The Best
17 / 12 / 2007, 09 : 10 PM
كثيرة تلك المهازل التي ظهرت على السطح خصوصا بعد وفاة المغفور له بإذن الله الأمير فيصل بن فهد
وأقدم لكم سلسلة من هذه مهازل الكرة السعودية وابتدأ بهذه الحلقة
كانت كتابات الصحفيين الرياضيين في السابق وأصحاب الأعمدة الرياضية اليومية تظهر على محياها بعضا من الميول ولكن تبقى قريبة من الحقيقة بعيدة عن التجريح بأي أحد كان
وبعد أن أعطى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الضوء الأخضر للصحافة بأن تنتقد بشكل بناء كل ما يجري في محيط الكرة السعودية
أصبح هذا الإذن بمثابة السماح لرياح التعصب أن تعصف بالصحافة السعودية وأن يستيقظ مارد التعصب الصحفي الذي كان في سبات إجباري على عهد أبو نواف
وخصوصا ان الرقيب على الصحافة لا يهمه ما يحدث من تعديات باستثناء تلك التعديات على مقام سموه وسمو نائبه
لقد أضحت أشياء كثيرة وجبة دسمة للصحف المتعصبة ولكتابها ومن ضمنها شن حرب ضروس ضد كل حكم تساهم أخطاه (الغير مقصودة) في هزيمة فرق هؤلاء الصحفيين والتشكيك بنزاهتهم وذممهم والاتهامات الباطلة لان لسان حالهم يقول (من امن العقوبة أساء الأدب)
وكذلك بعض الصحفيين عملوا أذنابا لبعض إدارات ورؤساء الأندية إلى غيرها من التصرفات الكثيرة التي يندى لها الجبين وكأننا لسنا في مجال الصحافة النزيهة
(أتذكر موقفا في إحدى القنوات في برنامج رياضي أستضيف صحفي معروف بإسمه وبميوله وتم عرض لقطات من مباراة مهمة وطلب من الصحفي التعليق على تلك اللقطات فما كان منه إلا أن أشهر سيفه ورمحه قصدي قلمه ولسانه وخالف الجميع في تعليقه بكلام عاري من الصحة حتى أن المذيع حاول أن يصحح لكن لا حياة لمن تنادي لأنه لا يرى تلك اللقطات بعين الصحفي المتمكن المحايد بل بعين المتعصب الأحمق)
وعلى هذا الحال قس على غالب الكتاب في صحافتنا الرياضية
نعم أعطي الصحفيون الضوء الأخضر للنقد البناء في تطوير الرياضة السعودية وليس الضوء الأخضر لإشهار أقلامها جهارا نهارا للمساس بشخص لاعبين دوليين محترمين وأيضا للتشكيك بنزاهة الحكام وكذلك في الدفاع عن لاعبين غير محترمين أخطائهم كثيرة وليسوا من الأخلاق في شئ ومشاكلهم وصلت مراكز الشرطة وقاعات المحاكم وبعد هذا كله يوصفون من هؤلاء الصحفيين بالحمل الوديع المظلوم
وهنا لا ألوم هؤلاء الصحفيين والذين حولوا الصحافة إلى سخافة بل ألوم رأس الهرم الرياضي في البلاد ونائبه على ترك الحبل على القارب والسماح لمثل هؤلاء في المساهمة في جر الرياضة السعودية إلى الحضيض بمقالات تدعو إلى الشحناء والبغضاء وزرع فتيل الفتنة في الرياضة السعودية
كلمة أخيرة
لن تتطور الرياضة بمقالات وكلمات الإطراء والمجاملات ولكنها قد تتدهور إلى الاسوء إذا كان التعصب الأعمى رفيقا لكل ما يكتب في الصحف والمنتديات
بقلم اخوكم
The Best
وأقدم لكم سلسلة من هذه مهازل الكرة السعودية وابتدأ بهذه الحلقة
كانت كتابات الصحفيين الرياضيين في السابق وأصحاب الأعمدة الرياضية اليومية تظهر على محياها بعضا من الميول ولكن تبقى قريبة من الحقيقة بعيدة عن التجريح بأي أحد كان
وبعد أن أعطى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الضوء الأخضر للصحافة بأن تنتقد بشكل بناء كل ما يجري في محيط الكرة السعودية
أصبح هذا الإذن بمثابة السماح لرياح التعصب أن تعصف بالصحافة السعودية وأن يستيقظ مارد التعصب الصحفي الذي كان في سبات إجباري على عهد أبو نواف
وخصوصا ان الرقيب على الصحافة لا يهمه ما يحدث من تعديات باستثناء تلك التعديات على مقام سموه وسمو نائبه
لقد أضحت أشياء كثيرة وجبة دسمة للصحف المتعصبة ولكتابها ومن ضمنها شن حرب ضروس ضد كل حكم تساهم أخطاه (الغير مقصودة) في هزيمة فرق هؤلاء الصحفيين والتشكيك بنزاهتهم وذممهم والاتهامات الباطلة لان لسان حالهم يقول (من امن العقوبة أساء الأدب)
وكذلك بعض الصحفيين عملوا أذنابا لبعض إدارات ورؤساء الأندية إلى غيرها من التصرفات الكثيرة التي يندى لها الجبين وكأننا لسنا في مجال الصحافة النزيهة
(أتذكر موقفا في إحدى القنوات في برنامج رياضي أستضيف صحفي معروف بإسمه وبميوله وتم عرض لقطات من مباراة مهمة وطلب من الصحفي التعليق على تلك اللقطات فما كان منه إلا أن أشهر سيفه ورمحه قصدي قلمه ولسانه وخالف الجميع في تعليقه بكلام عاري من الصحة حتى أن المذيع حاول أن يصحح لكن لا حياة لمن تنادي لأنه لا يرى تلك اللقطات بعين الصحفي المتمكن المحايد بل بعين المتعصب الأحمق)
وعلى هذا الحال قس على غالب الكتاب في صحافتنا الرياضية
نعم أعطي الصحفيون الضوء الأخضر للنقد البناء في تطوير الرياضة السعودية وليس الضوء الأخضر لإشهار أقلامها جهارا نهارا للمساس بشخص لاعبين دوليين محترمين وأيضا للتشكيك بنزاهة الحكام وكذلك في الدفاع عن لاعبين غير محترمين أخطائهم كثيرة وليسوا من الأخلاق في شئ ومشاكلهم وصلت مراكز الشرطة وقاعات المحاكم وبعد هذا كله يوصفون من هؤلاء الصحفيين بالحمل الوديع المظلوم
وهنا لا ألوم هؤلاء الصحفيين والذين حولوا الصحافة إلى سخافة بل ألوم رأس الهرم الرياضي في البلاد ونائبه على ترك الحبل على القارب والسماح لمثل هؤلاء في المساهمة في جر الرياضة السعودية إلى الحضيض بمقالات تدعو إلى الشحناء والبغضاء وزرع فتيل الفتنة في الرياضة السعودية
كلمة أخيرة
لن تتطور الرياضة بمقالات وكلمات الإطراء والمجاملات ولكنها قد تتدهور إلى الاسوء إذا كان التعصب الأعمى رفيقا لكل ما يكتب في الصحف والمنتديات
بقلم اخوكم
The Best