اسطولاً آلياً .
3- تجهيز فني تقني
حيث تعمد هذه الإدارة – طرفنا – في حال تضخم تلك الأعمال الميدانية – في أي مواقع من تلك المواقع الميدانية – إلى تنطيق وتفعيل بعضاً من الخطط وآليات العمل اللازمة – وذلك بهدف ألا يكون هنالك عجزاً يصعب معه أفراد فريق العمل من مسايرة الوضع لتضخم العمل عن إمكانيات الجهة المباشرة وخروجه عن نطاق السيطرة – ولعل من أهم تلك الخطط ما يلي :-
1- خطة الإدارة – التنفيذية العملية – للإسناد العام بين الفروع ((الداخلية / الخارجية)) .
2- خطة الإدارة – التنفيذية العملية – الواجب انتهاج وتيرتها عند عمليات الاستدعاء للعناصر البشرية.
3- خطة إسناد مديرية المنطقة – لمديريات المناطق المجاورة .
ناهيك – بأن هنالك أيضاً إجراءات وآلية عمل مواكبة يتم من خلالها تسخير كافة إمكانيات بعض من الجهات ((الحكومية / الأهلية)) سواءً ((البشرية / الآلية / المواقع)) في بعض من مهام وأعمال وتدابير الدفاع المدني – بالإضافة إلى تفعيل جانب ((التطوع)) بالدفاع المدني – حيث عمدت ((المديرية العامة للدفاع المدني)) على تسجيل ما يربو ((ثمانية عشر ألفاً وستمائة وواحد وستون متطوعاً)) وتدريبهم على جميع أعمال ومهام الدفاع المدني وفق خطط تدريبية معدة سلفاً – تم تنفيذها من قبل مديريات الدفاع المدني بالمناطق ومعهد الدفاع المدني .
نعود إلى محور السؤال – ونقول صحيح – بأن هنالك تقص وعجز في بعض من المراكز الخارجية سواءً بالقوى البشرية أو المعدات الفنية – ولكن إضافةً إلى ما أشرنا إليه أعلاه – بأن هنالك خطط مستقبلية ((قصيرة / متوسطة / طويلة)) الأجل – يتم من خلالها العمل على تسديد ذلك العجز في تلك الجوانب – فلو أمعنا النظر قليلاً – نجد بأن ((مركز الدفاع المدني بمدينة جبه)) على سبيل المثال – منذ نشأته عام 1413هـ - حظي ولا يزال بدعم متواصل أسوةً ببقية المراكز الأخرى – حيث كان هنالك مراحل تطويرية قد مر بها – منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا – حيث كان في بداية التأسيس شكل على هيئة ((فرقة خارجية – فئة ب)) ثم ما لبث – أي بتاريخ 2/9/1417هـ - تحول ذلك المسمى إلى ((مركز)) .. لا شك أن لكل من تلك التصنيفات المذكورة ((فرقة / مركز)) لها ما يناسبها من حيث التشكيلات والتنظيمات التي يتلاءم معها من حيث ((الكوادر البشرية / الأطقم الآلية / النطاقات الجغرافية)) .
والراصد – لواقع هذا الجهاز ((الدفاع المدني)) منذ نشأته عام 1346هـ - يلحظ ويدرك بجلاء بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين – أمد الله في عمره – لا تألوا جهداً في دعمه وتوفير له كافة المقومات والدعم اللامحدود وذلك لإيمانها العميق بسمو رسالته الإنسانية المناطة به سعياً لرفاهية وحماية مواطنيها ومن يعيش على ثراها الطاهر .
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060212040074323.jpg
السؤال الرابع :- مركز جبه يواجه ضغوط كبيره على الرغم من قلة افراده ومعداته تقريبا على الرغم بذلك يقوم بدور جبار على طريق الجوف بالأضافة الى تغطية مدينة جبه ؟هل سوف تعززون هذا لمركز بعدد اكبر من الافراد المعدات خصوصا انه مازال لايحتوي على سيارة بحث متخصصه وهم في كبد النفود؟
لا شك أن مركز الدفاع المدني بمدينة جبه – قد تضخمت أعماله الميدانية خلال الحقبة الماضية ولا يزال وكذلك توسعت وامتدت نطاقاته الجغرافية – مما انعكس ذلك على ارتفاع مؤشرات وإحصائيات الحالات ((الحوادث)) التي تم التعامل معها – مقارنة مع ما سبق – ومرد ذلك إلى تشغيل طريق حائل الجوف الدولي – ومن خلال البيان التوضيحي المبين أدناه – لمؤشر الحالات ((الحوادث)) التي تم التعامل معها من قبل ذلك المركز – بلغة الأرقام – يدرك المتلقي جلياً حجم ذلك العمل الميداني :-
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060222232710150.jpg
مما استوجب الأمر معه – إلى سرعة العمل على دعم ذلك المركز ببعض من العناصر البشرية وكذلك تجهيزه ببعض من الآليات والمعدات الفنية المتطورة الحديثة – بالإضافة إلى أن هنالك – نظرة مستقبلية– من صناع القرار بمديرية المنطقة – لدعم ذلك المركز – تباعاً – لكي يواكب تلك النقلة النوعية والمتمثلة – بتشغيل ذلك الطريق الدولي – والمتوقع منه أن يكون شرياناً حيوياً .
وفي سياق هذا المعني – فقد حظي – مركز الدفاع المدني بمدينة جبه – منذ أيام معدودة – وتحديداً بتاريخ 1/3/1428هـ - بزيارة تفقدية من سعادة مدير الدفاع المدني بالمنطقة – العقيد / عبدالله بن علي الزهراني – وكنا آنذاك برفقته – حيث اطلع على سير العمل بذلك المركز – وأوصى سعادته في حينه بدعم المركز ببعضاً من الآليات والتجهيزات الفنية – وبالفعل فقد تم دعمه بالتجهيزات والآليات الفنية الآتية :-
1- سيارة إنقاذ حديثة متطورة ومتكاملة التجهيزات الفنية .
2- سيارة إسعاف حديثة ومجهزة بالكامل .
3- ماطور إنارة على عجل .
4- وكذلك بعضاً من التجهيزات المكتبية والحاسبات الآلية وكاميرات التصوير ((صوت / صورة)) مع طابعات – وكذلك أيضاً أجهزة عدد 2 ((القارمر – الدال)) من الحجم الكبير والصغير .
السؤال الخامس :- هل إفراد الدفاع المدني مؤهلين تأهيل تام لمواجهة الكوارث الطبيعية واعني بذلك مثل الغطاسين والمسعفين لذلك وهل هم بأعداد كثيرة أم عدة أشخاص فقط ؟
انه انطلاقاً من أهمية ((العملية التدريبية)) التي يؤديها جهاز ((الدفاع المدني)) جل اهتمامه وعظيم متابعته – فإن الإدارة العامة للتدريب بالمديرية العامة للدفاع المدني – تسعى جاهدة بأن تحقق تلك العملية قفزات نوعية وقياسية في كافة جوانبها – ولهذا نجدها – سنوياً – تعمد على استصدار دليلاً خاصاً بالبرامج والدورات التدريبية لمنسوبي هذا الجهاز ((ضباطاً / أفراداً)) في مرافق التدريب القائمة في هذا الجهاز ممثلة في ((معهد الدفاع المدني / مركز التدريب / الشئون الرياضية)) وذلك بهدف الرقي بفكر ومهارة أبناء هذا الجهاز إلى جانب التأهيل الأكاديمي والتدريبي في كافة المؤسسات التعليمية والتدريبية داخل وخارج المملكة – والذي يشمل تأهيلاً تخصصياً لمواجهة كافة المخاطر ((الكيميائية والبيولوجية وكذلك الصناعية والبترولية وحرائق الغابات ومواجهة حوادث السيول والأمطار بالإضافة إلى الحوادث القدرية وحوادث المباني العالية والإنقاذ الجبلي والمائي)) – ولهذا نجد أن ((تأهيل منسوبي هذا الجهاز)) صناعة تأتي ضمن سياسة فكرية منهجية تهتم باستثمار ((القدرات / الطاقات / المواهب)) وتأهيلها تأهيلاً جيداً علمياً – تستطيع من خلالها تلك الكوادر في مواجهة أصعب التحديات وأكثرها تعقيداً وتشابكاً – وكل ذلك بما يتماشى والمحافظة على مسار التدريبي لمنسوبي الجهاز .. ومن خلال ما تقدم ذكره – نعرض إليكم بلغة الأرقام ((الضباط / الأفراد)) من إدارة المدينة – الذين تم تأهيلهم سلفاً ضمن تلك البرامج للعام المنصرم 1427هـ :-
