مشاهدة النسخة كاملة : الرقية لا تنافي التوكل....
الأسيرة
25 / 12 / 2007, 52 : 06 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته....
الكل يعرف ان التوكل هو صدق الإعتماد على الله في جلب المنافع و دفع المضار مع الأسباب التي أمر الله بها :::::::المعنى انه ليس من التوكل ان تعتمد ع الله بدون فعل الأسباب فأن ذلك طعن في الله و في حمكته تبارك و تعالى لأنه سبحانه ربط المسببات باسبابها
ومن أعظم الناس توكلا على الله النبي محمد-صلى الله عليه و سلم-وكان يعمل الأسباب التي يتقي بها الضرر كلبس الدروع للوقاية من السهام,,و بذلك نصل الى ان فعل الأسباب لا ينافي التوكل بشرط ان يعتقد الانسان ان هذه الأسباب لا تأثير لها الا بأذن الله تعالى و نقيس على ذلك على أن القراءة و هي قراءة الانسان على نفسه و قرائته على اخوانه المرضى لا تنافي التوكل حيث ثبت عن النبي انه يرقي نفسه بالمعوذات و ثبت انه كان يقرأ على اصحابه اذا مرضوا والله تعالى اعلم
((هذا بعض ما قراته من كتاب الشيخ ابن عثمين رحمه الله و أسكنه الجنة))
تحياتي و تقديري
Nالأسيرة N
ماشية بعزها
25 / 12 / 2007, 54 : 07 PM
الله يعطيك العااافيه يالغاااليه ..
وفيه حديث للرسول صلى الله عليه وسلم بصرااحه مايحضرني بدايته لكنه يقول
(((((((((( اعقلهااا وتوووكل)))))))))))))) يعني مهوووو تعتمد على التووكل فقط لكن ابذل الاسباااب + توكل على الله
على العموووووووووووم الله يعطيك العااافيه وسلمت يمينك يالغلاااا
الأسيرة
25 / 12 / 2007, 41 : 09 PM
يسلمك و يعافيك ربي يا الغالية
و تسلمي ع المرور
تحياتي و تقديري
Nالأسيرة N
The Best
25 / 12 / 2007, 25 : 11 PM
تسلمي اختي وجزاك الله خيرا ووفقك الى ما يحب ويرضى
مشكورة وعساك دوم على القوة
هــدلان
26 / 12 / 2007, 53 : 03 AM
" جـــــــزاك الله الخيــــر اختـــــــي "
...
التوكل عبادة عظيمة تدل على صدق الإيمان وثبات اليقين، وهو عمل قلبي يكسب صاحبه طمأنينة وثقة وانشراحاً واعتماداً وتوكلاًَ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً لازماً بالتوحيد، والمؤمنون هم المتوكلون الذين جمعوا بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله تبارك وتعالى
...
خــــازووق
26 / 12 / 2007, 07 : 06 AM
فعلا اخت اسيرة لايكفي التوكل لوحده وكذلك لاينفع فعل الاسباب بدون توكل على العزيز المتعال
بل لابد من توافرهما معا
وهذا من حمة الشارع الحكيم حيث ان فعل الاسباب بعد التوكل عليه يدل على حض الله لعباده على فعل كل مامن شأنه تيسير اي عمل يقوم به الانسان
ومانراه حاليا من انعدام التوكل عند فئة ليست بالقليلة ممن يدينون بدين الاسلام لهو شي يبعث الحزن في نفوسنا
وهذا الموضوع ذو شجووون
ولكن لا اقول الا لاوظفوك قصدي لافض فووووك اخت اسيرة
والى الامام .................
