مجرد زائر
17 / 09 / 2009, 57 : 09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كم نهاراً من رمضان قد عشنا وكم ليلة أغفينا...؟
كنا بالأمس نرسل التهنئة بقدومه ,واليوم قد شارف على الرحيل!!
فمنا المقبول ومنا المحروم
فليت شعري من منا المقبول فنهنئه ومن منا المحروم فنعزيه
هكذا هي أعمارنا, فالعمر يبدأ بشروق الميلاد وينتهي بغروب الأجل
نعم العمر يبدأ بشروق ميلادك مع اللحظات الأولى لبكائك وضحكات من حولك وفرحهم بك, وينتهي ببكاء من حولك وحلول القدر,
وقدر لنا أن نعيش في هذا الشروق بجماله وألوانه المتعددة...!!
عندما تشرق شمس العمر لأي كائن حي ما الذي يحدث.. هل يستمتع بكل لحظات الشروق ويعيشها كما هي؟؟..
أتساءل عندما نكبر ونشيخ ما هو مستقبلنا المنتظر..!!
هل يقل ما كنا نتميز به مع طول السنين ونفقد بريق الحياة؟.. لو قفزنا إلى المستقبل لنشاهد أنفسنا كباراً في السن, ما هي المشاعر التي سوف تجتاحنا هل تكون مشاعر رضى أم سخط.. أم ماذا؟ كمجتمع عربي لم نعود على التخطيط طويل المدى لحياتنا وأحلامنا وطموحتنا, ولعل الغزو الفضائي والمرئي جمل لنا الأشياء وجعلها على عكس ما تبدو على طبيعتها , وقرب لنا كل شيء وعودنا على التفكير بأنفسنا ورغباتنا فقط بأنانية مفرطة.. ورحى العمر تدور.. أتساءل ماذا أعددنا لأنفسنا في كبرنا وشيخوختنا.. هل فكرت وتخيلت نفسك وأنت مسن/مسنة.. فمن الصحة والحيوية والنشاط إلى المرض والخمول والوهن, ومن الجمال والشباب والنضارة إلى خطوط وتضاريس التجاعيد التي يتقن رسمها الزمن على وجوهنا وأجسادنا.
ما موقفك وأنت تشهد هذه التحولات العقلية والجسدية لك وأنت لا تملك تغيير أي شيء.. لماذا لا نجعل هذه المرحلة الرمادية من عمر الإنسان هي فترة استراحة لنا في حياتنا؟لماذا لا نعد العدة لاستقبالها؟ والأهم من ذلك ماذا قدمنا لهذه الفئة الحائرة بيننا..
كم هومؤثر منظر تلك المرأة العجوز التي "تطلب لو لحم حمار!!
يارب ,,,ما أحلمك عنا , كم ضيعنا من حقوق؟!!
هل قدرنا ووقرنا كبر سنها؟
إن من إجلال الله أكرام ذي الشيبة المسلم
هل فكرنا أننا سوف نكون في عمرها يوما ما؟
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا. وفي رواية: ويوقر كبيرنا.
فجعل من الذين لا يوقرون الكبراء والمسنين عناصر شاذة في مجتمع المسلمين، بل تبرأ منهم! إذ ليس من المسلمين من لا يحترم كبيرهم، وليس من المجتمع من لم يوقر مشايخه وأكابره من المسنين. ولنتأمل لفظة النبي "يوقر كبيرنا"، ولم يقل "يوقر الكبير" ليقرر أن الاعتداء على الكبير بالقول أو الفعل أو الإشارة هو اعتداء على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نسب المسن إليه وانتسب إليه، بقوله.. "كبيرنا".
وقال صلى الله عليه وسلم " ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط"
فجعل إكرام المسنين من إجلال الله.. وربط بين توقير الخالق وتوقير المخلوق، وإجلال القوي سبحانه وإجلال المسن الضعيف، وذكر علامة، يُكرم بها صاحبها، هي الشيب، فكان حقا على كل من رأى هذه العلامة في إنسان أن يكرمه ويجله.
ثم انظر كيف جمع بين المسن وحامل القرآن والسلطان، وقدم المسن، كأنه يقول لك وقر المسن كما توقر السلطان والرئيس والحاكم، وعظم المسن كما تعظم حامل القرآن الحاذق.
إذن لابد لنا من معرفة ما هي هذه الحقوق التي يجب علينا تجاه هؤلاء لتحقيق الذات بجعلهم يستفيدون من موارد المجتمع أي يجب أن يعيشوا في كنف الكرامة والأمن والحصول على ما يكفي من غذاء ومأوى وملبس ورعاية صحية.
على ضوء ذلك هل أعطينا كبار السن لدينا حقهم ؟ وهل وضعنا خططا واستراتيجيات فعلية لإسعاد هذه الفئة الحائرة بيننا؟
أعتقد هنا اترك الإجابة لكم؟
منقووووووووووووووول
كم نهاراً من رمضان قد عشنا وكم ليلة أغفينا...؟
كنا بالأمس نرسل التهنئة بقدومه ,واليوم قد شارف على الرحيل!!
فمنا المقبول ومنا المحروم
فليت شعري من منا المقبول فنهنئه ومن منا المحروم فنعزيه
هكذا هي أعمارنا, فالعمر يبدأ بشروق الميلاد وينتهي بغروب الأجل
نعم العمر يبدأ بشروق ميلادك مع اللحظات الأولى لبكائك وضحكات من حولك وفرحهم بك, وينتهي ببكاء من حولك وحلول القدر,
وقدر لنا أن نعيش في هذا الشروق بجماله وألوانه المتعددة...!!
عندما تشرق شمس العمر لأي كائن حي ما الذي يحدث.. هل يستمتع بكل لحظات الشروق ويعيشها كما هي؟؟..
أتساءل عندما نكبر ونشيخ ما هو مستقبلنا المنتظر..!!
هل يقل ما كنا نتميز به مع طول السنين ونفقد بريق الحياة؟.. لو قفزنا إلى المستقبل لنشاهد أنفسنا كباراً في السن, ما هي المشاعر التي سوف تجتاحنا هل تكون مشاعر رضى أم سخط.. أم ماذا؟ كمجتمع عربي لم نعود على التخطيط طويل المدى لحياتنا وأحلامنا وطموحتنا, ولعل الغزو الفضائي والمرئي جمل لنا الأشياء وجعلها على عكس ما تبدو على طبيعتها , وقرب لنا كل شيء وعودنا على التفكير بأنفسنا ورغباتنا فقط بأنانية مفرطة.. ورحى العمر تدور.. أتساءل ماذا أعددنا لأنفسنا في كبرنا وشيخوختنا.. هل فكرت وتخيلت نفسك وأنت مسن/مسنة.. فمن الصحة والحيوية والنشاط إلى المرض والخمول والوهن, ومن الجمال والشباب والنضارة إلى خطوط وتضاريس التجاعيد التي يتقن رسمها الزمن على وجوهنا وأجسادنا.
ما موقفك وأنت تشهد هذه التحولات العقلية والجسدية لك وأنت لا تملك تغيير أي شيء.. لماذا لا نجعل هذه المرحلة الرمادية من عمر الإنسان هي فترة استراحة لنا في حياتنا؟لماذا لا نعد العدة لاستقبالها؟ والأهم من ذلك ماذا قدمنا لهذه الفئة الحائرة بيننا..
كم هومؤثر منظر تلك المرأة العجوز التي "تطلب لو لحم حمار!!
يارب ,,,ما أحلمك عنا , كم ضيعنا من حقوق؟!!
هل قدرنا ووقرنا كبر سنها؟
إن من إجلال الله أكرام ذي الشيبة المسلم
هل فكرنا أننا سوف نكون في عمرها يوما ما؟
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا. وفي رواية: ويوقر كبيرنا.
فجعل من الذين لا يوقرون الكبراء والمسنين عناصر شاذة في مجتمع المسلمين، بل تبرأ منهم! إذ ليس من المسلمين من لا يحترم كبيرهم، وليس من المجتمع من لم يوقر مشايخه وأكابره من المسنين. ولنتأمل لفظة النبي "يوقر كبيرنا"، ولم يقل "يوقر الكبير" ليقرر أن الاعتداء على الكبير بالقول أو الفعل أو الإشارة هو اعتداء على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نسب المسن إليه وانتسب إليه، بقوله.. "كبيرنا".
وقال صلى الله عليه وسلم " ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط"
فجعل إكرام المسنين من إجلال الله.. وربط بين توقير الخالق وتوقير المخلوق، وإجلال القوي سبحانه وإجلال المسن الضعيف، وذكر علامة، يُكرم بها صاحبها، هي الشيب، فكان حقا على كل من رأى هذه العلامة في إنسان أن يكرمه ويجله.
ثم انظر كيف جمع بين المسن وحامل القرآن والسلطان، وقدم المسن، كأنه يقول لك وقر المسن كما توقر السلطان والرئيس والحاكم، وعظم المسن كما تعظم حامل القرآن الحاذق.
إذن لابد لنا من معرفة ما هي هذه الحقوق التي يجب علينا تجاه هؤلاء لتحقيق الذات بجعلهم يستفيدون من موارد المجتمع أي يجب أن يعيشوا في كنف الكرامة والأمن والحصول على ما يكفي من غذاء ومأوى وملبس ورعاية صحية.
على ضوء ذلك هل أعطينا كبار السن لدينا حقهم ؟ وهل وضعنا خططا واستراتيجيات فعلية لإسعاد هذه الفئة الحائرة بيننا؟
أعتقد هنا اترك الإجابة لكم؟
منقووووووووووووووول