المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يرفض البعض قيادة النساء للسيارات؟؟


ابو نجد
13 / 12 / 2007, 22 : 12 AM
لماذا نرفض ؟
• فيها تعريض للمرأة لكثير من المخاطر لا يتسع المجال لذكرها ولا تخفى على عاقل .


• أنها خطوة أولى لنزع حجاب المرأة كما حصل لغيرنا من الدول القريبة ، فكيف تستطيع المرأة قيادة السيارة وهي مغطاة الوجه ؟ أم أن كشفه سيكون شرطاً للقيادة ؟!
• قيادة المرأة للسيارة ذريعة للكثيرات لكثرة الخروج من البيت بلا حاجة ، مخالفات بذلك أوامر الله تعالى الذي أمرنا _معشر النساء_ بالقرار في البيوت ، ونرى الآن تواجد معظم النساء أغلب الأوقات خارج بيوتهن مع أنهن مرتبطات بمن يوصلهن ( محرم أو سائق ) ، فما بالك إذا قادت المرأة سيارتها بنفسها ؟!
• القيادة فيها شيء من الامتهان للمرأة ، وإخراج لها عن طبيعتها الرقيقة ، ونحن _كنساء_ اعتدنا أن نكون مخدومات مصونات !
• معظم الدول المحيطة بنا سمحت للنساء منذ القديم بقيادة السيارة ، فأي خير سبقونا إليه ؟! وأي شر اندفع عنهم بذلك ؟! .. بل أغلبها ترزح تحت خط الفقر والتخلف .
• في إقرار هذا الأمر إرهاق لميزانية الدولة لتهيئة الوضع لمثل هذا الأمر ، كإنشاء أماكن مخصصة ومناسبة لإيقاف المخالِفات مثلاً ، واستحداث وظائف جديدة في هذا المجال ، ناهيك عن أن مدارس البنات مثلاً _أكبر تجمع نسائي في البلاد_ بُنيت دون تخطيط لإقامة مواقف للسيارات ، فأين ستوقف عشرات السيارات ؟ ( في حال عدم بناء مواقف ) وكم ستتحمل ميزانية الدولة من الملايين لإنشاء مواقف ملائمة لهذه المدارس ؟ خاصة وأن معظمها في حارات ضيقة مزدحمة !
• أننا نعاني في بلادنا من الزحام والاختناقات المرورية _خاصة في المدن الكبرى_ والشوارع تغص بالسيارات ، فكيف سيكون حالنا إذا تضاعفت أعدادها وازدادت ؟!
• تحتل بلادنا مركزاً "متقدماً" في عدد حوادث السيارات وما ينتج عنها من إصابات ووفيات ، فهل تتخيلون الحال إذا قادت المرأة السيارة ؟؟؟؟؟!!!!

حجج المؤيدين والرد عليها :
• أن قيادة المرأة لسيارتها أفضل من خلوتها بالسائق الأجنبي عنها ، والمحرمة شرعاً .
الرد : العلماء الذين أفتوا بحرمة خلوة المرأة بالسائق هم ذاتهم الذين أفتوا بحرمة قيادتها للسيارة ، فما بالنا نتعامل مع الفتوى بانتقائية ؟!
ثم أن خلوتها بالسائق خطأ كبير ، فهل يصح أن نعالجه بخطأ أكبر منه ؟!!

