حامد العودة
02 / 12 / 2007, 41 : 11 AM
توفي خالد الهديني رحمه الله وغيره الكبير والصغير.فهل نعتبر.
كان في العيد الماضي يتبادل مع الأحباب والأهل والأبناء العيد بالبسمة والفرح.
لم يعلم خالد رحمه الله انه يوم العيد بقي من عمره 47 يوم فقط.
دخل شهر ذي القعدة وبقي من عمره 17يوم فقط.
لو علم انه لم يبقى من عمره إلا هذه المدة القصيرة.بماذ سوف يقضيها.
تعددت الأسباب والموت واحدٌ.
كم بقي من عمري وعمرك قارئ هذه السطور.نسأل الله ان يحسن لنا الخاتمة.آمين.
عمر الشخص هو مابقي وليس مامضى.
ربما من كان عمره 17سنه لم يبقى له إلا شهر أو أسبوع.وغيره .........الخ.
احذر سوف.فإنها تؤديك إلى المهالك.
أخي لاتعلم متى يفاجئك الموت.
عجل بالتوبة قبل مغادرة الدنيا(دار العمل).فتنتقل إلى الآخرة (دار الحساب والجزء).
وترد على البعض إشكالات حول الهدية.
ورد السؤال التالي إلى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى.
السؤال:عن شخص عاصي عندما دعي للحق قال:"إن الله لم يكتب لي الهداية" فكيف نتعامل معه أرشدونا.
الجواب :نقول بكل بساطة أطلعت الغيب أم اتخذت عند الله عهداً؟ هل أنت اطلعت الغيب على أن الله لم يكتب لك الهداية؟ أن قال:نعم، كفر لأنه ادعى علم الغيب وإن قال:لا، خُصم وغُلب إذا كنت لم تطلع أن الله لم يكتب لك الهداية فاهتد، فالله مامنعك الهداية بل دعاك إلى الهدية ورغبك فيها وحذرك من الضلالة ونهاك عنها ولم يشأ الله عز وجل أن يدع عباده على ضلالة أبداً قال تعالى:{ يبين الله لكم أن تضلوا}.وقال تعالى :{يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم}.فتب إلى الله...............الخ الجواب.
وسئل رحمه الله تعالى :هل الكفار مكتوب عملهم في الأزل؟ وإذا كان كذلك فكيف يعذبهم الله تعالى.
الجواب كان طويل فسأختصر إجابة الشيخ خشية الإطالة والملل.
استدل رحمه الله بقول الله عز وجل:{ فأما من أعطى واتقى .وصدق بالحسنى.فسنيره لليسرى.وأما من بخل واستغنى .وكذب بالحسنى .فسنيره للعسرى}.
يقول الشيخ رحمه الله وما أكثر من يحتج به من أهل الضلال وهو عجب منهم لأنهم لا يحتجون بمثل هذه الحجة على مسائل الدنيا أبداً بل تجدهم يسلكون في مسائل الدنيا ماهو انفع لهم ولا يمكن لأحد أن يقال له هذا الطريق الذي أمامك طريق وعر وصعب فيه لصوص وفيه سباع، وهذا الطريق الثاني طريق سهل ميسر آمن. لايمكن لأحد أن يسلك الطريق الأول ويدع الطريق الثاني.مع أن هذا نظير الطريقين طريق النار و طريق الجنة فالرسل بينت طريق الجنة وقالت هو هذا وبينت طريق النار وقالت هو هذا وحذرت من الثاني ورغبت في الأول ومع ذلك فإن هؤلاء العصاة يحتجون بقضاء الله وقدره-وهم لايعلمونه- على معاصيهم ومعايبهم التي فعلوها باختيارهم وليس لهم في ذلك حجة عند الله.
نسأل الله أن يهدينا صرطه المستقيم.آمين.آمين.آمين
كان في العيد الماضي يتبادل مع الأحباب والأهل والأبناء العيد بالبسمة والفرح.
لم يعلم خالد رحمه الله انه يوم العيد بقي من عمره 47 يوم فقط.
دخل شهر ذي القعدة وبقي من عمره 17يوم فقط.
لو علم انه لم يبقى من عمره إلا هذه المدة القصيرة.بماذ سوف يقضيها.
تعددت الأسباب والموت واحدٌ.
كم بقي من عمري وعمرك قارئ هذه السطور.نسأل الله ان يحسن لنا الخاتمة.آمين.
عمر الشخص هو مابقي وليس مامضى.
ربما من كان عمره 17سنه لم يبقى له إلا شهر أو أسبوع.وغيره .........الخ.
احذر سوف.فإنها تؤديك إلى المهالك.
أخي لاتعلم متى يفاجئك الموت.
عجل بالتوبة قبل مغادرة الدنيا(دار العمل).فتنتقل إلى الآخرة (دار الحساب والجزء).
وترد على البعض إشكالات حول الهدية.
ورد السؤال التالي إلى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى.
السؤال:عن شخص عاصي عندما دعي للحق قال:"إن الله لم يكتب لي الهداية" فكيف نتعامل معه أرشدونا.
الجواب :نقول بكل بساطة أطلعت الغيب أم اتخذت عند الله عهداً؟ هل أنت اطلعت الغيب على أن الله لم يكتب لك الهداية؟ أن قال:نعم، كفر لأنه ادعى علم الغيب وإن قال:لا، خُصم وغُلب إذا كنت لم تطلع أن الله لم يكتب لك الهداية فاهتد، فالله مامنعك الهداية بل دعاك إلى الهدية ورغبك فيها وحذرك من الضلالة ونهاك عنها ولم يشأ الله عز وجل أن يدع عباده على ضلالة أبداً قال تعالى:{ يبين الله لكم أن تضلوا}.وقال تعالى :{يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم}.فتب إلى الله...............الخ الجواب.
وسئل رحمه الله تعالى :هل الكفار مكتوب عملهم في الأزل؟ وإذا كان كذلك فكيف يعذبهم الله تعالى.
الجواب كان طويل فسأختصر إجابة الشيخ خشية الإطالة والملل.
استدل رحمه الله بقول الله عز وجل:{ فأما من أعطى واتقى .وصدق بالحسنى.فسنيره لليسرى.وأما من بخل واستغنى .وكذب بالحسنى .فسنيره للعسرى}.
يقول الشيخ رحمه الله وما أكثر من يحتج به من أهل الضلال وهو عجب منهم لأنهم لا يحتجون بمثل هذه الحجة على مسائل الدنيا أبداً بل تجدهم يسلكون في مسائل الدنيا ماهو انفع لهم ولا يمكن لأحد أن يقال له هذا الطريق الذي أمامك طريق وعر وصعب فيه لصوص وفيه سباع، وهذا الطريق الثاني طريق سهل ميسر آمن. لايمكن لأحد أن يسلك الطريق الأول ويدع الطريق الثاني.مع أن هذا نظير الطريقين طريق النار و طريق الجنة فالرسل بينت طريق الجنة وقالت هو هذا وبينت طريق النار وقالت هو هذا وحذرت من الثاني ورغبت في الأول ومع ذلك فإن هؤلاء العصاة يحتجون بقضاء الله وقدره-وهم لايعلمونه- على معاصيهم ومعايبهم التي فعلوها باختيارهم وليس لهم في ذلك حجة عند الله.
نسأل الله أن يهدينا صرطه المستقيم.آمين.آمين.آمين