ابو مشعل
19 / 11 / 2007, 56 : 11 PM
(( من فـــــــــــــــــــــــــــــ ـــوائـــــــــــــــــد إبــــــن الــــــــــــــــــــــقـــــ ــــــــــــــــــــيم))
1.غـرور الأمــاني
يا مغرور بالأماني : لُعن إبليس وأُهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة أمر بها ..!! وأخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها . وحجب القاتل عنها بعد أن رآها عيانا بملء كف من دم . وأُمر بإيساع الظهر سياطا بكلمة قذف أو بقطرة من مسكر . فلا تأمنه أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه ( وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ).. ( 15 - الشمس ).
دخلت امرأة النــار في هرة . وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أبعد ما بين المشــرق والمغرب ، وإن الرجل ليعمل بطاعة الله ســتين سنة ، فإذا كان عند الموت جــارفي الوصيـة ، فيختم له بسوء عمله فيدخل النار . العمر بآخره والعمل بخاتمته .. !!
من أحدث قبل السلام بطل ما مضى من صلاته ، ومن أفطر قبل غروب الشمس ذهب صيامه ضائعا ، ومن أساء في آخر عمره لقي ربه بذلك الوجه !!
كم جاء الثواب إليك فوقف بالباب فرده بواب : سوف ، ولعل ، وعسى .. !! كيف الفلاح بين إيمان ناقص ، وأمل زائد ، ومرض لا طيب له ولا عائد ، وهوىً مستيقظٍ ، وعقلٍ راقدٍ ، ساهياً في غمرته ، عمهاً في سكرته ، سابحاً في لجة جهله ، مستوحشاً من ربه ، مستأنساً بخلقه !!
ذكر الناس فاكهته وقوته ، وذكر الله حبسه وموته ، الله منه جزءٌ يسيرٌ من ظاهره ، وقلبه ويقينه لغيره !!!.
--
2. تلكَ حِـكْـمــةٌ بــالـغـــة
* منْ لمْ ينتفع بعينهِ لمْ ينْتَفِع بأذنِهِ ..!!
* للعبدِ سترٌ بينَه و بين الله ، و سِترٌ بينَه و بينَ النّاس ؛ فمنْ هتكَ السِترَ الذي بينَهُ و بينَ الله ، هتكَ الله السترَ الذي بينَه و بين النّاس ..!!
* للعبدِ ربٌّ هو ملاقيه ، و بيتٌ هوَ ساكِنُه ؛ فينبغي لَهُ أن يسترضي ربّه قبْلَ لِقائه ، و يعمر بيتَهُ قبلَ انتقالِهِ إليه ..!!
* إضاعةُ الوقْتِ أّشدُّ منَ الموْتِ ..!!
لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ و الدارِ الآخرة ، و الموتُ يقطعكَ عن الدنيا و أهلِها ..!!
* الدنيا من أَوّلِها إلى آخرها لا تساوي غمّ ساعة ..!! فكيفَ بغمِّ العمر ..!!
* كيفَ يكون عاقلاً من باعَ الجنّة بما فيها بشهوة ساعة ؟؟ !!
* يخرجُ العارفُ من الدنيا و لمْ يقضِ وطره من شيئين : بكاؤه على نفسه ، و ثناؤه على ربِّه ..!!
* المخلوقُ إذا خفْتَه استوحشتَ منه و هربت منه ، و الربُّ إذا خِفْتَه أنِسْتَ بهِ و قربتَ إليه ..!!
* دافع الخاطرة ؛ فإن لم تفعل صارت فكرة ..!!
فدافع الفِكْرة ، فإن لم تفعل صارت شهوة.. فحاربها ، فإنْ لم تفعل صارت عزيمةً و همةً ، فإنْ لم تُدافِعْها صارت فِعلاً ؛ فإن لم تتداركه بِضِدِّه صارَ عادةً ، فيَصْعُب عليك الانتقال عنها ..!!
* من خلقه الله للجنةِ لم تزلْ هداياها تأتيه من المكاره ، و منْ خلقه للنار لم تزلْ هداياها تأتيه من الشهوات ..!!
* لمّا طلب آدم الخلود في الجنّة من جانبِ الشجرة ، عوقبَ بالخروجِ منها ، و لمّا طلبَ يوسفُ الخروجَ من السجنِ من صاحب الرؤيا لبث فيه بضْع سنين ..!!
* قِلّة التوفيق ، و فسادُ الرأي ، و خَفاء الحقّ ، و فساد القلب ، و خمول الذكر ، و إضاعة الوقت ، و نَفْرَةُ الخلق ، و الوحشةُ بين العبدِ و بين ربِّه ، و منعُ إجابة الدعاء ، وقسوةُ القلب ، و محقُ البركة في الرزق و العمر ، و حرمان العلم ، ولباس الذل ، وإهانة العدو ، و ضيق الصدر ، و الابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب و يضيعون الوقت ، و طولَ الهمِّ و الغمّ ، و ضنك المعيشة ، و كسف البال : تتولدُّ من المعصية و الغفلة عن ذكرِ الله ، كما يتولدُّ الزرْعُ عن الماء ..!! و الإحراق عن النّار ..!!