• في قيادة المرأة للسيارة بنفسها توفير لنفقات استقدام السائقين .
الرد : هذه مغالطة كبيرة ، فقيمة سيارة متوسطة الحال ( لامرأة واحدة ) تقارب نفقات استقدام سائق وإقامته مدة عامين وربما زاد المبلغ عن ذلك ، فما بالك بشراء عدة سيارات لعدة نساء في بيت واحد ؟! وما بالك بمجتمع ينتشر فيه الاهتمام بالمظاهر ، وتتسابق فيه معظم النساء إلى كل جديد و "ثمين" ؟! هذا كلام واقعي ، لا ينكره إلا مكابر ، نستطيع "استشفافه" من حال الدول القريبة منا والمقاربة لأوضاعنا ، ولا ننسى أن قيادة نسائهم للسيارات لم تقضِ على وجود السائق في البيت ، فهو يقوم بنقل الصغار إلى مدارسهم ، وإحضار لوازم المنزل من السوق ، والاهتمام بالسيارة .. إلخ ، فمن سيقوم بهذه الأمور بعد ذلك ؟! وهل سيجرؤون على مطالبة المرأة بالقيام بهذه المهام التي ليست من مسؤوليتها ولا تتناسب مع طبيعتها ؟!
كما أن المطالبين بالاستغناء عن السائق لم يتحدثوا أبداً عن الاستغناء عن الخادمة التي لا تقل ضرراً ولا نفقة ، فما بالهم يكيلون بمكيالين ؟! وكيف تأبى أكثرهن القيام بمهام الخادمة وترضى بدور السائق ؟؟!!
ثم من قال بأننا أمام خيارين لا ثالث لهما إما القيادة وإما السائق ؟! .. بل الواجب حصر استقدام السائقين _ والخادمات كذلك _ لذوي الحاجة الماسة ، و حث الرجال على استشعار واجباتهم .

• أن النساء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحابته من بعده كنّ يخرجن برواحلهن آمنات مطمئنات يقضين حاجاتهن ثم يعدن بأمان إلى بيوتهن .
الرد : هذا زعم يفتقر للدليل ، فأين من السنة والتاريخ الإسلامي ما يثبت أن النساء كن يقدن رواحلهن بأنفسهن ؟! .. بل الثابت هو أن المرأة كانت تركب رَحْلاً على ظهر الراحلة لا يراها أحد ، ويقوم أحد محارمها بقيادتها ، كما أن خروجهن لم يكن إلا للحاجة ، فهل قرأتم أن إحداهن امتطت راحلتها وأسرعت لملاقاة صاحباتها في "سوق عكاظ" لقتل الملل ووقت الفراغ ؟! ..
ولنفترض "جدلاً" أنهن كن يقدن رواحلهن بأنفسهن .. فهل كان رجالهم كرجالنا ونساؤهم كنسائنا ؟! .. وهل كانت الفتن والشهوات تموج بهم كما تفعل بنا في عصرنا ؟!
قليلاً من الإنصاف يا سادة !!

الحلول :
• تفعيل وسائل النقل العام بأسرع وقت ، ولننظر إلى الدول المتقدمة وكيف تعتبر هذه الوسائل شريان الحياة فيها ، وكيف يستفيد منها الكبير والصغير والغني والفقير ! بل ربما يكون دعاة قيادة المرأة للسيارة لدينا من ركابها عند سفرهم لتلك البلاد .
أما وضعها لدينا فمزرٍ ! ولابد من إعادة النظر في حالها وتحديثها واستخدام "أساطيل" من الحافلات الحديثة المريحة المناسبة لحال دولة غنية ، وسرعة البت في شأن استخدام قطارات الأنفاق والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال ، والحرص على تخصيص أماكن ملائمة للنساء معزولة عن أماكن الرجال لحفظ خصوصيتهن ، ووسائل النقل العام تنقطع فيها الخلوة بالسائق بالتأكيد ، وتعتبر من أكثر الوسائل أمناً في التنقل ، فمتى يتحقق هذا الحلم ؟! وكفانا تخلفاً حضارياً يا قوم !!!!
• تقنين خروج أولياء الأمور من أعمالهم لإحضار الأبناء من المدارس وتفعيله والتعاون مع أولياء الأمور في ذلك ، ومنحهم مرونة أكثر مع الحرص على الإثباتات وما أشبه لضمان عدم اتخاذه ذريعة للتهرب من ساعات العمل .
• في حال الاضطرار لاستقدام سائق يجب الحرص على استقدامه مع إحدى محارمه ، والأفضل زوجته لأنه أغض لبصرهما وأحصن لهما .
• إقامة حملات إعلامية مكثفة لحث الرجال على القيام بواجباتهم والاهتمام بشؤون أسرهم ورعايتها حق الرعاية ومحاولة الاستغناء عن السائقين _والخدم عموماً_ قدر الإمكان ، فلو كان كل رجل يقوم بما عليه _وكذلك المرأة_ لما وصلنا إلى هذا الحال !
ملحوظة: بعد قرأتك للموضوع
أحببنا أن نسمع رأيك أيها القاريء .......هل أنت مؤيده لقيادة المرأة للسيارة في السعودية ....أم معارضة....الموضوع حر ومفتوح للجميع بشرط الالتزام بأسلوب النقاش الهاديء منقول من الاميل

