العمدة
17 / 09 / 2009, 22 : 04 AM
فاصلة:
( إعوذ بالي تطوف البيت حجّاجه,,,,,, من ناقصٍٍ عند مدح الغير يتّذمر)
الشاعر -ناصر القحطاني-
مقدمة:
أولا : هذه محاولة بسيطة ومتواضعة للإشادة ببعض شباب الأجفروالذين شقوا طريقهم بنجاح إلى المجد،، ومهما كان هذا المجد بسيطاً إلى أنهم عانقوه.. وحتى وإن كان مجرد الحصول على وظيفة تبعدهم عن سؤال الناس فأنني أعتبره مجدا قد بلغه من بلغه من الشباب ولم يرد الله للبعض بإن يبلغه،،
فهل نساوي بين من كافح اليتم وبعد الأب حتى كوّن نفسه وحصل على وظيفة بمن تاه وضاع وأتبع هوى نفسه والكسل والجلوس عند أهله!!!؟؟؟؟
ثانياً: وأنني أعتمدت على هذا الموضوع بجعل ركيزته الأساسية هي عدم وجود عائل لهؤلاء الشباب خاصة من قبل أبائهم مما يجعلهم في بعد عن توجيه الوالد والذي يعتبر أساسيا في العُرف التربوي..
إيضا هناك الكثير والكثير جدا من الشباب العصاميين والذين سلكوا طريق المجد ولكنهم وجدوا الأب المربي والموجّه فأستبعدت هؤلاء،، ليس تقليلا من شأنهم ولكن لعدم تكافؤ الفرص بينهم وبين من فقد عائله لإي سبب كان.. فلا يعني عدم ذكري لأشخاص بإنهم بالضرورة ليسوا عصاميين بل يحكم العمل( السقوط سهوا والنسيان والجهل) كحال النفس البشرية.
ثالثاً: هذه حلقة سادسة سيتبعها المزيد بإذن الله ومن له ملاحظة أرجوا مراسلتي عن طريق الرسائل الخاصة... ومن أراد أن نضيف بعض ممن لم يذكر فليراسلني على الخاص بعد رابع حلقة إذا كنّا من الأحياء أن شاء الله.. والمجال مفتوح لمن أراد أن يكتب في هذا الموضوع ولكن بعد التنسيق معي وذلك منعا للتضارب في المواضيع.. شاكر ومقدر للجميع...
الحلقة السادسة
شاب ... بعقل رجل
كان أبن أبيه الوحيد وكان بحكم ذلك لا يرفض له طلباً
كان الوحيد الذي يمتلك الراديو في ذلك الوقت وتطور الامر حتى اصبح يمتلك جهاز فيديو
توفي والده رحمه الله - ذلك الشيخ الطاعن بالسن - والذي اتذكر عندما كنت طفلاً
وفي غياب امام المسجد أنذاك عمي عبدالله الحامد-رحمهما الله، أتذكر ان هذا الوالد
أمّ بنا المغرب وكنا لا نتجاوز الثلاثة
كنت صغيرا واستغربت عندما قرأ هذا الشيخ الجليل ذو الشيبة التي زادته وقارا ومهابة قرأ سور الاخلاص والفلق والناس في ركعة واحد يفصل بينهما بالبسملة
لم استوعب وقتها .. حتى فهمت فيما بعد ان هذا جائز في الشرع..
عموماً كان هذا الطفل الصغير هو الوحيد الذي يمتلك جهاز راديو بين اقرانه وكان كريما جوادا يجمعنا عنده لنتابع المباريات من خلال هذا الجهاز
وكان يكرمنا بالشاي وانواع من الكرم الحاتمي...
من الذي كنت استغربه على هذا الشاب الصغير أنه كان لا يستمع للأغاني و لا ينقل الأشرطة الغنائية في سيارته بل كان مولعا بشيء اسمه الراديو..
وهذا بلا شك اثرى ثقافته وزاد من معلوماته العامة مما جعله من الذين نرجع لهم عند ما تشكل علينا معلومة او تخفى علينا خافية.. كان يلعب الكرة ويبدع عندما يصبح حارسا للمرمى فتنبأنا له بمستقبل كبير ولكنه لم يستمر
كان شجاعاً ولازال لايهاب الموت ولا يعرفه,,فكان انذاك من فتوة القرية .. اذكر انه في طلعة برية شاء الله ان يكون من ضمن الحضور شاب أخذ يكتب اسمه في الارض بواسطة البانزين فلما اشعل النار فأذ بالنار تشتعل بثوبه فأخذ يركض ويركض فلم يستطع الحاضرون اللحاق به وشاء الله ان يكون بطل حلقتنا هذه متواجدا فلحق به وكأنه من ابطال الجري فقفز عليه قفزة حارس مرمى فرمى به ارضاً وأنقذه بعد الله من الموت,,
بر بأبيه إلى ان انتقل والده إلى رحمة الله, فأستمر بره بوالدته والتي لحقت
بوالده إلى الفردوس ألأعلى بإذن الله ولا نزكيهم على الله ولكن مانعرفه عنهم من تقى وورع ودين ،، أذكر من دعاء والدته رحمها الله انها
كانت تقول (( اللهم اصلحه أو انزع روحه)) فأستجاب الله لدعائها بأن أصلحه الله
فأخذ الشهادة المتوسطة وذهب للوظيفة ليكد ويكدح
في سبيل تحصيل لقمة العيش الكريمة له ولوالدته ,,تزوج وأنجب وأصبح ذا عائلة ،، توفيت والدته ولكن دعوتها لم تمت فهي تمشي معه في كل خطوة تحرسه بعد حراسة الله له..
التحق بالسلك العسكري وصادف دخوله حرب الخليج فشارك في الحرب جنديا مغوارا مدافعا عن بلده.. تسلسل في الرتب العسكرية حتى اصبح ماشاء الله رقيب اول يشار له بالبنان
أفتخر وبكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى بأبن عمي وعمكم
رقيب اول
عايد بن سالم الشويهري
وترقبوا
العصاميون -7
إلى اللقاء
محبكم/
العــــمــدة
( إعوذ بالي تطوف البيت حجّاجه,,,,,, من ناقصٍٍ عند مدح الغير يتّذمر)
الشاعر -ناصر القحطاني-
مقدمة:
أولا : هذه محاولة بسيطة ومتواضعة للإشادة ببعض شباب الأجفروالذين شقوا طريقهم بنجاح إلى المجد،، ومهما كان هذا المجد بسيطاً إلى أنهم عانقوه.. وحتى وإن كان مجرد الحصول على وظيفة تبعدهم عن سؤال الناس فأنني أعتبره مجدا قد بلغه من بلغه من الشباب ولم يرد الله للبعض بإن يبلغه،،
فهل نساوي بين من كافح اليتم وبعد الأب حتى كوّن نفسه وحصل على وظيفة بمن تاه وضاع وأتبع هوى نفسه والكسل والجلوس عند أهله!!!؟؟؟؟
ثانياً: وأنني أعتمدت على هذا الموضوع بجعل ركيزته الأساسية هي عدم وجود عائل لهؤلاء الشباب خاصة من قبل أبائهم مما يجعلهم في بعد عن توجيه الوالد والذي يعتبر أساسيا في العُرف التربوي..
إيضا هناك الكثير والكثير جدا من الشباب العصاميين والذين سلكوا طريق المجد ولكنهم وجدوا الأب المربي والموجّه فأستبعدت هؤلاء،، ليس تقليلا من شأنهم ولكن لعدم تكافؤ الفرص بينهم وبين من فقد عائله لإي سبب كان.. فلا يعني عدم ذكري لأشخاص بإنهم بالضرورة ليسوا عصاميين بل يحكم العمل( السقوط سهوا والنسيان والجهل) كحال النفس البشرية.
ثالثاً: هذه حلقة سادسة سيتبعها المزيد بإذن الله ومن له ملاحظة أرجوا مراسلتي عن طريق الرسائل الخاصة... ومن أراد أن نضيف بعض ممن لم يذكر فليراسلني على الخاص بعد رابع حلقة إذا كنّا من الأحياء أن شاء الله.. والمجال مفتوح لمن أراد أن يكتب في هذا الموضوع ولكن بعد التنسيق معي وذلك منعا للتضارب في المواضيع.. شاكر ومقدر للجميع...
الحلقة السادسة
شاب ... بعقل رجل
كان أبن أبيه الوحيد وكان بحكم ذلك لا يرفض له طلباً
كان الوحيد الذي يمتلك الراديو في ذلك الوقت وتطور الامر حتى اصبح يمتلك جهاز فيديو
توفي والده رحمه الله - ذلك الشيخ الطاعن بالسن - والذي اتذكر عندما كنت طفلاً
وفي غياب امام المسجد أنذاك عمي عبدالله الحامد-رحمهما الله، أتذكر ان هذا الوالد
أمّ بنا المغرب وكنا لا نتجاوز الثلاثة
كنت صغيرا واستغربت عندما قرأ هذا الشيخ الجليل ذو الشيبة التي زادته وقارا ومهابة قرأ سور الاخلاص والفلق والناس في ركعة واحد يفصل بينهما بالبسملة
لم استوعب وقتها .. حتى فهمت فيما بعد ان هذا جائز في الشرع..
عموماً كان هذا الطفل الصغير هو الوحيد الذي يمتلك جهاز راديو بين اقرانه وكان كريما جوادا يجمعنا عنده لنتابع المباريات من خلال هذا الجهاز
وكان يكرمنا بالشاي وانواع من الكرم الحاتمي...
من الذي كنت استغربه على هذا الشاب الصغير أنه كان لا يستمع للأغاني و لا ينقل الأشرطة الغنائية في سيارته بل كان مولعا بشيء اسمه الراديو..
وهذا بلا شك اثرى ثقافته وزاد من معلوماته العامة مما جعله من الذين نرجع لهم عند ما تشكل علينا معلومة او تخفى علينا خافية.. كان يلعب الكرة ويبدع عندما يصبح حارسا للمرمى فتنبأنا له بمستقبل كبير ولكنه لم يستمر
كان شجاعاً ولازال لايهاب الموت ولا يعرفه,,فكان انذاك من فتوة القرية .. اذكر انه في طلعة برية شاء الله ان يكون من ضمن الحضور شاب أخذ يكتب اسمه في الارض بواسطة البانزين فلما اشعل النار فأذ بالنار تشتعل بثوبه فأخذ يركض ويركض فلم يستطع الحاضرون اللحاق به وشاء الله ان يكون بطل حلقتنا هذه متواجدا فلحق به وكأنه من ابطال الجري فقفز عليه قفزة حارس مرمى فرمى به ارضاً وأنقذه بعد الله من الموت,,
بر بأبيه إلى ان انتقل والده إلى رحمة الله, فأستمر بره بوالدته والتي لحقت
بوالده إلى الفردوس ألأعلى بإذن الله ولا نزكيهم على الله ولكن مانعرفه عنهم من تقى وورع ودين ،، أذكر من دعاء والدته رحمها الله انها
كانت تقول (( اللهم اصلحه أو انزع روحه)) فأستجاب الله لدعائها بأن أصلحه الله
فأخذ الشهادة المتوسطة وذهب للوظيفة ليكد ويكدح
في سبيل تحصيل لقمة العيش الكريمة له ولوالدته ,,تزوج وأنجب وأصبح ذا عائلة ،، توفيت والدته ولكن دعوتها لم تمت فهي تمشي معه في كل خطوة تحرسه بعد حراسة الله له..
التحق بالسلك العسكري وصادف دخوله حرب الخليج فشارك في الحرب جنديا مغوارا مدافعا عن بلده.. تسلسل في الرتب العسكرية حتى اصبح ماشاء الله رقيب اول يشار له بالبنان
أفتخر وبكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى بأبن عمي وعمكم
رقيب اول
عايد بن سالم الشويهري
وترقبوا
العصاميون -7
إلى اللقاء
محبكم/
العــــمــدة