و منْ أضدادِ هذه تتولّد عنْ الطاعة ..!!
مــــنـــــقــــــــــول
1.غـرور الأمــاني
يا مغرور بالأماني : لُعن إبليس وأُهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة أمر بها ..!! وأخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها . وحجب القاتل عنها بعد أن رآها عيانا بملء كف من دم . وأُمر بإيساع الظهر سياطا بكلمة قذف أو بقطرة من مسكر . فلا تأمنه أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه ( وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ).. ( 15 - الشمس ).
دخلت امرأة النــار في هرة . وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أبعد ما بين المشــرق والمغرب ، وإن الرجل ليعمل بطاعة الله ســتين سنة ، فإذا كان عند الموت جــارفي الوصيـة ، فيختم له بسوء عمله فيدخل النار . العمر بآخره والعمل بخاتمته .. !!
من أحدث قبل السلام بطل ما مضى من صلاته ، ومن أفطر قبل غروب الشمس ذهب صيامه ضائعا ، ومن أساء في آخر عمره لقي ربه بذلك الوجه !!
كم جاء الثواب إليك فوقف بالباب فرده بواب : سوف ، ولعل ، وعسى .. !! كيف الفلاح بين إيمان ناقص ، وأمل زائد ، ومرض لا طيب له ولا عائد ، وهوىً مستيقظٍ ، وعقلٍ راقدٍ ، ساهياً في غمرته ، عمهاً في سكرته ، سابحاً في لجة جهله ، مستوحشاً من ربه ، مستأنساً بخلقه !!
ذكر الناس فاكهته وقوته ، وذكر الله حبسه وموته ، الله منه جزءٌ يسيرٌ من ظاهره ، وقلبه ويقينه لغيره !!!.
--
2. تلكَ حِـكْـمــةٌ بــالـغـــة
* منْ لمْ ينتفع بعينهِ لمْ ينْتَفِع بأذنِهِ ..!!
* للعبدِ سترٌ بينَه و بين الله ، و سِترٌ بينَه و بينَ النّاس ؛ فمنْ هتكَ السِترَ الذي بينَهُ و بينَ الله ، هتكَ الله السترَ الذي بينَه و بين النّاس ..!!
* للعبدِ ربٌّ هو ملاقيه ، و بيتٌ هوَ ساكِنُه ؛ فينبغي لَهُ أن يسترضي ربّه قبْلَ لِقائه ، و يعمر بيتَهُ قبلَ انتقالِهِ إليه ..!!
* إضاعةُ الوقْتِ أّشدُّ منَ الموْتِ ..!!
لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ و الدارِ الآخرة ، و الموتُ يقطعكَ عن الدنيا و أهلِها ..!!
* الدنيا من أَوّلِها إلى آخرها لا تساوي غمّ ساعة ..!! فكيفَ بغمِّ العمر ..!!
* كيفَ يكون عاقلاً من باعَ الجنّة بما فيها بشهوة ساعة ؟؟ !!
* يخرجُ العارفُ من الدنيا و لمْ يقضِ وطره من شيئين : بكاؤه على نفسه ، و ثناؤه على ربِّه ..!!
* المخلوقُ إذا خفْتَه استوحشتَ منه و هربت منه ، و الربُّ إذا خِفْتَه أنِسْتَ بهِ و قربتَ إليه ..!!
* دافع الخاطرة ؛ فإن لم تفعل صارت فكرة ..!!
فدافع الفِكْرة ، فإن لم تفعل صارت شهوة.. فحاربها ، فإنْ لم تفعل صارت عزيمةً و همةً ، فإنْ لم تُدافِعْها صارت فِعلاً ؛ فإن لم تتداركه بِضِدِّه صارَ عادةً ، فيَصْعُب عليك الانتقال عنها ..!!
* من خلقه الله للجنةِ لم تزلْ هداياها تأتيه من المكاره ، و منْ خلقه للنار لم تزلْ هداياها تأتيه من الشهوات ..!!
* لمّا طلب آدم الخلود في الجنّة من جانبِ الشجرة ، عوقبَ بالخروجِ منها ، و لمّا طلبَ يوسفُ الخروجَ من السجنِ من صاحب الرؤيا لبث فيه بضْع سنين ..!!
* قِلّة التوفيق ، و فسادُ الرأي ، و خَفاء الحقّ ، و فساد القلب ، و خمول الذكر ، و إضاعة الوقت ، و نَفْرَةُ الخلق ، و الوحشةُ بين العبدِ و بين ربِّه ، و منعُ إجابة الدعاء ، وقسوةُ القلب ، و محقُ البركة في الرزق و العمر ، و حرمان العلم ، ولباس الذل ، وإهانة العدو ، و ضيق الصدر ، و الابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب و يضيعون الوقت ، و طولَ الهمِّ و الغمّ ، و ضنك المعيشة ، و كسف البال : تتولدُّ من المعصية و الغفلة عن ذكرِ الله ، كما يتولدُّ الزرْعُ عن الماء ..!! و الإحراق عن النّار ..!!
و منْ أضدادِ هذه تتولّد عنْ الطاعة ..!!
مــــنـــــقــــــــــول