النادر
13 / 12 / 2007, 57 : 01 AM
لماذا نرفض ؟
• فيها تعريض للمرأة لكثير من المخاطر لا يتسع المجال لذكرها ولا تخفى على عاقل .


• أنها خطوة أولى لنزع حجاب المرأة كما حصل لغيرنا من الدول القريبة ، فكيف تستطيع المرأة قيادة السيارة وهي مغطاة الوجه ؟ أم أن كشفه سيكون شرطاً للقيادة ؟!
• قيادة المرأة للسيارة ذريعة للكثيرات لكثرة الخروج من البيت بلا حاجة ، مخالفات بذلك أوامر الله تعالى الذي أمرنا _معشر النساء_ بالقرار في البيوت ، ونرى الآن تواجد معظم النساء أغلب الأوقات خارج بيوتهن مع أنهن مرتبطات بمن يوصلهن ( محرم أو سائق ) ، فما بالك إذا قادت المرأة سيارتها بنفسها ؟!
• القيادة فيها شيء من الامتهان للمرأة ، وإخراج لها عن طبيعتها الرقيقة ، ونحن _كنساء_ اعتدنا أن نكون مخدومات مصونات !
• معظم الدول المحيطة بنا سمحت للنساء منذ القديم بقيادة السيارة ، فأي خير سبقونا إليه ؟! وأي شر اندفع عنهم بذلك ؟! .. بل أغلبها ترزح تحت خط الفقر والتخلف .
• في إقرار هذا الأمر إرهاق لميزانية الدولة لتهيئة الوضع لمثل هذا الأمر ، كإنشاء أماكن مخصصة ومناسبة لإيقاف المخالِفات مثلاً ، واستحداث وظائف جديدة في هذا المجال ، ناهيك عن أن مدارس البنات مثلاً _أكبر تجمع نسائي في البلاد_ بُنيت دون تخطيط لإقامة مواقف للسيارات ، فأين ستوقف عشرات السيارات ؟ ( في حال عدم بناء مواقف ) وكم ستتحمل ميزانية الدولة من الملايين لإنشاء مواقف ملائمة لهذه المدارس ؟ خاصة وأن معظمها في حارات ضيقة مزدحمة !
• أننا نعاني في بلادنا من الزحام والاختناقات المرورية _خاصة في المدن الكبرى_ والشوارع تغص بالسيارات ، فكيف سيكون حالنا إذا تضاعفت أعدادها وازدادت ؟!
• تحتل بلادنا مركزاً "متقدماً" في عدد حوادث السيارات وما ينتج عنها من إصابات ووفيات ، فهل تتخيلون الحال إذا قادت المرأة السيارة ؟؟؟؟؟!!!!

حجج المؤيدين والرد عليها :
• أن قيادة المرأة لسيارتها أفضل من خلوتها بالسائق الأجنبي عنها ، والمحرمة شرعاً .
الرد : العلماء الذين أفتوا بحرمة خلوة المرأة بالسائق هم ذاتهم الذين أفتوا بحرمة قيادتها للسيارة ، فما بالنا نتعامل مع الفتوى بانتقائية ؟!
ثم أن خلوتها بالسائق خطأ كبير ، فهل يصح أن نعالجه بخطأ أكبر منه ؟!!

• في قيادة المرأة للسيارة بنفسها توفير لنفقات استقدام السائقين .
الرد : هذه مغالطة كبيرة ، فقيمة سيارة متوسطة الحال ( لامرأة واحدة ) تقارب نفقات استقدام سائق وإقامته مدة عامين وربما زاد المبلغ عن ذلك ، فما بالك بشراء عدة سيارات لعدة نساء في بيت واحد ؟! وما بالك بمجتمع ينتشر فيه الاهتمام بالمظاهر ، وتتسابق فيه معظم النساء إلى كل جديد و "ثمين" ؟! هذا كلام واقعي ، لا ينكره إلا مكابر ، نستطيع "استشفافه" من حال الدول القريبة منا والمقاربة لأوضاعنا ، ولا ننسى أن قيادة نسائهم للسيارات لم تقضِ على وجود السائق في البيت ، فهو يقوم بنقل الصغار إلى مدارسهم ، وإحضار لوازم المنزل من السوق ، والاهتمام بالسيارة .. إلخ ، فمن سيقوم بهذه الأمور بعد ذلك ؟! وهل سيجرؤون على مطالبة المرأة بالقيام بهذه المهام التي ليست من مسؤوليتها ولا تتناسب مع طبيعتها ؟!
كما أن المطالبين بالاستغناء عن السائق لم يتحدثوا أبداً عن الاستغناء عن الخادمة التي لا تقل ضرراً ولا نفقة ، فما بالهم يكيلون بمكيالين ؟! وكيف تأبى أكثرهن القيام بمهام الخادمة وترضى بدور السائق ؟؟!!
ثم من قال بأننا أمام خيارين لا ثالث لهما إما القيادة وإما السائق ؟! .. بل الواجب حصر استقدام السائقين _ والخادمات كذلك _ لذوي الحاجة الماسة ، و حث الرجال على استشعار واجباتهم .

• أن النساء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحابته من بعده كنّ يخرجن برواحلهن آمنات مطمئنات يقضين حاجاتهن ثم يعدن بأمان إلى بيوتهن .
الرد : هذا زعم يفتقر للدليل ، فأين من السنة والتاريخ الإسلامي ما يثبت أن النساء كن يقدن رواحلهن بأنفسهن ؟! .. بل الثابت هو أن المرأة كانت تركب رَحْلاً على ظهر الراحلة لا يراها أحد ، ويقوم أحد محارمها بقيادتها ، كما أن خروجهن لم يكن إلا للحاجة ، فهل قرأتم أن إحداهن امتطت راحلتها وأسرعت لملاقاة صاحباتها في "سوق عكاظ" لقتل الملل ووقت الفراغ ؟! ..
ولنفترض "جدلاً" أنهن كن يقدن رواحلهن بأنفسهن .. فهل كان رجالهم كرجالنا ونساؤهم كنسائنا ؟! .. وهل كانت الفتن والشهوات تموج بهم كما تفعل بنا في عصرنا ؟!
قليلاً من الإنصاف يا سادة !!

الحلول :
• تفعيل وسائل النقل العام بأسرع وقت ، ولننظر إلى الدول المتقدمة وكيف تعتبر هذه الوسائل شريان الحياة فيها ، وكيف يستفيد منها الكبير والصغير والغني والفقير ! بل ربما يكون دعاة قيادة المرأة للسيارة لدينا من ركابها عند سفرهم لتلك البلاد .
أما وضعها لدينا فمزرٍ ! ولابد من إعادة النظر في حالها وتحديثها واستخدام "أساطيل" من الحافلات الحديثة المريحة المناسبة لحال دولة غنية ، وسرعة البت في شأن استخدام قطارات الأنفاق والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال ، والحرص على تخصيص أماكن ملائمة للنساء معزولة عن أماكن الرجال لحفظ خصوصيتهن ، ووسائل النقل العام تنقطع فيها الخلوة بالسائق بالتأكيد ، وتعتبر من أكثر الوسائل أمناً في التنقل ، فمتى يتحقق هذا الحلم ؟! وكفانا تخلفاً حضارياً يا قوم !!!!
• تقنين خروج أولياء الأمور من أعمالهم لإحضار الأبناء من المدارس وتفعيله والتعاون مع أولياء الأمور في ذلك ، ومنحهم مرونة أكثر مع الحرص على الإثباتات وما أشبه لضمان عدم اتخاذه ذريعة للتهرب من ساعات العمل .
• في حال الاضطرار لاستقدام سائق يجب الحرص على استقدامه مع إحدى محارمه ، والأفضل زوجته لأنه أغض لبصرهما وأحصن لهما .
• إقامة حملات إعلامية مكثفة لحث الرجال على القيام بواجباتهم والاهتمام بشؤون أسرهم ورعايتها حق الرعاية ومحاولة الاستغناء عن السائقين _والخدم عموماً_ قدر الإمكان ، فلو كان كل رجل يقوم بما عليه _وكذلك المرأة_ لما وصلنا إلى هذا الحال !

ولا اخفيك انني عندما قرأت العنوان استغربت ان تكوني من مؤيدي هذا التوجه

نظرا لكتاباتك بالمنتدى الاسلامي ولكن الحمدلله .

بالنسبه للموضوع انا قبل كل شي من معارضي قيادة المرأه للسياره

ولكن هناك اسباب خفيه

تديرها ايادي عابثه تستهدف الاساءة للمسلمين والاسلام بشكل عام

وتستهدف النيل من العقيده السلميه التي لم تتاثر باستعمار وتتسم بخلوها من الشرك

والتمسك بالدين الاسلامي وتطبيق هذه البلاد للشريعة الاسلاميه السمحه

واحب ان اقول لك ان ايادي الصهيونيه والمأسونيه العالميه بكل محافلها

لايهدأ لساستها بال حتى يدمروا بلادنا

والنساء دائما نقطة ضعف يحاولون الدخول من خلالها الينا

وليس لضعف النساء ولكن لحساسية مكانتهن بالمجتمع

فهم دائما في مؤتمراتهم وتقاريرهم التي تصدر بين الحين والاخر

يقولون ان حقوق المرأه في السعوديه منتهكه .

والسؤال هنا هل هم خائفون على المرأه السعوديه ؟؟

ومتى صار المسلمون اكبر همهم والخوف على مشاعرهم ؟؟

ولو كانوا صادقين فيما يدعون .. لماذا يقتلون المئات والالآف بالعراق وفلسطين

وافغانستان اليس القتل اشد واشنع من كتم الحريه كما يدعون

والادله كثيره جدا على كذبهم وافترائهم بهتانا وزورا

ولكنهم بعيدون كل البعد عن النيل من مبادئنا واخلاقنا وديننا السمح

وهم يريدون ان يخترعوا دين حسب اهوائهم ومصالحهم .

فلا نلومهم فهم مهمتهم تدمير الاسلام كما دمروا النصرانيه واليهوديه .

وهؤلاء يجاهرون بعدائهم للاسلام

ولكن الخوف كل الخوف من الذين في الحجر يرقدون

وياكلون مما ناكل وبلسانهم طلاقة العربيه مثلنا

بذرة اليهود الذين زرعوهم في اواسطنا ليدمرونا بهم

ويكونوا يداً لهم يستخدمونها كما يشائون

هم المنافقون .

من كتاب وأدباء وشعراء ولا أريد الخوض بالاسماء

ولكن مقالاتهم واضحه للعيان جليه

يشاهدها الجميع ويعي المجتمع اخطارهم ومأربهم

واشكرك مره اخرى وتقبلي تحياتي

ابو نجد
13 / 12 / 2007, 26 : 02 AM
يزيدني شرف على مرورك وتعليقك على المقال يا استاذي ومعلمي بالنت (النادر) الله لا يحرمنا منك

الاسطورة
13 / 12 / 2007, 21 : 07 AM
أنا ضد قيادة المرأة للسيارة

لان موضوع فيه مصايب كبيرة..

موضوع راااااائع الله يعطيك العافية..

تقبل مروري.

