المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النهضة الحقيقية للأمة


أبا القاسم
04 / 09 / 2009, 17 : 07 AM
بسم الله .. الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسوله الله :
"لكل من إنتماء لأمة النبي صلى الله عليه وسلم"
أهدي هذهـ السطور التي إطلعت عليها.
لكل مسلم غيور .. ولكل مسلمة غيورهـ
لكل من يريد أن تعود العزة والكرامة لأمته
إذا كنتم كذلك
فأكملوا قراءة السطور..
والأهم اعملوا اعملوا اعملوا بها..
"""


http://almoslim.net/files/images/042_11.jpg

إن تطلع الإنسان لتحسين أحواله والارتقاء بها نحو الأفضل أمر طبعي يكاد يكون مجبولاً عليه،
ولذلك فليس من المستغرب أن نجد بني البشر يتنافسون فيما بينهم في مجالات الحياة المختلفة،
سواء كان هذا التنافس على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الأمم.
ويزداد تطلع المرء لهذا الارتقاء عندما تكون حاله سيئة أو غير مرضية، ويشتد الأمر عليه عندما تكون هذه الحال طارئة؛
فيعاني الضعف بعد القوة، والفقر بعد الغنى، والذل بعد العز،
فعندها تتحرق نفسه وتتشوف لاستعادة ما كان من قوة وغنى وعز؛
وهذا هو سبب ما نجده في كثير من بلاد المسلمين
من صيحات تتعالى داعية إلى النهضة من الركود، والقيام من السبات العميق.

إن كثيراً من هذه الدعوات -للأسف- تنظر إلى الأمور بمنظار ضيق، وتقيس الأشياء بمقياس مادي بحت،
فهي تدعو إلى النهوض في مجال الصناعة والزراعة والعمران وبناء الأبدان،
وتغفل ما وراء ذلك مما لا غنى عنه للإنسان.
وهذا مفهوم خاطئ،
فمهما قيل عن تقدم أوروبا وأمريكا وحضارة الشرق والغرب فإن هذا فيه شيء من التزوير،
نعم قد حصلوا على شيء من التقدم في مجال الدنيا كبير،
أما العز المتكامل في أمر الدين والدنيا فلهذه الأمة فقط،
لأن غيرها إما على دين محرف أو شرك وكفر بالله، وأي عز وأي نهضة وأي مجد لناس لا يؤمنون بالله؟


لقد بين الله عز وجل زيف هذا العز لمن تدبر قوله:
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14)
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} [البروج: 12-18]،
فقد بلغ هؤلاء من القوة في الدنيا والتمكن من أسبابها ما يزال بعضه شاهداً عليه حتى اليوم، فأين ذهب كل ذلك؟


لذا، فعندما ندعو إلى نهضة الأمة، فإننا لا ندعو إلى ما قد يتردد في الأذهان مما تتناقله الصحف ووسائل الإعلام،
لكننا ندعو إلى النهضة الحقيقية، الشاملة لشؤون الدين والدنيا؛
نهضة تبني الحياة الدنيا بكل مقومات العمران، لكنها لا تغفل عمارة الجنان.


إن حال أمتنا اليوم لا تخفى على أحد، فمن بعد العز والقوة والمنعة، صارت إلى الذل والضعف والهوان،
وبعد أن كانت تقود الأمم وتسوقها، صارت في ذيل الركب وتراجعت وتأخرت مكانتها؛
تكالبت عليها الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها،
فمزقت أوصالها، ونهبت خيراتها، وشردت وقتلت كثيراً من أبنائها.


ومن كان يظن أن تبديل هذه الحال يكون بالأخذ بأسباب التقدم المادي فحسب فهو واهم،
فإن مصدر عز هذه الأمة هو تمسكها بدينها لا غير، قال تعالى:
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8]؛
أما المؤمنون فقد علموا ذلك ووعوه، وعبر عنه أميرهم الفاروق رضي الله عنه بقوله:
"إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله"(1)؛
والتاريخ خير شاهد على ذلك، فلما تمسك المسلمون الأوائل بعرى هذا الدين
فتح الله لهم البلاد وقلوب العباد، ودانت لهم الأمم، وأتتهم الأرزاق من كل حدب وصوب،
وأعزهم الله وجعلهم سادة وقادة،
وحققت الأمة -في وقت قصير- نهضة مادية لا يكاد يسمع بمثلها،
فلما بدأ تمسك المسلمين بهذا الدين يضعف شيئاً فشيئاً بدأ عقد الأمور يفلت من بين أيديهم بحسب ذلك،
حتى آلت الأمور إلى ما آلت إليه اليوم.