اخوووووووك <<< خـــازوووق
الأسيرة
26 / 12 / 2007, 59 : 09 AM
The Best
يعطيك العافية ع المرور الطيب
تحياتي و تقديري
Nالأسيرة N
الأسيرة
26 / 12 / 2007, 01 : 10 AM
هدلان
مرورك اشراق في صفحتي المتواضعه
تحياتي و تقديري
Nالأسيرةn
الأسيرة
26 / 12 / 2007, 04 : 10 AM
خازووق
الف الف شكر ع المرور الطيب
تحياتي و تقديري
Nالأسيرة N
أبونايف
27 / 12 / 2007, 19 : 01 AM
شكرا لك الأخت الأسيرة
فعلا الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله ، وهو عقيدة اهل السنة والجماعة ..
والله الموفق والهادي الى سواء السبيل ..
الأسيرة
27 / 12 / 2007, 22 : 01 AM
أبو نايف....
تشكر أخي الكريم ,, شهادة نعتز بها من انسان ثقة ...
تحيااااتي و تقديييري
Nالأسيرة N
عزااام
27 / 12 / 2007, 17 : 09 AM
مشكورة أختي الأسيرة على هذا الموضوع المفيد والذي قد يلتبس على كثير من الناس الفرق بين التوكل والعمل بالأسباب حيث الأول لا ينافي الثاني كما أن الاعتماد على الأسباب أعتمادًا كليًا شرك وترك العمل بالأسباب معصية ،،،
الأسيرة
27 / 12 / 2007, 59 : 10 AM
اخووووي عزاام
مرورك شرف لصفحتي
تحياتي وتقديري
N الاسيره N
المهندس
29 / 12 / 2007, 09 : 11 AM
جــــــــــــزاك الله خير اختي الكريمه
من توكل على الله كفاااااااه
الأسيرة
30 / 12 / 2007, 42 : 05 PM
اخي الكريم المهندس
يعطيك العافية على مرورك المشرف و تشجيعك الدائم .....
تحياتي و تقدير
الأسيرة
النادر
30 / 12 / 2007, 40 : 06 PM
يعطيك العافيه الاسيرة على النقل المميز
الله يكتبه في ميزان حسناااااتك
وقد نقلت بعض الفوائد لمشاركتك الأجر ..
طبعاً بعد أذنك :
أقوال أهل العلم في أن الاسترقاء يقدح في تمام التوكل :-
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في تعقيبه على حديث ( سبعون ألفا000) : ( فهؤلاء من أمته ، وقد مدحهم بأنهم لا يسترقون ، والاسترقاء أن يطلب من غيره أن يرقيه ، والرقية من نوع الدعاء ، وكان هو صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ، ولا يطلب من أحد أن يرقيه ، ورواية من روى في هذا : لا يرقون ضعيفة ، فهذا مما يبين حقيقة أمره لأمته بالدعاء ، أنه ليس من باب سؤال المخلوق الذي غيره أفضل منه 0 فإن من لا يسأل الناس بل لا يسأل إلا الله أفضل ممن يسأل الناس - ومحمد صلى الله عليه وسلم سيد ولد- آدم ) 0( مجموع الفتاوى - 1 / 328 ) 0
* قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( في هذه القصة – يعني قصة سحر الرسول صلى الله عليه وسلم - مسلكي التفويض وتعاطي الأسباب ، ففي أول الأمر فوض وسل لأمر ربه فاحتسب الأجر في صبره على بلائه ، ثم لما تمادى ذلك وخشي من تماديه أن يضعفه عن فنون عبادته جنح إلى التداوي ثم الى الدعاء ، وكل من المقامين غاية في الكمال ) 0 ( فتح الباري ـ 10/328) ...