الفيتو
13 / 12 / 2007, 47 : 09 AM
في قيادة المرأة للسيارة بنفسها توفير لنفقات استقدام السائقين .
الرد : هذه مغالطة كبيرة ، فقيمة سيارة متوسطة الحال ( لامرأة واحدة ) تقارب نفقات استقدام سائق وإقامته مدة عامين وربما زاد المبلغ عن ذلك ، فما بالك بشراء عدة سيارات لعدة نساء في بيت واحد ؟! وما بالك بمجتمع ينتشر فيه الاهتمام بالمظاهر ، وتتسابق فيه معظم النساء إلى كل جديد و "ثمين" ؟! هذا كلام واقعي ، لا ينكره إلا مكابر ، نستطيع "استشفافه" من حال الدول القريبة منا والمقاربة لأوضاعنا ، ولا ننسى أن قيادة نسائهم للسيارات لم تقضِ على وجود السائق في البيت ، فهو يقوم بنقل الصغار إلى مدارسهم ، وإحضار لوازم المنزل من السوق ، والاهتمام بالسيارة .. إلخ ، فمن سيقوم بهذه الأمور بعد ذلك ؟! وهل سيجرؤون على مطالبة المرأة بالقيام بهذه المهام التي ليست من مسؤوليتها ولا تتناسب مع طبيعتها ؟!
كما أن المطالبين بالاستغناء عن السائق لم يتحدثوا أبداً عن الاستغناء عن الخادمة التي لا تقل ضرراً ولا نفقة ، فما بالهم يكيلون بمكيالين ؟! وكيف تأبى أكثرهن القيام بمهام الخادمة وترضى بدور السائق ؟؟!!
ثم من قال بأننا أمام خيارين لا ثالث لهما إما القيادة وإما السائق ؟! .. بل الواجب حصر استقدام السائقين _ والخادمات كذلك _ لذوي الحاجة الماسة ، و حث الرجال على استشعار واجباتهم .

يعطيك الف عافيه ابونجد

الأسيرة
13 / 12 / 2007, 20 : 05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أخي أبونجد أنا معااك ان قيادة المراه أمر مرفوض ولكن لديكم انتم الرجال فلماذا لا تقود المراه السياره مادام انها ملتزمه بحجا بها, لااستطيع زيارةامي ولاالذهاب للعمل الا مع السائق
اترك الاشياء ******ه والغير الضوريه مثل السوق و...الخ،ولكن المستشفى والمدرسه والاشياء الضروريه..الخ


انا لست متمرده على الرجل بل اريد ان اكون تحت سيطرته فهو هيبه و وقار وهو بجانبي وايضا امان لي ولكن اين هو وهو دائما مشغول؟؟؟

انا لا اريد قياده السياره ولكن احتاج اليها

خـالـد
13 / 12 / 2007, 43 : 05 PM
حنا بلشانين بالزحمه وهن ماساقن

وشلون لو يسقن


والله اذا امتلى خريص ان بعض الرجال يرتبش وتضيع اموره وشلون الحريم

ماشية بعزها
13 / 12 / 2007, 09 : 06 PM
الله يعطيك العااافيه موضوع روووعه .. من رايي ان لو المره تسوووق احسن من خلوتهااا مع السااايق .


يعطيييك الف عااافيه على موووضوووعك

رواية عاشق
14 / 12 / 2007, 42 : 03 PM
ضد قيادة المراة لأسباب كثيره مثل الحوادث وغيرها
مشكور ياابو نجد على المشاركه المميزه

عزااام
16 / 12 / 2007, 24 : 12 AM
الحقيقة الأخوة والأخوات الأعضاء ما قصروا أفادوا وأجادوا في مشاركاتهم وتعليقاتهم فمنهم من أدلى بدلو اللبيب المبصر ببواطن الأمور وقال : لا لا لا لقيادة المرأة ، والبعض الآخر كان له رأيه ونحترم وجهة نظره مهما كانت مخالفة للسواد الأعظم ممن يعارض هذه المسألة ،،،
أخي أبا نجد : القضية ليست في قيادة المرأة ! إنما ما يترتب على قيادتها من مساوئ قد لا يدركها البعض في الوقت الحالي .....