إننا لا يمكن بحال أن نغفل جانب الصناعة والزراعة والتجارة وغيرها من أسباب النهضة المادية،
فإغفال الأسباب ليس من الدين في شيء،
لكننا لا نقبل في المقابل أن تكون هذه الأسباب هي أساس نهضتنا لأمور؛
أولها :
أن الواقع يشهد أنها لا يمكن أن تكون كذلك، فقبل أكثر من عشرين سنة كان الخبراء يقولون إن الفجوة بيننا وبين الغرب تقدر بمائة سنة
وهي آخذة في الازدياد بسبب سرعة تطورهم وبطء سيرنا،
فالركون إلى هذه الأسباب والمقاييس المادية وحدها كفيل ببعث روح اليأس والهزيمة وفقدان الأمل،
والثاني :
أن التاريخ يشهد أن الفرق المادي بين أمتنا في صدر الإسلام وبين أعدائها كان
كالفرق بيننا وبين أمم الشرق والغرب اليوم،
يزيد قليلاً أو ينقص قليلاً، حيث كانت تلك الأمم تنظر للعرب كأمة فقيرة ضعيفة متخلفة،
وما هي إلا سنوات قلائل
حتى استلمت هذه الأمة راية قيادة البشرية كلها،
ولم يكن ذلك بمنافسة غيرها في الأسباب المادية ابتداء،
وإنما بالتمسك بعرى هذا الدين ثم الأخذ بالأسباب المادية،
وثالثها:
أن الله سبحانه وتعالى بين بما لا لبس فيه ولا خفاء أن
حجر الزاوية في القيادة والريادة والاستخلاف إنما هو التمسك بهذا الدين، قال تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا
يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]،
فجعل الإيمان هو الأساس ثم العمل الصالح، ويدخل في العمل الصالح الأخذ بأسباب الاستخلاف المادية.

إن النهضة التي ندعو إليها هي النهضة التي تعيد للأمة مجدها وعزها،
كالذي كان يوم نظر الخليفة هارون الرشيد رحمه الله لسحابة وقال:
أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك؛ لأنها إما أن تمطر في بلاد المسلمين أو في بلاد تدفع الجزية للمسلمين.
وكالذي كان يوم رفض نقفور ملك الروم أن يؤدي له الجزية وطالبه بما كان أخذه ممن قبله
فأرسل له رسالة مقتضبة:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم؛ قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون ما تسمعه، والسلام)(2)،
فأرسل له جيشاً عظيماً وقاتله حتى طلب الصلح مع أداء الجزية،
فلا مجاملات دبلوماسية ولا تذلل.

إننا ندعو لهذه النهضة والعزة ونحن على ثقة أنها ستكون، لا عن رجم بالغيب،
بل إيماناً وتصديقاً بموعود الله على لسان رسوله عليه السلام في كثير من الأحاديث،
مثل قوله صلى الله عليه وسلم:
"لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل، إما يعزهم الله عز وجل فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها"(3)،
وقوله:
"إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها"(4)؛
ومع هذا اليقين فإنني على يقين آخر من كون هذه الريادة لن تأتي الأمة على طبق من ذهب بينما هي لاهية غافلة غارقة في البطالة!
بل لا بد من الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، فيا ليت قومنا يعلمون.
_______________
(1) رواه الحاكم في المستدرك 1/130 (207)،
وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(2) الكامل في التاريخ لابن الأثير 3/107.
(3) مسند الإمام أحمد بن حنبل 6/4 (23865)،
قال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(4) سنن الترمذي 4/472 (2176)، وصححه الألباني.

أ.د. ناصر العمر
http://almoslim.net/node/116940 (http://almoslim.net/node/116940)

ندى الياسمين
04 / 09 / 2009, 10 : 08 AM
موضوعك رائع ومرهم لأنعاش العقول الراكده والمستكينه وقد يُحدث ثورة
أيجابية في القلوب..
الغرب قد تقدم علينا بأشواط ..نعم صحيح
نعرف النهج الذي يسيرون عليه من الرأس مالية والشيوعية الماركسية
ومع ذلك اقتصادهم في تدني
أن صناعة التأثير وهندسة الحياة والتي فيها عز الدنيا والأخرة
لا يمكن ان تكون الا عن طريق القران الكريم والسنه ..
قال الفيلسوف البريطاني الشهير جورج ببرنارد شو
مؤلف كتاب" محمد الأعظم" الذي احرقته دائرة المعارف البريطانية
" لو ان لمحمد ان يأتي ليحتسي فنجانا من القهوة لحل مشاكل العالم الأقتصادية "
والأفعال أبلغ من الأقوال
لقوله تعالى" فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين"