* قال الخطابي : ( المراد من ذلك ( يعني حديث سبعون ألفا 00 ) ترك الاسترقاء على جهة التوكل على الله والرضا بقضائه وبلائه وهذه
أرفع درجات المحققين للإيمان ) 0 ( أعلام السنن للخطابي – مخطوطة – لوحـة ( 396 ) – نقلا عن أحكـام الرقى والتمائم – ص 44 ) 0
* قال القاضي عياض : ( وهذا هو ظاهر الحديث ألا ترى قوله : " وعلى ربهم يتوكلون " ) 0 ( إكمال المعلم – مخطوطة – لوحة ( 62 ) – نقلا عن أحكام الرقى والتمائم – ص 44 ) 0
* قال النووي :( والظاهر من معنى الحديث ما اختاره الخطابي ، ومن وافقه كما تقدم 0 وحاصله أن هؤلاء كمل تفويضهم إلى الله عز وجل ، فلم يتسببوا في دفع ما أوقعه بهم ، ولا شك في فضيلة هذه الحالة ، ورجحان صاحبها 0 وأما تطبب النبي صلى الله عليه وسلم ففعله ليبين لنا الجواز 0 ( يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – حفظه الله - : وهذا الكلام فيه نظر وذلك لأن عائشة – رضي الله عنها – كانت ترقي النبي – صلى الله عليه وسلم – لما اشتد وجعه وتمسح بيده الشريفة – صلى الله عليه وسلم – ولم ينهها وما كان له – صلى الله عليه وسلم – أن يترك ذلك لو كان فضيلة وهو أعبد الناس لربه ) 0
( صحيح مسلم بشرح النووي – 13،14،15 / 3 / 91 ) 0
أدلة الفريق الثاني :-
استدل أصحاب هذا القول على أن الاسترقاء لا يقدح في التوكل بما يلي :-
1)- لدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل : يا رسول الله ! أرقى ؟ قال : ( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ) 0 ( الحديث عن جابر رضي الله عنه ، أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 3 / 302 ، 334 ، 382 ، 393 ، والإمـام مسلـم في صحيحـه – كتـاب السلام ( 61 ، 62 ، 63 ) – برقـم ( 2199 ) ، والنسائي في " الكبـرى " - 4 / 366 - كتـاب الطـب ( 37 ) - برقم ( 7540 ) ، وابن ماجة في سننه - كتاب الطب ( 34 ) - برقم ( 3515 ) - واللفظ بنحوه ، أنظر صحيح الجامع 6019 ، صحيح ابن ماجة 2833 - السلسلة الصحيحة 472 ) 0
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - :( وفي الحديث استحباب رقية المسلم لأخيه المسلم بما لا بأس به من الرقى ، وذلك ما كان معناه مفهوما مشروعا ، وأما الرقى بما لا يعقل معناه من الألفاظ ، فغير جائز 0 قال المناوي :( وقد تمسك ناس بهذا العموم ، فأجازوا كل رقية جربت منفعتها ، وإن لم يعقل معناها ، لكن دل حديث عوف الماضي أن ما يؤدي إلى شرك يمنع ، وما لا يعرف معناه لا يؤمن أن يؤدي إليه ، فيمنع احتياطا 0
قلت : - والكلام للشيخ الألباني – رحمه الله - ويؤيد ذلك أن النبي لم يسمح لآل عمرو بن حزم بأن يرقى إلا بعد أن اطلع على صفة الرقية ، ورآها مما لا بأس به ، بل أن الحديث بروايته الثانية من طريق أبي سفيان نص في المنع مما لا يعرف من الرقى ، لأنه صلى الله عليه وسلم نهى نهيا عاما أول الأمر ، ثم رخص فيما تبين أنه لا بأس به من الرقى ، وما لا يعقل معناه منها لا سبيل إلى الحكم عليهـا بأنه لا بأس بها ، فتبقى في عموم المنع فتأمل ! وأما الاسترقاء - وهو طلب الرقية من الغير ، فهو وإن كان جائزا ، فهو مكروه ، كما يدل عليه حديث ( هم الذين لا يسترقون 000 ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون ) ، متفق عليه ) 0 ( سلسلة الأحاديث الصحيحة - 1 / 2 / 844 ) 0
منقووووووووول
في الاخير تقبلي مروري المتواضع لصفحتك المميزة
الأسيرة
30 / 12 / 2007, 49 : 06 PM
مروووورك اسعدني اخووووووي النادر
تحيااااتيي و تقديري
الأسيرة
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir