نور هجر
16 / 06 / 2009, 20 : 02 AM
يقولون أن احد المسئولين العثمانيين ويقال انه ولي العهد قد مر حايل في عهد
الآمير محمد الرشيد
وهو في طريقه الى مكة وهو حجاج وكان من عادته اذا مر حايل يقيم فيها يوم
او يومان للاستراحة ثم يواصل سيره الى مكة
وفي احد المرات واثناء مروره حايل قال للآمير محمد الر شيد نبي نعمل مباراة
في الرماية بين اهل حايل والوفد الذي معه فقال له الآمير محمد مافيه مانع بس
انتم الآن في حالة سفر وتعب تريحيو يومان اوثلاث ايام ثم نجري المباراة قبل
تمشون فوافق العثماني 0
لكن محمد الرشيد ارسل شخص بمهمة عاجلة كما يقولون الى ندى ابن نهير احد
شيوخ الويبار
والذي كان بدوي مع البادية في ضواحي حايل وقال خلوه يجي بسرعة الآمير
يبيه وفعلآ حضر ندى الى حايل وقابل الآمير واخبره الآمير بالقصة وكان ندى
ابن نهير وكما هو معرو ف يصيب بالبندق ( هداف ورامي )
فقال الآمير للعثمانيين نحن الآن جاهزين للمباراة فأتفقوا كما يقولون أن الهدف
يكون عبارة عن ( طلقة بندق ) يضربونه داخل جدار طيني على شكل مسمار
ولايبين الا مؤخرة الطلقة فقط على مسافة معينة !!
فبدوا العثمانيين بالرمائة بصفتهم ضيوف لكنهم لم يصيبوا الهدف لصعوبة مكانه
وعندما جاء الدور على اهل حايل قال الآمير نحن هذا الرامي ينوب عنا يقصد
ندى ابن نهير
فتقدم ندى ورمى الهدف واصابه في اول طلقة !!!!
الآمر الذي اصاب العثمانيين بالذهول والتعجب من دقة اصابته للهدف في اول
طلقة !!
فألتفت رئس الوفد العثماني للآمير محمد وقال غاضبأ انت خدعتنا يوم قلت
استريحوا كم يوم اثاريك
تدرب هذا الشخص على الرمائة ماقصدك نستريح فرد الآمير وقال هذا الشخص
الله اللي مدربه ومعروف عند كل الناس قبل اليوم
منقول
الآمير محمد الرشيد
وهو في طريقه الى مكة وهو حجاج وكان من عادته اذا مر حايل يقيم فيها يوم
او يومان للاستراحة ثم يواصل سيره الى مكة
وفي احد المرات واثناء مروره حايل قال للآمير محمد الر شيد نبي نعمل مباراة
في الرماية بين اهل حايل والوفد الذي معه فقال له الآمير محمد مافيه مانع بس
انتم الآن في حالة سفر وتعب تريحيو يومان اوثلاث ايام ثم نجري المباراة قبل
تمشون فوافق العثماني 0
لكن محمد الرشيد ارسل شخص بمهمة عاجلة كما يقولون الى ندى ابن نهير احد
شيوخ الويبار
والذي كان بدوي مع البادية في ضواحي حايل وقال خلوه يجي بسرعة الآمير
يبيه وفعلآ حضر ندى الى حايل وقابل الآمير واخبره الآمير بالقصة وكان ندى
ابن نهير وكما هو معرو ف يصيب بالبندق ( هداف ورامي )
فقال الآمير للعثمانيين نحن الآن جاهزين للمباراة فأتفقوا كما يقولون أن الهدف
يكون عبارة عن ( طلقة بندق ) يضربونه داخل جدار طيني على شكل مسمار
ولايبين الا مؤخرة الطلقة فقط على مسافة معينة !!
فبدوا العثمانيين بالرمائة بصفتهم ضيوف لكنهم لم يصيبوا الهدف لصعوبة مكانه
وعندما جاء الدور على اهل حايل قال الآمير نحن هذا الرامي ينوب عنا يقصد
ندى ابن نهير
فتقدم ندى ورمى الهدف واصابه في اول طلقة !!!!
الآمر الذي اصاب العثمانيين بالذهول والتعجب من دقة اصابته للهدف في اول
طلقة !!
فألتفت رئس الوفد العثماني للآمير محمد وقال غاضبأ انت خدعتنا يوم قلت
استريحوا كم يوم اثاريك
تدرب هذا الشخص على الرمائة ماقصدك نستريح فرد الآمير وقال هذا الشخص
الله اللي مدربه ومعروف عند كل الناس قبل اليوم
منقول