اعذرلي إطالتي وتشكر على غيرتك وطرحك الراقي أستاذنا أبا القاسم

الأسيرة
04 / 09 / 2009, 52 : 12 PM
موضوع فيه من القيمه وفيه من الفاائده
سطور ثمينه تحيي وتنعش العوده لنهوووض واستكماال العمل

تطبيقنا لشريعه وتعااليم ديننا هو اساس نهضتناااا

بوورك في هذا الموضوع وبااارك الله في صااحبه


تحيتي
الاسيرة

شموع الليل
04 / 09 / 2009, 23 : 05 PM
موضوع جميل وبلسم شافي
دائما تتحفنا بجديدك وجميلك

ماننحرمش مواضيعك خيو

happy
04 / 09 / 2009, 19 : 06 PM
إن النهضة التي ندعو إليها هي النهضة التي تعيد للأمة مجدها وعزها،

اكرم وانعم بها من نهضة
نهضة هذا شعارها ولا نتبها

بارك الله فيك اخوي ابا القاسم
جاري الحفظ للاهمية

أبا القاسم
04 / 09 / 2009, 32 : 11 PM
موضوعك رائع ومرهم لأنعاش العقول الراكده والمستكينه وقد يُحدث ثورة
أيجابية في القلوب..
الغرب قد تقدم علينا بأشواط ..نعم صحيح
نعرف النهج الذي يسيرون عليه من الرأس مالية والشيوعية الماركسية
ومع ذلك اقتصادهم في تدني
أن صناعة التأثير وهندسة الحياة والتي فيها عز الدنيا والأخرة
لا يمكن ان تكون الا عن طريق القران الكريم والسنه ..
قال الفيلسوف البريطاني الشهير جورج ببرنارد شو
مؤلف كتاب" محمد الأعظم" الذي احرقته دائرة المعارف البريطانية
" لو ان لمحمد ان يأتي ليحتسي فنجانا من القهوة لحل مشاكل العالم الأقتصادية "
والأفعال أبلغ من الأقوال
لقوله تعالى" فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين"
اعذرلي إطالتي وتشكر على غيرتك وطرحك الراقي أستاذنا أبا القاسم


حياكِ ربي أختي الكريمة وإضافة رائعة ..
وثقافه واسعه ماشاء الله عليكِ ..
كما قلتي الأفعال أبلغ من الأقوال ..
مفكرين الأمه ماقصروا لكن أين العمل بما علمنا .. هذا هو السؤال ..
وأظن الدافع الوحيد للعمل هو الغيرهـ على الأمه والتفائل الحسن "
وقبل ذلك الثقه بالله وبوعدهـ لنا ووعيدهـ للكفاااااااااااار ..

بحفظ الله

أبا القاسم
05 / 09 / 2009, 44 : 06 AM
موضوع فيه من القيمه وفيه من الفاائده
سطور ثمينه تحيي وتنعش العوده لنهوووض واستكماال العمل

تطبيقنا لشريعه وتعااليم ديننا هو اساس نهضتناااا

بوورك في هذا الموضوع وبااارك الله في صااحبه


تحيتي
الاسيرة

ربي يحييكِ ويحميكِ ويرضى عليكِ
مشكورة أختي الفاضلة عالمشاركة الجميلة ..
لا عز لنا إلا بالدين فأين المسلمون من دينهم ؟؟

بحفظ الرحمن

مجرد زائر
05 / 09 / 2009, 30 : 05 PM
سوف اهمس في اذنك همسة لا يسمعها إلا انت ....

اعلم انه سوف ينحاز الى البعض ويخالفني الكثير ...

نحن نريد 10 اشخاااااص امثال الشيخ فك الله اسره

خــــــــــــالد الراشـــــــــد

لاستنهاض الهمم وتحريك القلوب والمشاعر

فالله درك من شيخ اذا كنت تفعل الذنب وتسمع صوته تقلع تماما اذا لم تقلع يكفي انك تفكر انك تقلع عن هذا الذنب

اسئل الله العلي القدير ان يفك اسره ويتوب علينا اجمعين


هذه كلمات ليست رد على الموضوع لان الموضوع يحتاج الى اكثر من ذلك بكثير.......

أبا القاسم
05 / 09 / 2009, 08 : 11 PM
موضوع جميل وبلسم شافي
دائما تتحفنا بجديدك وجميلك
ماننحرمش مواضيعك خيو

ربي يعااااااافيك كريمتنا شمووع الليل ...
مشكورة عالمرور الذوق ..

بحفظ البارئ"

أبا القاسم
06 / 09 / 2009, 39 : 06 AM
إن النهضة التي ندعو إليها هي النهضة التي تعيد للأمة مجدها وعزها،
اكرم وانعم بها من نهضة
نهضة هذا شعارها ولا نتبها

بارك الله فيك اخوي ابا القاسم
جاري الحفظ للاهمية
حياك ربي أستاذ هابي ..
وأكرم بها من مشاركة ... وفعلا هالموضوع يحتاج إلى وقفات مرات ومرات "
كيف لا وهو يرينا سبيل النهوض لأمتنا الغااااااالية "
بحفظ الله ورعايته "

أبا القاسم
06 / 09 / 2009, 57 : 07 AM
سوف اهمس في اذنك همسة لا يسمعها إلا انت ....

اعلم انه سوف ينحاز الى البعض ويخالفني الكثير ...

نحن نريد 10 اشخاااااص امثال الشيخ فك الله اسره

خــــــــــــالد الراشـــــــــد

لاستنهاض الهمم وتحريك القلوب والمشاعر

فالله درك من شيخ اذا كنت تفعل الذنب وتسمع صوته تقلع تماما اذا لم تقلع يكفي انك تفكر انك تقلع عن هذا الذنب

اسئل الله العلي القدير ان يفك اسره ويتوب علينا اجمعين


هذه كلمات ليست رد على الموضوع لان الموضوع يحتاج الى اكثر من ذلك بكثير.......

حياك ربي أخوي الفاضل مجرد زائر ومنور الصفحة ..
وربي يفك أسر الشيخ خالد الراااشد وجميع أسرى المسلمين ..
مع محبتي للشيخ خالد فك الله أسرهـ لدرجه أني لم أستطع سماع أي داعي بعدهـ..
إلا أني أخالفك الرأي ..
فالأمه لا تحتاج إلا من يحرك المشاعر ويرفع الهمم فقط ..
بل بحاجة لعلماء أصحاب مكانه وكلمة حق تقال في كل الأموور ...
وإلى ولاة أمر صالحين مصلحين ..
وإلى غيره غيره غيره على هذا الدين من الشعوب المسلمة ..
ما أقول إلا رحم الله ابن باز وابن عثيمين ..
أخوي الغالي الأمه لن تنتصر على أعداها وترد كرامتها وعزتها إلا بالذين
يفقهون دينهم ودنياهم " من كلام الشيخ خالد الراشد "
مشكور عالمرور وبحفظ الله ورعايته "

دايم السيف
06 / 09 / 2009, 37 : 08 AM
الله يرحم والديك دنيا وآخره
ويكتب لك الثبات يااباالقاسم
محبك باالله

المهندس
06 / 09 / 2009, 26 : 10 AM
موضوع رائع والاروع انه يحكي عن امة المليار عن امة حكمت العالم في فترة من الفترات عن امة تحمل اعظم كتاب

لكل أمة تاريخ.. وهو الأساس الذي تقوم عليه الأمم.. وإذا نظرنا لأمة الإسلام وجدناها أمة جذورها متأصلة في أعماق التاريخ..ولكن هذه الأمة خفت بريقها بعد أن كانت أمة تحكم الأرض.. فما أسباب ذلك؟؟

1- البعد عن تحكيم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
2- حب الدنيا ومهابة الموت.. مع أن المسلم عزه في موته في سبيل الله
3-تقديم المصالح الدنيوية على عزة الدين ورفعته
4-تكالب الأمم على المسلمين الذين يعتبرونهم الخطر الجاثم على صدورهم
5-معاداة المسلمين لبعضهم وظهور فرق مخالفة لشرع الله

ولكن كيف تستطيع أمة الإسلام أن تعود من جديد؟؟؟
العودة إلى كتاب الله الذي هو عزة السلمين ودستورهم والعمل بسنة سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

تقبل مشاركتي وتحيتي لك ابالقاسم

برزان
06 / 09 / 2009, 21 : 03 PM
جزاك الله خير أبا القاسم

وحفظك من كل مكروه

أبا القاسم
07 / 09 / 2009, 02 : 07 AM
الله يرحم والديك دنيا وآخره
ويكتب لك الثبات يااباالقاسم
محبك باالله
جزاك الله خير ولك بمثل مااادعوووت "
وأحبك الله الذي أحببتنا فيه "

الـغـريـب
07 / 09 / 2009, 19 : 11 AM
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:-

( نحن قوم أعزنا الله بالأسلام فأذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )

فأذا اردنا

نهضة حقيقيه للأمه يجب علينا

تطبيق المعنى الحقيقي للأسلام ..


تقبل وجهة نظري المتواضعه والمختصره ..

فـكره
07 / 09 / 2009, 46 : 09 PM
انظر لحال المسلمين تقلييييييييييييييد للغرب (( بسلبياتهم طبعاً ))

مع ضعف في الدين

في اعتقادهم انهم يواكبون التطور

وان الغرب سيكونون اكثراعجاباً بحالهم

لايعلمون اننا اكثر ضعفاً وذلاً

اقل احتراماً وتقديراً .. لعدم تمسكنا باالدين

هذا هو الدين بدأ غريباً وسينتي غريباً كما بدأ

اسأل الله لي ولك وللجميع الاستقامه والهدايه والصلاح

نبدأ بأنفسنا اولاً وسترتقي امتنا بإذن الله

شاكره حرصك غير المستغرب

شاكره غيرتك

شاكره وجودك بيننا استاذي

شاكره موضوعك المثيييير جداً

اباالقاسم .. انت راااائع اطال الله في عمرك على الطاعه

أبا القاسم
08 / 09 / 2009, 57 : 08 AM
جزاك الله خير أبا القاسم


وحفظك من كل مكروه


لك بالمثل ياملي .. ومشكور عالمرور ...

الـــــدانه
08 / 09 / 2009, 15 : 09 PM
أما العز المتكامل في أمر الدين والدنيا فلهذه الأمة فقط،
لأن غيرها إما على دين محرف أو شرك وكفر بالله، وأي عز وأي نهضة وأي مجد لناس لا يؤمنون بالله؟
نعم ان العزة الله والرسول والذين امنوا{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8]؛
موضوع مبهر وقفت عاجزة عن التعبير ولكن صدقني نحن لسنا ضعفاء او فقراء نحن من اغناء دول العالم يوجد لدينا علماء مفكرين مخترعين
تتفاوت اعمارهم من 12 الى 25 يعني طلاب وطلبات
اعرف طالبة مخترعة اخترعت جهاز حساس يوضع في معصم اليد يلقط ذبذبات توتر الاعصاب قبل بدء الصرع , يعطي نغمة انذار ليتنبة الشخص المصاب بهذا المرض , طالبة في حائل مع الموهوبات عمرها لايتجاوز 16 اذا احتضنت من هالوقت اذا صار عمرها 25 وش راح تخترع
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبا القاسم
09 / 09 / 2009, 48 : 05 AM
موضوع رائع والاروع انه يحكي عن امة المليار عن امة حكمت العالم في فترة من الفترات عن امة تحمل اعظم كتاب
لكل أمة تاريخ.. وهو الأساس الذي تقوم عليه الأمم.. وإذا نظرنا لأمة الإسلام وجدناها أمة جذورها متأصلة في أعماق التاريخ..ولكن هذه الأمة خفت بريقها بعد أن كانت أمة تحكم الأرض.. فما أسباب ذلك؟؟
1- البعد عن تحكيم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
2- حب الدنيا ومهابة الموت.. مع أن المسلم عزه في موته في سبيل الله
3-تقديم المصالح الدنيوية على عزة الدين ورفعته
4-تكالب الأمم على المسلمين الذين يعتبرونهم الخطر الجاثم على صدورهم
5-معاداة المسلمين لبعضهم وظهور فرق مخالفة لشرع الله
ولكن كيف تستطيع أمة الإسلام أن تعود من جديد؟؟؟
العودة إلى كتاب الله الذي هو عزة السلمين ودستورهم والعمل بسنة سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
تقبل مشاركتي وتحيتي لك ابالقاسم


هلا وغلا وربي يحييك ويعافيك ماقصرت ياملي ..
مشاركة كافيه ووافيه ..
أعجبتني الأسباب اللي ذكرتها ..
فعلا نقول أمة الإسلام ولا يطبق شرع الله ويحكم به إلا دول تعد على الأصابع والبقية الباقية تحكمهم
القوانين الوضعية إما فرنسية أو انجليزية والله المستعان ..
قناعة أرددها دائما صحيح أن الإستعمار زال .. لكن فكرهـ لم يزول ولا زال مسيطرا للأسف ..
الله يعافيك على الإضافة الجميلة وإثرائك للموضوع "

بحفظ الله ورعايته

أبا القاسم
09 / 09 / 2009, 09 : 08 AM
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:-

( نحن قوم أعزنا الله بالأسلام فأذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )

فأذا اردنا

نهضة حقيقيه للأمه يجب علينا

تطبيق المعنى الحقيقي للأسلام ..


تقبل وجهة نظري المتواضعه والمختصره ..
بالعكس ياملي إنت ..
أوجزت فأبلغت .. وهذا هو الهدف من وراء هالسطور كلها ..
فالحل والسبيل واااضح لا غبار عليه .. والعمل صعب في مثل هذا الزمن
فأين أين العمل ..
مشكور عالحضور يالعزوة وعساك على القوة ...

أبا القاسم
10 / 09 / 2009, 30 : 02 AM
انظر لحال المسلمين تقلييييييييييييييد للغرب (( بسلبياتهم طبعاً ))

مع ضعف في الدين

في اعتقادهم انهم يواكبون التطور

وان الغرب سيكونون اكثراعجاباً بحالهم

لايعلمون اننا اكثر ضعفاً وذلاً

اقل احتراماً وتقديراً .. لعدم تمسكنا باالدين

هذا هو الدين بدأ غريباً وسينتهي غريباً كما بدأ

اسأل الله لي ولك وللجميع الاستقامه والهدايه والصلاح

نبدأ بأنفسنا اولاً وسترتقي امتنا بإذن الله

شاكره حرصك غير المستغرب

شاكره غيرتك

شاكره وجودك بيننا استاذي

شاكره موضوعك المثيييير جداً

اباالقاسم .. انت راااائع اطال الله في عمرك على الطاعه
حياك ربي أختي الكريمة وكلامك عين العقل .
ما اذكر إني رأيت كافر يقلدنا حتى باللباس في بلادنا .وبلادهم.
يعتزون بثقافتهم ونحن إنجرفنا خلف ثقافتهم السلبيه ..
ولم نعتز بمصدر عزنا وقوتنا ..
ربي يصلح الأحوااااااال ..
مشكورة عالإضافة والمشاركة الجميلة ..
بحفظ الله

أبا القاسم
11 / 09 / 2009, 59 : 01 PM
أما العز المتكامل في أمر الدين والدنيا فلهذه الأمة فقط،
لأن غيرها إما على دين محرف أو شرك وكفر بالله، وأي عز وأي نهضة وأي مجد لناس لا يؤمنون بالله؟
نعم ان العزة الله والرسول والذين امنوا{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8]؛
موضوع مبهر وقفت عاجزة عن التعبير ولكن صدقني نحن لسنا ضعفاء او فقراء نحن من اغناء دول العالم يوجد لدينا علماء مفكرين مخترعين
تتفاوت اعمارهم من 12 الى 25 يعني طلاب وطلبات
اعرف طالبة مخترعة اخترعت جهاز حساس يوضع في معصم اليد يلقط ذبذبات توتر الاعصاب قبل بدء الصرع , يعطي نغمة انذار ليتنبة الشخص المصاب بهذا المرض , طالبة في حائل مع الموهوبات عمرها لايتجاوز 16 اذا احتضنت من هالوقت اذا صار عمرها 25 وش راح تخترع
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


حياكِ ربي أختي الفاضلة والأمة لن تقوم إلا بسواعد أبنائها .. إذا فقهوا دينهم ودنياهم
نعم لا نهمل الأسباب المادية ..
أثرت في سطورك نقطه هااامه وهي الإهتمام بالموهوبين وأصحاب القدرات ..
وهذا بحث كامل وموضوع غايه في الأهميه "
المشكلة أنه لا أهتمام ولا دفع ولا تطوير لمواهب وقدرات شبابنا " إلا شيء قليل في الآونه الآخيرهـ "
وهذا على مستوى العالم العربي "
صاحب اختراع القنبله الذريه والذي قسم الجزي إلى جزيئات في أمركا ألآن وهو مصري الجنسية
لما أتى إلا مصر كافأوه بإمارة بلدة على مجموعه من الفلاحين .. هل يعقل هذا ..
وهذا مادفعه للذهاب إلى هناك والعمل لصالح الكفار ..
لا أخفيك هناك ضغوط دوليه ووو أمور سياسيه تحول بيننا وبين هذا الأمر ..
لكن نأمل خيرا وربي يصلح الأحوال "
قصة البرادعي على ذمة اللي قالها لي ..

بحفظ الله ورعايته "

مجد
01 / 10 / 2009, 03 : 09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من يحمل هم نفسه فهو يساوي نفسه
ومن يحمل هم اسرته فهو يساويهم
ومن يحمل هم عشيرته فهو يساويهم
ومن يحمل هم دينه وامته فهو يساوي العالم
بل لاتقدرقيمته بثمن
وهذا هو ابا القاسم نحسبه والله حسيبه ولانزكي على الله أحد
فاحسن الله اليك أبا القاسم
وجزاك خير الجزآء

نحن امة العز والتمكين فلماذا نرضى بالذل والهوان!!!

ان صلاح امتنا وعزتها مقرونة بصلاح انفسنا
فعندما نهتم بذاتنا ونصلحها ونتمسك بديننا (بالقرآن والسنة)
وجدنا انفسنا تلقآئيا تبحث عن العزة
ولاترضى بالذل والنقصان
اما اذا حدث العكس فبحثت النفس البشرية عن تحقيق رغباتها وشهواتها
انشغلت بدنياها واصبحت ذليلة ضعيفة



فالقرآن والسنة مليئان بالمعجزات العلمية وهي موجودة عندنا منذ اكثر من 1400 سنة
والغرب مازالوا يكتشفون هذه الحقائق وكأنهم المنفردين باكتشافها
أما نحن فكتاب الله بين ايدينا وسهل التناول فما حالنا معه؟

ولنتأمل حديث نينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى
حيث قال : من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ,
وجعل فقره بين عينيه,ولم يأته من الدنيا إلا ماكُتِب له,
ومن كانت الآخرة همه جمع الله شمله ,
وجعل غناه في قلبه ,واتته الدنيا وهي راغمة)

وقال الشيخ عبد الرحمن السديس حفظه الله
(والله وبالله وتالله إن خطر هذه المحرمات والمنكرات على القلوب والمجتمعات
أشد من خطرا من اعدائنا وأعدى العدوات ,
فلن ننتصر على اعدائنا حتى ننتصر على انفسنا ,
ومهما بلغت غطرسة القوى الأرضية الغاشمة فلن تكون أشد من أدوائنا الذاتية ,
فهل تعي الأمة الإسلامية ذلك.)

ايضا لتكن هممنا عالية لانرضى بالشئ اليسير
نبحث عن الأفضل
نحاول تطوير انفسنا ونستفيد من تجارب غيرنا
ونزرع الثقة بأنفسنا
فعندما سئل نابليون كيف استطعت ان تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ؟
فأجاب : كنت ارد ثلاث بثلاث
من قال لاأقدر قلت له حاول
ومن قال لاأعرف قلت له تعلم
ومن قال مستحيل قلت له جرب
كلمات بسيطة وسهله لكن لها تأثير في النفس
فهل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟

أما الغرب فمهما وصلوا إلى ماوصلوا يبقوا أذلة غير راضين عن انفسهم
داخلهم فراغ وجداني وذلك لإبتعادهم عن الدين الإسلامي
فلم يستشعروا لذة العبادة
ولم تكن لأعمالهم اي قيمة فهم لم يحتسبوا الأجر فيما يقدمون


واخيرا ارجو قبول ردي المتواضع
لي فترة وانا اتمنى الرد على الموضوع وتأخرت كثيرا

أبا القاسم
01 / 10 / 2009, 53 : 11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من يحمل هم نفسه فهو يساوي نفسه
ومن يحمل هم اسرته فهو يساويهم
ومن يحمل هم عشيرته فهو يساويهم
ومن يحمل هم دينه وامته فهو يساوي العالم
بل لاتقدرقيمته بثمن
وهذا هو ابا القاسم نحسبه والله حسيبه ولانزكي على الله أحد
فاحسن الله اليك أبا القاسم
وجزاك خير الجزآء

نحن امة العز والتمكين فلماذا نرضى بالذل والهوان!!!
ان صلاح امتنا وعزتها مقرونة بصلاح انفسنا
فعندما نهتم بذاتنا ونصلحها ونتمسك بديننا (بالقرآن والسنة)
وجدنا انفسنا تلقآئيا تبحث عن العزة
ولاترضى بالذل والنقصان
اما اذا حدث العكس فبحثت النفس البشرية عن تحقيق رغباتها وشهواتها
انشغلت بدنياها واصبحت ذليلة ضعيفة



فالقرآن والسنة مليئان بالمعجزات العلمية وهي موجودة عندنا منذ اكثر من 1400 سنة
والغرب مازالوا يكتشفون هذه الحقائق وكأنهم المنفردين باكتشافها
أما نحن فكتاب الله بين ايدينا وسهل التناول فما حالنا معه؟

ولنتأمل حديث نينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى
حيث قال : من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ,
وجعل فقره بين عينيه,ولم يأته من الدنيا إلا ماكُتِب له,
ومن كانت الآخرة همه جمع الله شمله ,
وجعل غناه في قلبه ,واتته الدنيا وهي راغمة)

وقال الشيخ عبد الرحمن السديس حفظه الله
(والله وبالله وتالله إن خطر هذه المحرمات والمنكرات على القلوب والمجتمعات
أشد من خطرا من اعدائنا وأعدى العدوات ,
فلن ننتصر على اعدائنا حتى ننتصر على انفسنا ,
ومهما بلغت غطرسة القوى الأرضية الغاشمة فلن تكون أشد من أدوائنا الذاتية ,
فهل تعي الأمة الإسلامية ذلك.)

ايضا لتكن هممنا عالية لانرضى بالشئ اليسير
نبحث عن الأفضل
نحاول تطوير انفسنا ونستفيد من تجارب غيرنا
ونزرع الثقة بأنفسنا
فعندما سئل نابليون كيف استطعت ان تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ؟
فأجاب : كنت ارد ثلاث بثلاث
من قال لاأقدر قلت له حاول
ومن قال لاأعرف قلت له تعلم
ومن قال مستحيل قلت له جرب
كلمات بسيطة وسهله لكن لها تأثير في النفس
فهل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟

أما الغرب فمهما وصلوا إلى ماوصلوا يبقوا أذلة غير راضين عن انفسهم
داخلهم فراغ وجداني وذلك لإبتعادهم عن الدين الإسلامي
فلم يستشعروا لذة العبادة
ولم تكن لأعمالهم اي قيمة فهم لم يحتسبوا الأجر فيما يقدمون


واخيرا ارجو قبول ردي المتواضع

لي فترة وانا اتمنى الرد على الموضوع وتأخرت كثيرا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ ربي أخت مجد وجزاكِ خير ولا حرمكِ آجر هذه السطور النيرة ..
ماشاء الله .. كل جزئية من سطورك تحتاج إلى وقفات ..
وكلامك عين العقل .. لكن الواقع المرير يسير عكس التيار ..
وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ "
نحن نعيش في غربة وبعض أمور الدين أصبح الناس تستنكرها ..
ولا نهضة ولا عزة إلا بالدين .. ولا دين بلا أركان ..
المسلمون اليوم يجهلون أركان دينهم ويضيعونها ..
فهم خاطئ للشهادتين وتضييع للصلوات وتفريط في الصيام
وحبس لأموال الزكاة التي لو أخرجها الأغنياء كاكان بييننا فقيرا ولا مسكيينا ..
وتكاسل عن حج بيت الله .. وأهم الأركان الركن السادس .. والجامع لهذه الأمور والحاث عليها
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. أصبح حتى المستقيمين يتكاسلون ويعرضون عنه
واصبح الإنكار بالقلب هو شيمة الكثير وسجيتهم ..
وهنا يكمن البلاء في ضعف الأمة تركت أمر الله حتى وإن كان هناك هيئات .. مختصة لكن هذا اين ..؟؟؟
تركنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي ماقام الجهاد في سبيل الله إلا من أجله ..
والذي هو مصدر عزتنا "إذا تبايعتم بالعينة ..... وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه ...الحديث "
الدنيا تأتي راغمة لمن أقام دين الله ..
ورفع راياته هذه هي الحقيقة التي لا ينبغي أن نغفل عنها وهكذا كان سلفنا الصالح ..
وإنا والله متفائلون بنصر الله
والله وعدنا بالنصر والتمكين ومن أصدق من الله وعدا ..
قال الله " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "
"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون "
((ثم ذكر بعد هذه البشارة سبب النصر والتمكين لهذهـ الأمة ودلنا على التجارة الرابحة ))
"تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "
وقال سبحانه "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
وقال سبحانه " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا والكافرين لا مولى لهم "
ومهما طال الليل فنعلم أن الفجر قريب وإذا رأيينا الحبل يشتد فنعلم أنه سينقطع والمستقبل للإسلام ..
والله غالب على أمرهـ ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله وحينها سيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون ..
"وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ "
مشكورة مره أخرى وعساكِ على القوة ...

بحفظ الرحمن ورعايته

مجد
02 / 10 / 2009, 19 : 02 AM
ماشاء الله عليك أبا القاسم
الله يزيدك من فضله ويثبتك
ويرزقك العلم النافع والإخلاص فيه والعمل به
غلبتنا بهذه الإضافات الرائعة
الله لايحرمك الأجر
نسأل الله ان نكون من الغربآء القابضين على الجمر

كل المعاني
03 / 10 / 2009, 43 : 08 PM
جزيت خيرا
ونتمنى لهذه الأمة العودة لأمجادها

أبا القاسم
03 / 10 / 2009, 17 : 11 PM
الأخت مجد ..
جزاكِ ربي خير نوصل ماعلمنا ربنا ..
وماتوفيقي إلا بالله
لكِ بمثل مادعوتِ وربي يسمع منك
كل المعاااااااني هلا فيك وربي يعافيك ..
وماكل مايتمناه المرء يدركه
تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ..
لابد من العمل .. لنصل ونحققق أهدافنا ..
أما المجد ونحن جالسون متكاسلون فلن يأتي
"كباسط كفه إلى الماء ليبلغ فاه وماهو ببالغه"