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060222234682555.jpg
والنظرة المستقبلية – بأن يكون كافة منسوبي ((الدفاع المدني)) العاملين بالميدان لديهم تأهيلاً جيداً في أمور السباحــة والـــغوص وكذلك الإسعــافـــات الأوليــة – نظراً لحاجة ومتطلبات العمل الميداني – ناهيك إلى الأفراد الذين يرغبون التسجيل والالتحاق بالخدمة العسكرية بجهاز الدفاع المدني يتوجب أن يكون لديهم دورات تدريبية تأهيلية على جانب ((السباحة والإسعافات الأولية – ويخضعون لاختبارات عملية وذلك للتأكد من جاهزيتهم وإلمامهم)) .
السؤال السادس :- التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى مثل المطار في خطط الطوارئ السنوية هل سوف يكون هناك تعاون مع جهات أخرى مثل التدريب والحملات التوعوية ومدى التعاون بينكم وبين مطار حائل ؟
مما لاشك – بان صبغت أعمال ومهام ومسئوليات جهاز ((الدفاع المدني)) وتحديداً الشق الميداني يتطلب جانب من التعاون والتنسيق المستمر المتبادل بينه وبين الجهات ذات العلاقة – وهذا ما كلفه له نظامه – الـــصادر بموجــــب المرسوم الــمـــلـــكــــي الكريم المقيد برقم م /10 وتاريـــخ 10/5/1406هـ - وضمن تلك الجهات ((الهيئة العامة للطيران المدني)) حيث يتم تدارس بعضاً من الخطط والبرامج الفرضية التي تعمد تلك الجهة على سنها وتنطيقها سنوياً – ويشارك فيها جهاز ((الدفاع المدني)) مع بعض قطاعات الدولة الأخرى – كجهة إسناد .. ونحن في منطقة حائل – لدينا اتصال مستمر وخط ساخن وآلية عمل وتعاون مشترك واجتماعات دورية مع مطار حائل الإقليمي – لتدارس جوانب الاستعدادات والتهيؤ والوقــوف على الجاهــزيـــة بين الجانبين والعمل على تعميق الإيجابيات والتجاوز عن السلبيات والتي قـــد تطرأ على وتـــيـــرة العـــمــــل الميداني– حيث يوجـــد بهذا الصدد – لدى الإدارة – طرفنا – (( خــطــــة تنفيذيـــة تفصيلية )) يتم من خلالها تــوظــيـــف كافـــة بنودها – عند عمليات المسانــــدة – وقد حفلت الحقبة الماضية – بتعزيز هذا الجانب التعاوني التنسيقي وتنطيقه وتقييمه على أرض الواقع .
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060212030810898.jpg
السؤال السابع :- الطيران العمودي متى نسمع أن له مركز في حائل ؟
جهاز الدفاع المدني السعودي- ولله الحمد – يمتلك أكبر أسطول جوي من الطائرات العمودية في الشرق الأوسط – للمشاركة مع قوات الجهاز ((الدفاع المدني – الأرضية)) في إطفاء الحرائق وإنقاذ المصابين والبحث عن التائهين ونقل القيادات والمعدات لمواقع الحوادث والمساهمة مع الجهات ذات العلاقة في عمليات مراقبة خــطوط السير والطرق خــلال مــوســم الحـــج والقيام بعمليات الإخــــلاء الطــبـــي – وقد نفذ ما يربو على ((40694)) طلعة جوية بمجموع ساعات طيران بلغ قرابة ((48.881)) ساعة في مختلف مناطق المملكة .. وصناع القرار بالمديرية العامة للدفاع المدني – وبتوجيهات عليا من مقام وزارة الداخلية – ممثلة – بسمو سيدي وزير الداخلية وسمو نائبه – وكذلك سمو سيدي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية – لديهم توجه بأن تغطى بعض مناطق المملكة التي لم تشملها خدمة الطيران العمودي للدفاع المدني – ومن ضمنها ((منطقة حائل)) – وللمعلومية هنالك أربعة قواعد لطيران الدفاع المدني في مناطق المملكة – وهي كل من ((مكة المكرمة / الرياض / المنطقة الشرقية / عسير)) .
السؤال الثامن :- الملاحظ في الدفاع المدني تباين كبير برتب أفراده فتجد الجامعي برتبة جندي بينما من هو اقل بكثير برتبة أعلى. على أي أساس تتم هذه التعيينات وهل هنالك خطة في المستقبل لتحسين أوضاعهم ؟
القوى العاملة – في أي منظمة لها دور هام وكبير في دفع عجلة العمل الوظيفي للأمام وتأديته على الوجه المطلوب – باعتبار ذلك ((العنصر البشري)) من أهم مــقومات العمل الرئيسي التي يعتمد عليها – بعد توفيق الله – في مواجهة أعمال الدفاع المدني .
وإيماناً بأهمية هذا الجانب وتطويره ومواكبة التطور الذي تشهده بلادنا الحبيبة في جميع مناحي الحياة والتي برزت معه كافة جوانب التقنية الحديثة .. فقد عمدت ((المديرية العامة للدفاع المدني)) على استقطاب نخبة من شباب هذا الوطن المعطاء من خريجي ((الجامعات والكليات في مختلف التخصصات العلمية ذات العلاقة بأعمال وتدابير الدفاع المدني – من خلال عمليات التوظيف والالتحاق بالخدمة العسكرية – ناهيك – إلى السماح – لبعض من منسوبيها ممن هم على رأس العمل الوظيفي – بتمكينهم بالعلم والمعرفة والنهل من منابعه المتعددة في التحصيل العلمي والمعرفي – وذلك لأهمية العلم وجوانبه المعرفية المختلفة في إثراء ورفع المستوى الثقافي لدى المتلقي وانعكاساته الإيجابية – حيث مكنتهم من الانخراط في برامج التعليم بالانتساب وإلحاقهم بالمدارس والجامعات ودور التعليم الأخرى .
ومديرية الدفاع المدني بمنطقة حائل – كغيرها من مديريات المناطق المختلفة – نالت نصيبها خلال السنوات الماضية – ولا تزال – من هؤلاء الكوادر البشرية ((ضباطاً / أفراداً)) الذين يحملون في جعبتهم مؤهلات جامعية ذوات تخصصات علمية .. ففي إدارة المدينة مثلاً – يعيش بين ظهرانيه مجموعة من هؤلاء الكوادر البشرية العلمية فهم نهر يتدفق وينساب فكراً وإبداعاً وتفرداً وتجلياً – وهم وفق البيان التوضيحي الإحصائي الآتي :-
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07060222240119684.jpg
أما فيما يتعلق بشق السؤال – حيال (( الأقدمية ))
فالأقدمية - ضابط الإيقاع فيها ((الرتبة العسكرية)) – بغض النظر عن المؤهل العلمي .
ونظرة المديرية العامة للدفاع المدني – بأن تقلد ((المناصب والمراتب القيادية)) – سوف يكون قصراً وحصراً على أصحاب الهمم الوثابة للإبداع والابتكار والتجديد والحضور المشرف في ميادين العمل.
لا شك أن المؤهل العلمي ((للأفراد)) – يلعب دوراً فعالاً في نظام الترقيات – حيث له نصيب وافر من الدرجات عند عمليات احتساب النقاط للمفاضلة للترقيات .
السؤال التاسع :- نظام الورديات في المراكز الداخلية يكون 24/ 48 بينما المراكز الخارجية 24 /24 ونعلم أنه أنت من ساعد من هم في حائل على ذلك فلماذا لا يطبق ذلك على المراكز الخارجية ؟
إن تنطيق أسلوب نظام العمل الميداني المتبع حالياً – بالوحدات الداخلية داخل نطاق مدينة حائل – وهو الثلاث مناوبات ((24×48)) تحكمه جملة من الضوابط – ولعل من أهمها ((توفر العدد المناسب من الكادر البشري)) الذي يمكن من خلاله تقسيم تلك الأعداد البشرية إلى ثلاث مجموعات – وهذا ما يتعذر معه في الوقت الراهن تنطيقه بالمراكز الخارجية المرتبطة بالإدارة – وذلك بسبب النقص الحاصل بالكادر البشري بتلك المواقع الميدانية .
كما لا يخفى على الجميع – بأن أعمال الجهاز ((الدفاع المدني)) الميدانية – تتطلب في الكثير من الأحيان – توفر أعداد كبيرة من ((العنصر البشري)) في مسرح الحدث – لكي يؤدون ما هو مناط بهم من أعمال ومهام – بكل إتـــقــان وجــديـــة وحيوية ونشاط ولياقة بدنية عالية – ولعل من أهم تلك الأعمال الميدانية – ما يلي :-
1- مهام إطفائية .
2- مهام إنقاذية .
3- مهام إسعافية .
4- مهام إخلاء .
5- مهام إيواء .
ناهيك – أيضاً – بأن تلك الأعمال والمهام الميدانية – المشار إليها أعلاه – ربما تمتد ساعات العمل فيها إلى أوقات أطول – حتى يتم السيطرة على الوضع – وهذا بلا شك – يخلق نوعاً من الإجهاد والإرهاق للمجموعة المناوبة ((المباشرة للحالة)) ما لم يكن هنالك عمليات إحلال لعناصر بشرية محل تلك العناصر البشرية التي بدأ الإنهاك والتعب يدب بها .. بالإضافة إلى وجود ((أسطول آلي وتجهيز فني تقني)) كبير ومتعدد الأنواع والأغراض يواكب المجموعة المتحركة لمباشرة تلك الحالة – وهذا أيضاً – يتطلب وفرة وزيادة في أعداد وكوادر أفراد المجموعة المناوبة الذين سيتولون قيادة ونقل تلك الآليات والمعدات والقيام بتشغيلها ومتابعتها في مسرح الحدث .
كما أن ((طبيعــة المدن الكبيرة – كمدينــة حــائل – مثلاً)) يتوفر فيها أكثر من وحــدة دفاع مدني – داخل نطاقاتها الجغرافية وأحيائها السكنية – وهذه التعددية تساهم مساهمة فعالة ومباشرة في تنطيق نظام ذلك العمل – حيث أن تلك الوحدات تعمل فيما بينها وفق خطط وآليات عمل إسناد داخلي يتم من خلالها تسديد النقص الذي قد يطرأ على الكادر البشري لأي وردية ومجموعة مناوبة .
كما أن كثرة ((الحالات – التي يتم مباشرتها والتعامل معها من قبل أفراد تلك الوحدات الداخلية)) تكثر في المدن الكبيرة عما سواها بسبب النمو السكاني والتطور العمراني والتجاري والصناعي – مما يخلق نوعاً من الإجهاد والإرهاق الجسدي لهؤلاء العاملين – الذي يتوجب معه إيجاد مناخات راحة لهؤلاء العاملين لكي يكونوا أكثر جاهزية واستعداد للمناوبات القادمة – بالإضافة إلى أن بعضاً من منسوبي تلك الوحدات الداخلية ممن يقطنون خارج نطاق وحدود المدينة .
وتؤخذ جميع هذه الاعتبارات آنــفــة الذكر في الحسبان والاعــتــبــار – عند عمليات تنطيق ذلك العمل – كما أن النظام بجهاز الدفـــاع المدني – قـــد كلــف لهؤلاء العاملين بالميـــدان – بصرف مكافأة 25% من الراتب الشهري – حيث أن عملية ((الصرف)) هــذه بنيت على معدل ساعات العمل الزائدة عن المعدل الطبيعي التي يقضيها الميدانيين في مقار أعمالهم .
السؤال العاشر :- كم عدد الحوادث التي شارك فيها الدفاع المدني هذه السنة ؟ وإن أمكن أن تعطينا العدد التقريبي للوفيات هذه العام مقارنة بالأعوام الماضية وهل هذه النسبة من حوادث السيارات ؟
لقد دأبت ((الإدارة)) طرفنا – وبصفة شهرية – على استصدار إحصائية تحليلية لحجم العمل الحقيقي في مجال مواجهة حوادث الحريق وحالات الإنقاذ والتدابير والإجراءات التي تقوم بها لمواجهة حالات الطوارئ وتتضمن هذه الإحصائية عن عدد الحوادث بأنواعها التي تعاملت معها الإدارة – ممثلة بفروعها ((الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بها – وبيان أسبابها وأمـــاكـــن وقــوعـهــا وتــواقيتها الزمنية – حيث أن هذه الإحصائيات – تعد ترسيخاً للواقعية في اتخاذ الإجراءات والقرارات المناسبة لمعالجة المشاكل والحد ما أمكن من وقوع تلك الحوادث – فقد تم استخدام أنظمة حديثة ومرنة بواسطة الحاسب الآلي لتحليل الإحصائي للاستفادة من المعلومات والبيانات الإحصائية في أغراض الدراسات والأبحاث – على ضوئها فقد قامت – مديرية المنطقة – بوضع الخطط الآنية والمستقبلية التي تركز جميعها على معرفة الأخطار المتوقع حدوثها ووضع الخطط المناسبة لمواجهة كل منها بالتوعية عنها والاستعداد لمواجهتها في حالة حدوثها ((لا سمح الله)) ويشمل هذا الاستعداد – تأهيل الكوادر البشرية وتوفير الآليات والمعدات الحديثة المتطورة اللازمة للتدخل .
ولعل من أسباب ارتفاع مؤشر تلك الحوادث التصاعدية مقارنة مع ما سبق – نجد أنها تكمن بالآت :-
1- النمو السكاني .
2- التطور ((العمراني / التجاري / الصناعي)).
3- التقدم التكنولوجي وإفرازاته – التي لها من النفع بقدر ما لها من الضرر .
وفي سياق هذا المعنى – نعرض لكم – وبلغة الأرقام – إحصائية لمجمل الحوادث التي تم مباشرتها والتعامل معها من قبل ((الفروع الداخلية / الخارجية)) المرتبطة بالإدارة – خلال الحقبة الماضية لعام 1427هـ.
السؤال الحادي عشر :- السيول والإمطار والآبار من المشاكل الكثيرة في حائل ماذا اعد الدفاع المدني لها ؟
الطقس في المملكة بصفة عامة – يتعرض أحياناً لظروف مناخية متقلبة – الأمر الذي قد يسبب معه ((هطول الأمطار)) الغزيرة ينتج عنها كوارث ((لا قدر الله)) تلحق الضرر وتهدد حياة الأفراد بالخطر بما في ذلك الممتلكات ((العامة / الخاصة)) ... فمخاطر السيول المحتملة تعتبر من أولويات المخاطر الطبيعية – ولهذا فإنه من الأمور المسلم بها في عصرنا الذي نعيش فيه لا يمكن الانسجام مع معطياته إلا باستلهام ((روح التخطيط والتنظيم – بعد توفيق الله – )) .
ولهذا فإن الإدارة – وبتوجيهات من سعادة مدير المنطقة – فقد عمدت على إعداد خطة تنفيذية تفصيلية لتدابير ((الدفاع المدني)) لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول – وتلك الخطة تتمحور حول عدد من المحاور– لعل من أهمها :-
المحور الأول :- الجانب التوعوي – والذي يتمثل بنشر الوعي الوقائي حيال بعض من التصرفات والسلوكيات الخاطئة التي قد ينجم عنها بعضاً من المخاطر – كالنزول بالأودية والشعاب بالآليات والسكن في بطونها وعلى مصابها وترك الأطفال يستمتعون بتلك الأمطار دون رقابة ومتابعة وكذلك السباحة في المستنقعات والبرك المتكونة من تلك الأمطار – ووضع اللوحات الإرشادية والتحذيرية في بعض المواقع الخطرة من البحيرات والمستنقعات المائية .
المحور الثاني :- تكثيف جانب دوريات السلامة على المواقع الخطرة وإعطاء الرسائل التتابعية عن الوضع وخطورته .
المحور الثالث :- التهيؤ والاستعداد – من قبل الفرق الأرضية الميدانية المناوبة – لمباشرة الحالات التي ترد إليها من قبل مركز القيادة والسيطرة .
المحور الرابع :- تنفيذ خطة الاستدعاء للعناصر البشرية من منسوبي الجهاز في حال تضخم الأعمال الميدانية وخروجها عن نطاق السيطرة .
المحور الخامس :- الاستعانة – بعد الله – بإمكانيات الجهات ((الحكومية / الأهلية "البشرية / الآلية" المنشآت المواقع)) وتوظيفها في أعمال الدفاع المدني سواءً في مجال ((الإطفاء / الإنقاذ / الإسعاف / الإخلاء / الإيواء / إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها)).
المحور السادس :- أمور تنسيقية ((استباقية)) – كالعمل على التنسيق مع الجهات ذات العلاقة حيال تفعيل جانب تنظيف مجاري الأودية ومنع إلقاء المخلفات فيها لتسهيل مسار السيول تجنباً لمخاطر انجــراف المياه عن مساراتها الطبيعية – وكذلك مع الرئاســة العامـــة للأرصــاد وحماية البيئة – للإطــلاع على فحوى إشعاراتها وتقاريرها حيال ((حالة الطقس والمناخ)).
أما فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال :- ((موضوع الآبار)) .
الكل يدرك بأن المنطقة – منطقة زراعية – وتكثر فيها ((الآبار)) سواءً كانت ((القديمة / الحديثة – العميقة / السطحيـــة – المهجورة / المستخــدمــــة)) وتلك الآبـــار تــخـــتــلــف باختلاف مخاطرها – فعندما يتم ضبط ((بئر)) ســـواء كانت عملية الضبط من خلال دوريات السلامة التابعة للدفاع المدني – أو عن طريق التبليغ ((الحضوري / الهاتفي)) – فيتم معاملة ذلك الوضع وفق الإجراءات الوقائية الآتية:-
الإجراء الوقائي الأول : إذا كان البئر مهجوراً وغير معروف صاحبه – يتم التنسيق مع أمانة المنطقة – للقيام بعمل تحصين يكفل درء مخاطرها – سواءً من خلال :-
1- عملية الطمر بالرمال وما في حكمها .
2- وضع عقم ترابي بمحاذاة البئر على شكل إداري وبمسافة وارتفاع مناسبين .
3- تسكير فوهة البئر بتلحيمــه بصاج حديدي – وخصوصاً لما يكون من الآبار الارتوازية الحديثة – وفي نهاية المطاف يتم إعداد محضر مشترك بهذا الخصوص يوقع عليه مع الدفاع المدني – كل من مندوب الأمانة وعمدة الحي .
الإجراء الوقائي الثاني : إذا كان البئر معروف صاحبه – فيتم استدعاءه وأخذ التعهد الخطي عليه بسرعة العمل على تحصينه بما يكفل درء لمخاطرها ترفعاً عن المسائلة والمحاسبة في قادم الأيام – وتكلف ((دوريات السلامة)) بمتابعة الوضع للوقوف على تحقيق الهدف .
وهذه الأمور والإجراءات تنسحب على ((خزانات المياه المكشوفة)) – وما في حكمها – والتي تشكل خطراً على المارة والمجاورين.
ونحن من خلال ما تقدم – نهيب بالجميع بالتعاون مع تعليمات وإرشادات ((الدفاع المدني – الذي يعتبر – بإذن الله تعالى – حامٍ للثروات ومقدرات الوطن وأمين على الأرواح والممتلكات – وهذا المفهوم يستوجب اتساعاً في الأمن وبعداً في النظرة وشمولية في التخطيط وحسناً في التنفيذ)) .
يتبع....