ابو شادن
16 / 12 / 2007, 48 : 12 PM
شكراً أخوي عزام على ماتفضلت به من رد مختصر ومفيد وبصراحة المنتدى يحتاج كثيرمن

أمثالك وأنا بصراحة من أشد المعجبين بمشاركاتك وكفيت ووفيت

أخت الرجال
16 / 12 / 2007, 46 : 01 PM
الله يعطيـــــــــــك العافيه على هالموضوع روعــــــه
عجبني كلام أختي الااسيره


انا لا اريد قياده السياره ولكن احتاج اليها

للأهميـــــة
17 / 12 / 2007, 18 : 02 AM
احم احم


حبيت ارد على الوضوع الحساس


بدايتا اشكرك عالموضوع


انا من المؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤويدووووون لسووواقة الامرأه

قبل ماتسالني ليش ولماذا انا اقولك



ياخي انا يقهرررررررررررررني لما اشوف بعض العوائل تحط (((هندي ))) سواق للبناتهم


والله مشكلة

طيب ماعمركم سمعتوااااااااااااااااا

عن اكككككككككككبر شبكة على مستوى الممكله في الرياض شبكة سواقين تكاسي هنود وغيرهم

يركبون الحريم معاهم ويطلعون فيهن برا الديره ويفعلون مايفعلون ويصورنهن عاريات

وهن لاحول ولا قوة لهن

لكن الحمد لله

تم القبض على هذه الشبكه


لكن انا اقوول انا سواقة المراءه مو مشكله


خلها تروح الحالها بالسياره ولا تروح مع سواااقها ((عامل ))



ونسيت لااقول ان بعض العوائل (((الله يعينهم )))


ماعندهم احد يسوقلهم الابو شايب وماعندهم عيال كيف يقضوون حوائجهم


هذي تبيلها دراسة ماتبيلها غيره


وتقبلووووووو ردي


Alking_b

عزااام
21 / 12 / 2007, 15 : 09 PM
شكراً أخوي عزام على ماتفضلت به من رد مختصر ومفيد وبصراحة المنتدى يحتاج كثيرمن

أمثالك وأنا بصراحة من أشد المعجبين بمشاركاتك وكفيت ووفيت

مشكور أخوي الصاعد على هذا الإطراء الذي لا أستحقه والله يكثر من أمثالك

العمدة
21 / 12 / 2007, 18 : 11 PM
في قيادة المرأة للسيارة بنفسها توفير لنفقات استقدام السائقين .
الرد : هذه مغالطة كبيرة ، فقيمة سيارة متوسطة الحال ( لامرأة واحدة ) تقارب نفقات استقدام سائق وإقامته مدة عامين وربما زاد المبلغ عن ذلك ، فما بالك بشراء عدة سيارات لعدة نساء في بيت واحد ؟! وما بالك بمجتمع ينتشر فيه الاهتمام بالمظاهر ، وتتسابق فيه معظم النساء إلى كل جديد و "ثمين" ؟! هذا كلام واقعي ، لا ينكره إلا مكابر ، نستطيع "استشفافه" من حال الدول القريبة منا والمقاربة لأوضاعنا ، ولا ننسى أن قيادة نسائهم للسيارات لم تقضِ على وجود السائق في البيت ، فهو يقوم بنقل الصغار إلى مدارسهم ، وإحضار لوازم المنزل من السوق ، والاهتمام بالسيارة .. إلخ ، فمن سيقوم بهذه الأمور بعد ذلك ؟! وهل سيجرؤون على مطالبة المرأة بالقيام بهذه المهام التي ليست من مسؤوليتها ولا تتناسب مع طبيعتها ؟!
كما أن المطالبين بالاستغناء عن السائق لم يتحدثوا أبداً عن الاستغناء عن الخادمة التي لا تقل ضرراً ولا نفقة ، فما بالهم يكيلون بمكيالين ؟! وكيف تأبى أكثرهن القيام بمهام الخادمة وترضى بدور السائق ؟؟!!
ثم من قال بأننا أمام خيارين لا ثالث لهما إما القيادة وإما السائق ؟! .. بل الواجب حصر استقدام السائقين _ والخادمات كذلك _ لذوي الحاجة الماسة ، و حث الرجال على استشعار واجباتهم .

يعطيك الف عافيه ابونجد



كلام سليم اخوي الفيتو وهذا اللي كان في بالي وفيت وكفيت